رفضوا معاملتهم كموظفين وطالبوا بتذليل المعوقات ودعم المبادرات
فيما يحتفل العالم اليوم السبت الخامس من ديسمبر باليوم العالمي للتطوع، كشف عدد من المتطوعين والمتطوعات عن محاولة بعض الجهات الاستفادة من المتطوعين والمتطوعات دون تقديم أي شيء يفيدهم ولو بكلمة شكر، إضافة لعدم منحهم الصلاحيات اللازمة لأداء أعمالهم والتعامل غير الراقي من بعض الجهات ومحدودية الفرص المناسبة للمتطوع ومعاملة المتطوع وكأنه موظف، وأعربوا عن أملهم في زيادة الاهتمام بهم، وألا يكون احتفال هذا العام مجرد يوم عابر يشهد فعاليات لا تفيد التطوع كما يحدث سنويا، وطالبوا بتذليل المعوقات التي تعترض مسيرة العمل التطوعي وتوفير الدعم الكافي من الجهات المسؤولة لإحياء المبادرات التطوعية.
نقص المعلومات عقبة في طريق الإنجاز
قالت قائدة إحدى الفرق التطوعية ولاية ال فريد إن نقص المعلومات حول أهمية العمل التطوعي لدى الأفراد المتطوعين من الصعوبات التي يجب مواجهتها من خلال إقامة مبادرات تدريبية تقوم بالتعريف عن أهمية العمل وتعزز الولاء للفرق وتشجع المتطوعين وتدعمهم كونهم أساس العمل التطوعي، والأهم هو الإيمان بدورهم الكبير في بناء المجتمع وذكرت أن عدم وجود الدعم الكافي من الجهات المسؤولة لإحياء المبادرات التطوعية يشكل عائقا في طريق الإنجاز وتحقيق مخرجات التطوع، وتعارض أوقات المبادرات مع أوقات المتطوعين مشكلة تستدعي حلولا تضمن عدم تأخر الأعمال، إضافة لاستغلال بعض الجهات وقت وجهد الفريق التطوعي وهو ما يشكل سلبية مؤثرة.
قلة الداعمين تقود لتراجع الحماس
أوضحت قائدة إحدى الفرق التطوعية بدرية الجبر أن خطط سير الأعمال التطوعية والمبادرات تعتبر أساسا ومفتاحا لنجاح أي مبادرة، ولكن العدد الكبير للملتحقين وشح الأفكار التطوعية الخيرية وقلة الداعمين لها يؤدي إلى تراجع الحماس للالتحاق بالعمل التطوعي وفشل كثير من الخطط، كما ذكرت أن بعض الجهات تطلب بيانات مكثفة أثناء الالتحاق وتضع بروتوكولات كثيرة لمنح المتطوع فرصة وشهادة على المشاركات.
وأضافت إن الفرق التطوعية تجمع أفرادا لديهم خبرات ومهارات متعددة ممن يتفقون على أهمية تقديم الخدمة المجتمعية وبناء الوطن لذلك على جميع القطاعات والدوائر الحكومية والجمعيات الخيرية تهيئة أفكار متجددة وحديثة لمواكبة التغيرات.
اكتساب خبرات جديدة بجميع المجالات
عرفت المتطوعة هيا الدوسري المتطوع بأنه فرد لديه موهبة أو هدف يحاول الوصول إليه من خلال وضع بصمة واضحة له بعدة مجالات دون انتظار مردود مادّي، وذلك عن طريق المشاركة بالمبادرات التي تخدم المجتمع مثل زيارة المرضى، وتوفير احتياجات الأسر المتعففة، والتشجير، مما يحفّز الجهات المنظمّة على التركيز والعمل على هذه المبادرات وصقل مواهب المتطوعين.
