رويترز - باريس

يجتذب فندق شهير في باريس السياح والزائرين في الظروف العادية، لكن المخاوف التي تزامنت مع جائحة كوفيد 19 أبعدت ضيوفه، ليفتح أبوابه للمشردين.

وقامت إدارة الفندق، على مدى عام، بتسليم الغرف لجمعية إمايوس سوليداريتيه الخيرية، التي تستخدمها حاليا في إيواء مجموعة من الناس، لولا هذه المبادرة، لكان مصيرهم في الشوارع.

ويتحصل المقيمون على ثلاث وجبات يوميا في غرفة الإفطار بالفندق، وتحتوي كل غرفة على تلفزيون وحمام داخلي. ويمثل الفندق بالنسبة للمؤسسة الخيرية، قاعدة آمنة يمكنها من خلالها محاولة إعادة بناء حياة للمقيمين. وتغطي المؤسسة الخيرية التكلفة بمساعدة الحكومة.