أحمد المسري ـ الدمام

ينفذ قسم الإرشاد الزراعي، التابع لفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية، حملة إرشادية للمزارعين، لمدة أسبوعين، اعتبارًا من يوم الأحد 14 ربيع الآخر 1442 هـ، تحت عنوان «أثر الصقيع على النباتات والأشجار».

وتتضمن الحملة زيارات ميدانية للمرشدين الزراعيين للمزارعين في مزارعهم، وإرشادهم بأهمية وضرورة متابعة تقارير الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، التي يمكن من خلالها اتخاذ الإجراءات التي تقي من مشاكل كبيرة قد تحدث للمزروعات نتيجة تعرضها للصقيع.

وأوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية م. عامر المطيري، أن الصقيع يُعدّ من الظواهر المناخيّة الطبيعيّة، وأكثرها انتشارًا على سطح الأرض، وسببه انخفاض درجات الحرارة في الرياح إلى صفر درجة مئويّة أو أقلّ من صفر.

وأضاف أن هناك عدة عوامل تساعد على تشكّل الصقيع، أهمها طبوغرافية الأرض، والارتفاع عن سطح البحر وسطح التربة والغطاء النباتيّ والكتل الهوائية الباردة وأن المحاصيل الزراعية تختلف في حساسيتها للصقيع وقد تسبب تلف المحصول وخسارة كبيرة للمزارع.

وبيّن م. المطيري أن الهدف من الزيارات الميدانية هو توعية المزارعين بأهمية العناية بعمليات الخدمة الزراعية للأشجار والنباتات، من ري، وتسميد، وتقليم، والتي لها الأثر الكبير في مقاومة الصقيع، وأن الأشجار المهملة والمصابة تكون أكثر حساسية لضرر الصقيع.

وأشار إلى تعريف المزارعين بأهم العوامل التي تساعد على حدوث الصقيع وأثره على النباتات مثل الضرر بالساق بسبب تجمع الرياح الباردة عند سطح التربة، وتلف البراعم الزهريّة والنقص في أعداد الأزهار ونمو الثمار بشكل مضطرب وتجعد الأوراق مما يؤثر سلبًا على الإنتاج، وآلية التنبؤ بوقوعه وطرق مقاومته وكذلك التوصيات المهمة في الوقاية منه وتقليل أضراره.

وأوصى م. المطيري بضرورة تواصل المزارعين مع المرشدين الزراعيين بأقسام الإرشاد الزراعي في جميع المحافظات التابعة للفرع وأخذ النصح والإرشادات اللازمة للحد من أضرار الصقيع، متمنيًا للجميع موسمًا زراعيًا جيدًا وإنتاجًا وافرًا وجودة عالية في المحصول.