وقالت إن حصولها على لقب المتطوعة المثالية في بداية مشاركاتها أعطاها دافعا أكبر وشغفا لإكمال مسيرة التطوع، مستمرة بانتهاز الفرص لبذل العطاء، وأن منصة للعمل التطوعي التابعة للموارد البشرية والتنمية الاجتماعية قدمت التسهيلات لجميع من يرغب بخوض تجربة التطوع بشكل رسمي للوصول للفرص التطوعية بيسر وسهولة وحفظ حقوق المتطوع ودعمه، وأضافت إن انتشار ثقافة التطوع جعلها فكرة واضحة أتاحت فرصا كثيرة تناسب المتطوع وتنمي قدراته وتطوره عن طريق اكتساب خبرات جديدة بجميع المجالات المتاحة.
العمل بروح الفريق عنصر مهم للنجاح
ذكرت المتطوعة فاطمة المهنا أن تجربة التطوع جمعت المتعة بمختلف الهوايات التي تم توظيفها في المبادرات التطوعية والخيرية وقالت: «برأيي المتطوع لا يقل دوره عن مهنة الطبيب أو المعلم فهو يعطي من وقته وجهده لخدمة مجتمعه دون مقابل بل جوهره يكمن في العطاء بحُب ووجه بشوش»، كما أن العمل بروح الفريق عنصر مهم لنجاح العمل، كذلك والتمتع بحس المسؤولية، والإصرار على النجاح، بالإضافة إلى نشر ثقافة التطوع بين الشباب والأطفال وحتى الكبار لمجتمع أفضل، وقالت إن التطوع يجب أن يحظى بتقدير واهتمام طوال العام ولا يكون محصورا في اليوم العالمي للتطوع؛ لما فيه من فوائد ومنافع عديدة تعود على الفرد والمجتمع، وتحفيز المتطوع بالشكل المناسب يعطيه دافعا للاستمرارية والمساهمة في تطوير المجتمع وجعله مجتمعا حضاريا ومتماسكا.
رد جزء من الجميل للوطن الغالي
أكد استشاري أمراض قرنية وجراحة العيوب الانكسارية بمستشفى العيون التخصصي بالظهران وأحد المتطوعين د. يوسف الشمري أن رؤيته للتطوع انطلقت من قوله صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر» ومن باب رد جزء من الجميل لهذا الوطن الغالي يتحتم علينا المشاركة في مثل هذه الأنشطة التطوعية المجتمعية، مبينا أن أبرز التحديات التي تواجههم كمتطوعين هي عدم وجود أوقات كافية للتطوع، وأضاف إن أبرز المقترحات التي يرغبون في تطبيقها بمجال التطوع هي الإعلان عن الحملات التطوعية وإبراز أهميتها ونشر ثقافة التطوع.
حث المؤسسات الحكومية والأهلية على تبني مبادرات
أشار المتطوع الصحي حسن البقشي إلى أن اتجاهه للتطوع يأتي بسبب زرع روح العطاء بالفرد تجاه هذا الوطن المِعطاء ورد الجميل له ولأجل النهوض بالمسيرة التنموية بالمجتمع عن طريق العمل التطوعي ولخدمة هذا الوطن والمرضى وذلك بتجاوز تراكم وتأخر الحالات الجراحية بسبب جائحة كورونا بالفترة الماضية.
وأضاف إن أحد التحديات هو التطوع والعمل في عمليات جراحية في منشأة غير مكان عملك وغير الذي اعتدت العمل به وبأدوات وآلات قد تختلف بما هو متوافر لديك، لكن بحمد الله ثم بتعاون المنشآت الأخرى والتواصل معهم تم تجاوز ذلك وتوفير كل ما يحتاجه الجراح، كذلك قد يكون هناك تحد بأن تتصل أيام العمل الوظيفي مع أيام التطوع بحكم أن التطوع خارج أوقات العمل الرسمي وبعطلة نهاية الأسبوع مما قد ينتج عنه تعب وإرهاق للمتطوع لكن احتساب الأجر من رب العالمين يلغي تلك المصاعب، واقترح البقشي أنه لتشجيع روح التطوع يفضل عمل حملات تعريفية بالتطوع وحث الأفراد للانضمام لما في ذلك من فتح آفاق من المعرفة للمتطوعين وتبادل للخبرات ولما فيه من أجر، وحث المؤسسات الحكومية والأهلية لتبي مبادرات تطوعية.
