أكد مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية د. ناصر الشلعان، جاهزية منظومة وزارة التعليم التقنية الحديثة، التي تواكب وبشكل مباشر استمرار العملية التعليمية عن بُعد باستخدام منصات إلكترونية متطورة وظّفتها في سبيل أن ينهل أبناؤها الطلبة العلم لمواصلة مسيرتهم التعليمية، بعد أن تم التعليق الاحترازي للمدارس، وذلك تفاديًا لانتشار فيروس كورونا، وللحفاظ على سلامتهم ومعلميهم، الذي يُعدّ بحد ذاته توجهًا تقنيًا واعدًا يتسق مع ما توليه حكومتنا الرشيدة «وفّقها الله»، من اهتمام مباشر ومبادرات علمية ومدروسة للتعليم تتسق والرؤية الطموحة 2030.
ودعا د. الشلعان، خلال رعايته أمس عن «بُعد» فعاليات ملتقى «التهيئة الإرشادية وأثرها النفسي على الطلاب أثناء وبعد الجائحة»، الذي تنظمه إدارة التوجيه والإرشاد بتعليم المنطقة، وقدّمه المشرف عبدالله الورثان، إلى أن تُلقي جلسات وأوراق عمل المشاركين بظلالها على رعاية شخصية أبنائنا الطلاب والطالبات في التعليم العام، وطرق التعامل معهم في ظل الأزمات لضمان استقرارهم النفسي والاجتماعي والتربوي، ولتحقيق نتائج إيجابية في تحصيلهم العلمي.
وأشار مدير إدارة الإعلام والاتصال المتحدث الرسمي لتعليم الشرقية سعيد الباحص، إلى حزمة من الجلسات وأوراق العمل والمبادرات البناءة والمبتكرة، التي تصدّرتها فعاليات الملتقى، ومنها ورقة تعزيز الصحة النفسية لمنسوبي التعليم أثناء الجائحة، وورقة صعوبات التعلم عن بُعد، وورقة حول دور الأسر مع طلاب فرط الحركة وتشتت الانتباه في هذه الجائحة والتعامل معهم، وورقة بعنوان «تنظيم العاطفة وتحديات الجائحة».
وأكد مساعد مدير عام التعليم للشؤون التعليمية بالمنطقة د. سامي العتيبي، أهمية الدفع بعجلة المهام المناطة بالتوجيه والإرشاد، التي تتبناها وزارة التعليم تماشيًا مع الاهتمام والدعم الكبير، الذي توليه حكومتنا الرشيدة «أعزها الله» لقطاع التعليم لإيمانها التام بأن الاستثمار الأمثل يكمن في تنمية عقول أبنائها من خلال بوابة التعليم باعتبارها إحدى ركائز رؤية المملكة ٢٠٣٠ الطموحة.
وأوضح مدير إدارة التوجيه والإرشاد بتعليم الشرقية أحمد الفريدان، أننا نعيش هذه الأيام في فترة استثنائية تتطلب منا جميعًا قيادات تعليمية وشاغلي وظائف تعليمية من مشرفين ومعلمين وقادة مدارس العمل بروح الفريق الواحد ومضاعفة الجهود، وأضاف: لا تقف تلك الجهود على المؤسسات التعليمية فقط، بل تمتد جسورها لتعاون المجتمع، خصوصًا أولياء الأمور للمساهمة مع التعليم يدًا بيد في تعويض الطلاب ومساعدتهم في تجاوز هذه المرحلة، باعتبار التعليم مسؤولية الجميع.
ودعا د. الشلعان، خلال رعايته أمس عن «بُعد» فعاليات ملتقى «التهيئة الإرشادية وأثرها النفسي على الطلاب أثناء وبعد الجائحة»، الذي تنظمه إدارة التوجيه والإرشاد بتعليم المنطقة، وقدّمه المشرف عبدالله الورثان، إلى أن تُلقي جلسات وأوراق عمل المشاركين بظلالها على رعاية شخصية أبنائنا الطلاب والطالبات في التعليم العام، وطرق التعامل معهم في ظل الأزمات لضمان استقرارهم النفسي والاجتماعي والتربوي، ولتحقيق نتائج إيجابية في تحصيلهم العلمي.
وأشار مدير إدارة الإعلام والاتصال المتحدث الرسمي لتعليم الشرقية سعيد الباحص، إلى حزمة من الجلسات وأوراق العمل والمبادرات البناءة والمبتكرة، التي تصدّرتها فعاليات الملتقى، ومنها ورقة تعزيز الصحة النفسية لمنسوبي التعليم أثناء الجائحة، وورقة صعوبات التعلم عن بُعد، وورقة حول دور الأسر مع طلاب فرط الحركة وتشتت الانتباه في هذه الجائحة والتعامل معهم، وورقة بعنوان «تنظيم العاطفة وتحديات الجائحة».
وأكد مساعد مدير عام التعليم للشؤون التعليمية بالمنطقة د. سامي العتيبي، أهمية الدفع بعجلة المهام المناطة بالتوجيه والإرشاد، التي تتبناها وزارة التعليم تماشيًا مع الاهتمام والدعم الكبير، الذي توليه حكومتنا الرشيدة «أعزها الله» لقطاع التعليم لإيمانها التام بأن الاستثمار الأمثل يكمن في تنمية عقول أبنائها من خلال بوابة التعليم باعتبارها إحدى ركائز رؤية المملكة ٢٠٣٠ الطموحة.
وأوضح مدير إدارة التوجيه والإرشاد بتعليم الشرقية أحمد الفريدان، أننا نعيش هذه الأيام في فترة استثنائية تتطلب منا جميعًا قيادات تعليمية وشاغلي وظائف تعليمية من مشرفين ومعلمين وقادة مدارس العمل بروح الفريق الواحد ومضاعفة الجهود، وأضاف: لا تقف تلك الجهود على المؤسسات التعليمية فقط، بل تمتد جسورها لتعاون المجتمع، خصوصًا أولياء الأمور للمساهمة مع التعليم يدًا بيد في تعويض الطلاب ومساعدتهم في تجاوز هذه المرحلة، باعتبار التعليم مسؤولية الجميع.