رويترز - جنيف

قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أمس الجمعة: إنه يتعيّن تمكين اللاجئين الروهينجا من اتخاذ قرار الانتقال إلى جزيرة «باسان تشار» في بنجلاديش بمحض إرادتهم وبناء على معلومات صحيحة، في الوقت الذي بدأت فيه سفن تابعة للبحرية في نقل حوالي 1600 إلى تلك الجزيرة النائية.

وقال المتحدث باسم المفوضية، بابار بالوش، في إفادة صحفية للأمم المتحدة في جنيف: إن المفوض السامي دعا بنجلاديش إلى الوفاء بالتزامها بأن يكون نقل الروهينجا إلى الجزيرة طوعًا.

وأضاف إن المفوضية تقف على أهبة الاستعداد لتقييم الأوضاع في الجزيرة للتأكد من أنها «مكان يتوافر فيه الأمن وسبل الحياة المستدامة للاجئين» في حالة سماح الحكومة بذلك.

وتقول بنجلاديش: إنها لا تنقل إلى جزيرة «باسان تشار» سوى اللاجئين الراغبين في الذهاب إليها، وإن هذا سيخفف التكدس الدائم في المخيمات بالداخل التي تؤوي أكثر من مليون من الروهينجا المسلمين الفارين من ميانمار المجاورة.

لكن لاجئين وعاملين في مجال حقوق الإنسان يقولون: إن بعض الروهينجا يُنقلون قسرًا إلى باسان تشار، تلك الجزيرة المعرّضة للفيضانات، والتي ظهرت قبل 20 عامًا.

وقال وزير الخارجية عبدالمؤمن للصحفيين في ساعة متأخرة، الخميس «الحكومة لا تأخذ أحدًا عنوة إلى باسان تشار. نحن ملتزمون بهذا».

وفر أكثر من 730 ألفًا من الروهينجا من ميانمار عام 2017 عقب حملة قادها الجيش، وقالت الأمم المتحدة: إنه تم تنفيذها بغرض الإبادة الجماعية، وهو ما تنفيه ميانمار التي تزعم: إن قواتها تستهدف متشددين هاجموا مواقع للشرطة.