محدودية الفرص وإهمال الأفكار
قال المهتم بالتطوع فهد الفهيد إن رؤيته للتطوع بالمنطقة الشرقية خلال الفترة الماضية هي المزيد من التوسع في العمل التطوعي التخصصي والعام وظهور فرق تطوعية جديدة متعددة ومتنوعة داخل الجامعات والمدارس والجمعيات الخيرية، وسيكون بإذن الله شراكات نافعة وفاعلة مع الجهات ذات العلاقة والمظلات الرسمية للفرق التطوعية، وأيضاً ستشارك الجهات الحكومية بتفاعل أكبر مع التطوع مثل وزارة الرياضة ووزارة الإسكان والصحة والتعليم والدفاع المدني والهلال الأحمر، وعن أبرز السلبيات التي ترى ضرورة تحسينها في العمل التطوعي تكمن في تفهم الجهات التي تستقطب المتطوعين أنها هي المستفيد الأول من هذا التطوع وليس المتطوع فقط.
ودعا إلى إتاحة المجال لمزيد من الأفكار من قبل المتطوعين ومنحهم الصلاحيات اللازمة لأداء أعمالهم وحث العاملين معهم على التعامل المناسب والراقي معهم، وتسهيل وتيسير أمورهم لأداء مهمتهم التطوعية على أكمل وجه، مضيفا إنه من السلبيات البارزة التي يجب الالتفات لها وتحسينها هي جمع أعداد كبيرة من المتطوعين في الفعاليات والمناسبات دون أن يكون لكل متطوع دور محدد وواضح له شخصياً، ولزملائه، فيذهب المتطوع للمناسبة ويعود لمنزله دون أن يؤدي أي عمل ودون أن ينتبه أو يرحب به أحد.
وأضاف إن أبرز المعوقات التي تواجه المتطوعين محدودية الفرص التطوعية المناسبة للمتطوع ومعاملة المتطوع وكأنه موظف وإهمال المبادرات والأفكار والمشاريع التي يطرحها المتطوع أو مطالبته بتوفير داعم للفكرة التي طرحها، بينما بالأصل هذه مهمة الجهة التي ينطوي تحت مظلتها الفريق أو المتطوع ستخرج من الشرقية مبادرات وأفكار نوعية جداً بشرط أن نحسن التعامل مع التطوع بصفته عنصرا ومدخلا هاما في بناء المجتمعات وتطورها ورقيها، ودليلا على حيويتها وحضارتها وعاملا أساسيا ومساندا لمشاريع التنمية في كافة البلاد
مبادرة لإنهاء قوائم انتظار عمليات «الساد»
قالت المدير الطبي لمستشفى العيون التخصصي بالظهران د. فاطمة الشملان إن المبادرة التي أطلقها المستشفى تهدف إلى إنهاء قوائم الساد «عتامة عدسة العين» في مستشفيات المنطقة الشرقية التابعة للتجمع الصحي الأول، مضيفة إن أعداد المتطوعين وصلت إلى ما يقارب 40 متطوعا ومتطوعة من كوادر المستشفى سواء كان طبيا أم فنيا. مؤكدة أن آلية التطبيق هي أن المستشفى سيُرسل كوادره الطبية من استشاريين وتمريض إلى مستشفى القطيف المركزي وبرج الدمام الطبي لإجراء عمليات الساد في أيام السبت 5 و12 و19 ديسمبر 2020 تزامنا مع عمليات تجرى في الوقت نفسه بمستشفى العيون التخصصي بالظهران.
وقالت د. الشملان إن التحديات التي واجهتهم لا تُذكر بسبب الدعم اللامحدود من إدارة المستشفى لتذليل الإمكانيات والموارد لتحقيق الهدف المنشود، مبينة أن وجود منصة كمنصة التطوع في وزارة الصحة مكن الكثير من فرصة المشاركة وتسجيل المبادرات.
