اليوم - الدمام

استجدى وزير خارجية نظام «الملالي»، أمس الخميس، الولايات المتحدة للعودة للاتفاق النووي لعام 2015 الذي انسحب منه الرئيس دونالد ترامب، في وقت قالت واشنطن: نرى نفوذًا إيرانيًا متزايدًا هناك، مشيرة إلى الوجود المقلق جدا لأفراد من الحرس الإرهابي في أمريكا اللاتينية.

وأعلن القائد العسكري في القيادة الأمريكية لأمريكا الوسطى والجنوبية، ليل الأربعاء، أن الملالي أرسلوا أسلحة وخبراء لمساعدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في الحفاظ على قبضته والبقاء بالسلطة.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن الأدميرال كريغ فالر، قائد القيادة الجنوبية قوله للصحافيين: نرى نفوذًا إيرانيًا متزايدًا هناك، مشيرًا إلى الوجود المقلق جدًا لعناصر من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإرهابي الإيراني.

وقال الأدميرال فالر: إن الآلاف من الكوبيين من جهاز المخابرات وقوة الحراسة في البلاد تحمي مادورو.

وتعتبر تعليقات قائد القيادة الجنوبية سابقة جديدة باتهام مسؤول عسكري أمريكي بارز إيران علانية بشحن أسلحة إلى فنزويلا لمساعدة رئيسها نيكولاس مادورو.

وفي سياق التلون والمراوغة من قبل نظام الملالي، ومحاولة الظهور بأنهم حريصون على استقرار وأمن المنطقة والعالم، قال ظريف لمؤتمر دبلوماسي إيطالي عبر رابط فيديو: إنه إذا احترمت الولايات المتحدة التزاماتها الأصلية فإن طهران ستعود للامتثال الكامل للاتفاق، مشيرًا إلى أن نظامه مستعد لمزيد من صفقات تبادل السجناء بعد أن بادلت أكاديميًا بريطانيا - أستراليًا مسجونًا بثلاثة إيرانيين محتجزين في الخارج.

إلى ذلك، نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولَين في وزارة الخارجية بواشنطن قولهما: إن إدارة الرئيس دونالد ترامب خفضت إلى النصف عدد الدبلوماسيين العاملين في السفارة الأمريكية في بغداد، وفي المنشآت الدبلوماسية الأخرى في العراق.

وقرأ محللون الخطوة بأنها تأتي من باب الاحتياط لأي عملية إرهابية يمكن أن تهدد مصالح واشنطن هناك من قبل الميليشيات المدعومة من ملالي طهران، خاصة بعد اغتيال العالم النووي محسن فخري زاده، وقبل شهر واحد من مرور عام على مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني بضربة جوية أمريكية أثناء زيارته للعراق.