20 مبادرة لأمانة الأحساء في المجمعات والأسواق
تُشارك أمانة محافظة الأحساء ممثلة في إدارة التطوع البلدي اليوم السبت 5 ديسمبر في تفعيل يوم التطوع العالمي، بتنفيذ 20 مبادرة تطوعية، وأفاد مدير إدارة الشراكة والمسؤولية الاجتماعية في الأمانة خالد العرجي بأن ذلك يأتي ضمن سلم أهداف الأمانة الرامية إلى تعزيز التكاملية وتدعيم دور القطاعات الحكومية في خدمة المجتمع وتنمية الموارد الشبابية، مشيراً إلى أن فعالية اليوم السعودي العالمي للتطوع بمنتزه الملك عبدالله البيئي تأتي في مقدمة المبادرات التي سيتم تنفيذها بمشاركة جمعية فتاة الأحساء، وتتضمن تنظيم الأركان التطوعية في اتجاهات عدة كالاحتراف والاستشارة واستعراض فرص التطوع، بالإضافة إلى إقامة دوري في كرة القدم للفرق التطوعية وتخصيص برنامج للنظافة والتشجير، بينما تشمل المبادرات التطوعية الأخرى التي ستقام في مواقع مختلفة أطرا تطوعية متعددة كالمشاركة في أعمال النظافة والتشجير بالمرافق العامة والطرقات، إضافة إلى تعزيز جوانب التوعية والتثقيف المجتمعي في المجمعات التجارية والأسواق، ولفت العرجي إلى أن إدارة العمل التطوعي تركز في إسهاماتها على التطوع في الخدمات البلدية والسعي إلى إتاحة الفرصة للمواطن والمقيم للمشاركة التطوعية وخدمة الوطن والمجتمع.
886 متطوعا بمنصة «الموارد البشرية»
كشف رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة م. طلال الرشيد عن بدء الجمعية زراعة 6 آلاف شتلة، مؤكدا أنها تستهدف زراعة أعداد أكبر، بالإضافة إلى وجود مبادرات خلال شهر فبراير القادم. وأشار إلى أن هناك مختصين مع جهات إشرافية لإعطاء الدورات للمتطوعين، والذين وصل عددهم إلى 886 متطوعا عبر منصة وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
68 ألف ساعة تطوعية بمدارس الشرقية
قال مدير الإعلام والاتصال المتحدث الرسمي بتعليم الشرقية، سعيد الباحص إن الإدارة دربت 116 متطوعا و112 متطوعة على مهارات العمل التطوعي ووصل عدد المتطوعين والمتطوعات من إدارة التعليم لنحو 568 موظفا وموظفة ونحو 228 متطوعا ومتطوعة في الخدمة العامة، مبينا أن عدد المتطوعين في المدارس «بنين وبنات» تجاوز 23.465 متطوعا ومتطوعة.
ولفت إلى أن ساعات التطوع بالمدارس بلغت 67.949 ساعة تطوعية وهو ما يعتبر ساعات تطوع مثالية، لافتا إلى أن مجالات التطوع تشمل التخطيط وإدارة فرق العمل والإمداد والتمويل، بالإضافة إلى الحراسات والدعم التنظيمي والفني والتوعية والتثقيف، وكذلك التدريب والتعليم وتوزيع المساعدات والأمن والسلامة والإدارة والقيادة واللغات والترجمة وخدمات التغذية والإغاثة، وأيضا إدارة الحشود وخدمات النقل والتعامل مع الفئات الخاصة والإرشاد النفسي والإعلام والخدمات الإدارية.
جمعية العمل التطوعي «غائبة»
«اليوم» تواصلت مع جمعية العمل التطوعي على مدار عدة أيام عبر الاتصال والرسائل وزيارة مقر الجمعية ولم تلق تجاوبا من مسئوليها.
==============================
انفو
معوقات وسلبيات:
1- نقص المعلومات حول أهمية العمل التطوعي
2- عدم وجود الدعم الكافي من الجهات المسؤولة لإحياء المبادرات
3- استغلال بعض الجهات وقت وجهد الفريق التطوعي
4- شح الأفكار التطوعية الخيرية وقلة الداعمين
5- طلب بعض الجهات بيانات مكثفة أثناء الالتحاق ووضع بروتوكولات كثيرة لمنح المتطوع فرصة وشهادة بالمشاركات
6- عدم منحهم الصلاحيات اللازمة لأداء أعمالهم
7- التعامل غير الراقي من بعض الجهات.
8- جمع أعداد كبيرة من المتطوعين بالفعاليات دون تحديد دور كل متطوع
9- محدودية الفرص التطوعية المناسبة للمتطوع
10- معاملة المتطوع وكأنه موظف
11- إهمال المبادرات والأفكار والمشاريع التي يطرحها المتطوع أو مطالبته بتوفير داعم لفكرته
نقص المعلومات عقبة في طريق الإنجاز
قالت قائدة إحدى الفرق التطوعية ولاية ال فريد إن نقص المعلومات حول أهمية العمل التطوعي لدى الأفراد المتطوعين من الصعوبات التي يجب مواجهتها من خلال إقامة مبادرات تدريبية تقوم بالتعريف عن أهمية العمل وتعزز الولاء للفرق وتشجع المتطوعين وتدعمهم كونهم أساس العمل التطوعي، والأهم هو الإيمان بدورهم الكبير في بناء المجتمع وذكرت أن عدم وجود الدعم الكافي من الجهات المسؤولة لإحياء المبادرات التطوعية يشكل عائقا في طريق الإنجاز وتحقيق مخرجات التطوع، وتعارض أوقات المبادرات مع أوقات المتطوعين مشكلة تستدعي حلولا تضمن عدم تأخر الأعمال، إضافة لاستغلال بعض الجهات وقت وجهد الفريق التطوعي وهو ما يشكل سلبية مؤثرة.
قلة الداعمين تقود لتراجع الحماس
أوضحت قائدة إحدى الفرق التطوعية بدرية الجبر أن خطط سير الأعمال التطوعية والمبادرات تعتبر أساسا ومفتاحا لنجاح أي مبادرة، ولكن العدد الكبير للملتحقين وشح الأفكار التطوعية الخيرية وقلة الداعمين لها يؤدي إلى تراجع الحماس للالتحاق بالعمل التطوعي وفشل كثير من الخطط، كما ذكرت أن بعض الجهات تطلب بيانات مكثفة أثناء الالتحاق وتضع بروتوكولات كثيرة لمنح المتطوع فرصة وشهادة على المشاركات.
وأضافت إن الفرق التطوعية تجمع أفرادا لديهم خبرات ومهارات متعددة ممن يتفقون على أهمية تقديم الخدمة المجتمعية وبناء الوطن لذلك على جميع القطاعات والدوائر الحكومية والجمعيات الخيرية تهيئة أفكار متجددة وحديثة لمواكبة التغيرات.
اكتساب خبرات جديدة بجميع المجالات
عرفت المتطوعة هيا الدوسري المتطوع بأنه فرد لديه موهبة أو هدف يحاول الوصول إليه من خلال وضع بصمة واضحة له بعدة مجالات دون انتظار مردود مادّي، وذلك عن طريق المشاركة بالمبادرات التي تخدم المجتمع مثل زيارة المرضى، وتوفير احتياجات الأسر المتعففة، والتشجير، مما يحفّز الجهات المنظمّة على التركيز والعمل على هذه المبادرات وصقل مواهب المتطوعين.
وقالت إن حصولها على لقب المتطوعة المثالية في بداية مشاركاتها أعطاها دافعا أكبر وشغفا لإكمال مسيرة التطوع، مستمرة بانتهاز الفرص لبذل العطاء، وأن منصة للعمل التطوعي التابعة للموارد البشرية والتنمية الاجتماعية قدمت التسهيلات لجميع من يرغب بخوض تجربة التطوع بشكل رسمي للوصول للفرص التطوعية بيسر وسهولة وحفظ حقوق المتطوع ودعمه، وأضافت إن انتشار ثقافة التطوع جعلها فكرة واضحة أتاحت فرصا كثيرة تناسب المتطوع وتنمي قدراته وتطوره عن طريق اكتساب خبرات جديدة بجميع المجالات المتاحة.
العمل بروح الفريق عنصر مهم للنجاح
ذكرت المتطوعة فاطمة المهنا أن تجربة التطوع جمعت المتعة بمختلف الهوايات التي تم توظيفها في المبادرات التطوعية والخيرية وقالت: «برأيي المتطوع لا يقل دوره عن مهنة الطبيب أو المعلم فهو يعطي من وقته وجهده لخدمة مجتمعه دون مقابل بل جوهره يكمن في العطاء بحُب ووجه بشوش»، كما أن العمل بروح الفريق عنصر مهم لنجاح العمل، كذلك والتمتع بحس المسؤولية، والإصرار على النجاح، بالإضافة إلى نشر ثقافة التطوع بين الشباب والأطفال وحتى الكبار لمجتمع أفضل، وقالت إن التطوع يجب أن يحظى بتقدير واهتمام طوال العام ولا يكون محصورا في اليوم العالمي للتطوع؛ لما فيه من فوائد ومنافع عديدة تعود على الفرد والمجتمع، وتحفيز المتطوع بالشكل المناسب يعطيه دافعا للاستمرارية والمساهمة في تطوير المجتمع وجعله مجتمعا حضاريا ومتماسكا.
رد جزء من الجميل للوطن الغالي
أكد استشاري أمراض قرنية وجراحة العيوب الانكسارية بمستشفى العيون التخصصي بالظهران وأحد المتطوعين د. يوسف الشمري أن رؤيته للتطوع انطلقت من قوله صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر» ومن باب رد جزء من الجميل لهذا الوطن الغالي يتحتم علينا المشاركة في مثل هذه الأنشطة التطوعية المجتمعية، مبينا أن أبرز التحديات التي تواجههم كمتطوعين هي عدم وجود أوقات كافية للتطوع، وأضاف إن أبرز المقترحات التي يرغبون في تطبيقها بمجال التطوع هي الإعلان عن الحملات التطوعية وإبراز أهميتها ونشر ثقافة التطوع.
حث المؤسسات الحكومية والأهلية على تبني مبادرات
أشار المتطوع الصحي حسن البقشي إلى أن اتجاهه للتطوع يأتي بسبب زرع روح العطاء بالفرد تجاه هذا الوطن المِعطاء ورد الجميل له ولأجل النهوض بالمسيرة التنموية بالمجتمع عن طريق العمل التطوعي ولخدمة هذا الوطن والمرضى وذلك بتجاوز تراكم وتأخر الحالات الجراحية بسبب جائحة كورونا بالفترة الماضية.
وأضاف إن أحد التحديات هو التطوع والعمل في عمليات جراحية في منشأة غير مكان عملك وغير الذي اعتدت العمل به وبأدوات وآلات قد تختلف بما هو متوافر لديك، لكن بحمد الله ثم بتعاون المنشآت الأخرى والتواصل معهم تم تجاوز ذلك وتوفير كل ما يحتاجه الجراح، كذلك قد يكون هناك تحد بأن تتصل أيام العمل الوظيفي مع أيام التطوع بحكم أن التطوع خارج أوقات العمل الرسمي وبعطلة نهاية الأسبوع مما قد ينتج عنه تعب وإرهاق للمتطوع لكن احتساب الأجر من رب العالمين يلغي تلك المصاعب، واقترح البقشي أنه لتشجيع روح التطوع يفضل عمل حملات تعريفية بالتطوع وحث الأفراد للانضمام لما في ذلك من فتح آفاق من المعرفة للمتطوعين وتبادل للخبرات ولما فيه من أجر، وحث المؤسسات الحكومية والأهلية لتبي مبادرات تطوعية.
محدودية الفرص وإهمال الأفكار
قال المهتم بالتطوع فهد الفهيد إن رؤيته للتطوع بالمنطقة الشرقية خلال الفترة الماضية هي المزيد من التوسع في العمل التطوعي التخصصي والعام وظهور فرق تطوعية جديدة متعددة ومتنوعة داخل الجامعات والمدارس والجمعيات الخيرية، وسيكون بإذن الله شراكات نافعة وفاعلة مع الجهات ذات العلاقة والمظلات الرسمية للفرق التطوعية، وأيضاً ستشارك الجهات الحكومية بتفاعل أكبر مع التطوع مثل وزارة الرياضة ووزارة الإسكان والصحة والتعليم والدفاع المدني والهلال الأحمر، وعن أبرز السلبيات التي ترى ضرورة تحسينها في العمل التطوعي تكمن في تفهم الجهات التي تستقطب المتطوعين أنها هي المستفيد الأول من هذا التطوع وليس المتطوع فقط.
ودعا إلى إتاحة المجال لمزيد من الأفكار من قبل المتطوعين ومنحهم الصلاحيات اللازمة لأداء أعمالهم وحث العاملين معهم على التعامل المناسب والراقي معهم، وتسهيل وتيسير أمورهم لأداء مهمتهم التطوعية على أكمل وجه، مضيفا إنه من السلبيات البارزة التي يجب الالتفات لها وتحسينها هي جمع أعداد كبيرة من المتطوعين في الفعاليات والمناسبات دون أن يكون لكل متطوع دور محدد وواضح له شخصياً، ولزملائه، فيذهب المتطوع للمناسبة ويعود لمنزله دون أن يؤدي أي عمل ودون أن ينتبه أو يرحب به أحد.
وأضاف إن أبرز المعوقات التي تواجه المتطوعين محدودية الفرص التطوعية المناسبة للمتطوع ومعاملة المتطوع وكأنه موظف وإهمال المبادرات والأفكار والمشاريع التي يطرحها المتطوع أو مطالبته بتوفير داعم للفكرة التي طرحها، بينما بالأصل هذه مهمة الجهة التي ينطوي تحت مظلتها الفريق أو المتطوع ستخرج من الشرقية مبادرات وأفكار نوعية جداً بشرط أن نحسن التعامل مع التطوع بصفته عنصرا ومدخلا هاما في بناء المجتمعات وتطورها ورقيها، ودليلا على حيويتها وحضارتها وعاملا أساسيا ومساندا لمشاريع التنمية في كافة البلاد
مبادرة لإنهاء قوائم انتظار عمليات «الساد»
قالت المدير الطبي لمستشفى العيون التخصصي بالظهران د. فاطمة الشملان إن المبادرة التي أطلقها المستشفى تهدف إلى إنهاء قوائم الساد «عتامة عدسة العين» في مستشفيات المنطقة الشرقية التابعة للتجمع الصحي الأول، مضيفة إن أعداد المتطوعين وصلت إلى ما يقارب 40 متطوعا ومتطوعة من كوادر المستشفى سواء كان طبيا أم فنيا. مؤكدة أن آلية التطبيق هي أن المستشفى سيُرسل كوادره الطبية من استشاريين وتمريض إلى مستشفى القطيف المركزي وبرج الدمام الطبي لإجراء عمليات الساد في أيام السبت 5 و12 و19 ديسمبر 2020 تزامنا مع عمليات تجرى في الوقت نفسه بمستشفى العيون التخصصي بالظهران.
وقالت د. الشملان إن التحديات التي واجهتهم لا تُذكر بسبب الدعم اللامحدود من إدارة المستشفى لتذليل الإمكانيات والموارد لتحقيق الهدف المنشود، مبينة أن وجود منصة كمنصة التطوع في وزارة الصحة مكن الكثير من فرصة المشاركة وتسجيل المبادرات.
20 مبادرة لأمانة الأحساء في المجمعات والأسواق
تُشارك أمانة محافظة الأحساء ممثلة في إدارة التطوع البلدي اليوم السبت 5 ديسمبر في تفعيل يوم التطوع العالمي، بتنفيذ 20 مبادرة تطوعية، وأفاد مدير إدارة الشراكة والمسؤولية الاجتماعية في الأمانة خالد العرجي بأن ذلك يأتي ضمن سلم أهداف الأمانة الرامية إلى تعزيز التكاملية وتدعيم دور القطاعات الحكومية في خدمة المجتمع وتنمية الموارد الشبابية، مشيراً إلى أن فعالية اليوم السعودي العالمي للتطوع بمنتزه الملك عبدالله البيئي تأتي في مقدمة المبادرات التي سيتم تنفيذها بمشاركة جمعية فتاة الأحساء، وتتضمن تنظيم الأركان التطوعية في اتجاهات عدة كالاحتراف والاستشارة واستعراض فرص التطوع، بالإضافة إلى إقامة دوري في كرة القدم للفرق التطوعية وتخصيص برنامج للنظافة والتشجير، بينما تشمل المبادرات التطوعية الأخرى التي ستقام في مواقع مختلفة أطرا تطوعية متعددة كالمشاركة في أعمال النظافة والتشجير بالمرافق العامة والطرقات، إضافة إلى تعزيز جوانب التوعية والتثقيف المجتمعي في المجمعات التجارية والأسواق، ولفت العرجي إلى أن إدارة العمل التطوعي تركز في إسهاماتها على التطوع في الخدمات البلدية والسعي إلى إتاحة الفرصة للمواطن والمقيم للمشاركة التطوعية وخدمة الوطن والمجتمع.
886 متطوعا بمنصة «الموارد البشرية»
كشف رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة م. طلال الرشيد عن بدء الجمعية زراعة 6 آلاف شتلة، مؤكدا أنها تستهدف زراعة أعداد أكبر، بالإضافة إلى وجود مبادرات خلال شهر فبراير القادم. وأشار إلى أن هناك مختصين مع جهات إشرافية لإعطاء الدورات للمتطوعين، والذين وصل عددهم إلى 886 متطوعا عبر منصة وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
68 ألف ساعة تطوعية بمدارس الشرقية
قال مدير الإعلام والاتصال المتحدث الرسمي بتعليم الشرقية، سعيد الباحص إن الإدارة دربت 116 متطوعا و112 متطوعة على مهارات العمل التطوعي ووصل عدد المتطوعين والمتطوعات من إدارة التعليم لنحو 568 موظفا وموظفة ونحو 228 متطوعا ومتطوعة في الخدمة العامة، مبينا أن عدد المتطوعين في المدارس «بنين وبنات» تجاوز 23.465 متطوعا ومتطوعة.
ولفت إلى أن ساعات التطوع بالمدارس بلغت 67.949 ساعة تطوعية وهو ما يعتبر ساعات تطوع مثالية، لافتا إلى أن مجالات التطوع تشمل التخطيط وإدارة فرق العمل والإمداد والتمويل، بالإضافة إلى الحراسات والدعم التنظيمي والفني والتوعية والتثقيف، وكذلك التدريب والتعليم وتوزيع المساعدات والأمن والسلامة والإدارة والقيادة واللغات والترجمة وخدمات التغذية والإغاثة، وأيضا إدارة الحشود وخدمات النقل والتعامل مع الفئات الخاصة والإرشاد النفسي والإعلام والخدمات الإدارية.
جمعية العمل التطوعي «غائبة»
«اليوم» تواصلت مع جمعية العمل التطوعي على مدار عدة أيام عبر الاتصال والرسائل وزيارة مقر الجمعية ولم تلق تجاوبا من مسئوليها.
==============================
انفو
معوقات وسلبيات:
1- نقص المعلومات حول أهمية العمل التطوعي
2- عدم وجود الدعم الكافي من الجهات المسؤولة لإحياء المبادرات
3- استغلال بعض الجهات وقت وجهد الفريق التطوعي
4- شح الأفكار التطوعية الخيرية وقلة الداعمين
5- طلب بعض الجهات بيانات مكثفة أثناء الالتحاق ووضع بروتوكولات كثيرة لمنح المتطوع فرصة وشهادة بالمشاركات
6- عدم منحهم الصلاحيات اللازمة لأداء أعمالهم
7- التعامل غير الراقي من بعض الجهات.
8- جمع أعداد كبيرة من المتطوعين بالفعاليات دون تحديد دور كل متطوع
9- محدودية الفرص التطوعية المناسبة للمتطوع
10- معاملة المتطوع وكأنه موظف
11- إهمال المبادرات والأفكار والمشاريع التي يطرحها المتطوع أو مطالبته بتوفير داعم لفكرته