أعلن الجيش الوطني الليبي القبض على عناصر إرهابية ينتمون لجنسيات مختلفة أثناء استهدافه أحد أوكار تنظيم القاعدة الإرهابي.
قال مدير إدارة التوجيه المعنوي التابع للجيش الليبي خالد المحجوب: إن الجيش وجّه ضربة قاصمة للمجموعات الإرهابية الموجودة بصحراء منطقة الجنوب رغم اتساع الرقعة الصحراوية وصعوبة السيطرة عليها. وأوضح المحجوب في تصريحات صحفية امس أن هناك شخصا يدعى «حسن الوشي» هو من يقوم بدور الداعم اللوجستي لتنظيم القاعدة في تلك المنطقة بجنوب الصحراء.
وأشار المحجوب إلى أنه أُلقي القبض على تلك المجموعات القتالية التابعة للتنظيم الإرهابي، ونُقلوا بطائرة عسكرية إلى مدينة بنغازي لإحالتهم إلى الجهات المعنية للتحقيق معهم.
ونفذت سرايا العمليات الخاصة التابعة للواء طارق بن زياد والكتيبة 116 مشاة التابعة للجيش الوطني الليبي عملية نوعية «السبت» في منطقة أوباري حي التراقين وحي الشارب، جنوب غربي البلاد.
وأضاف إنه صادر كميات كبيرة من الذخائر والأسلحة و«الوثائق الخطيرة».
صمت مريب
فيما استنكر رئيس لجنة الدفاع في مجلس النواب الليبي طلال الميهوب صمت بعثة الأمم المتحدة على الخرق التركي لاتفاق جنيف الأخير بمواصلة أنقرة إمداد الميليشيات بالسلاح والذخائر. وقال إن كل ما يخرق الأجواء الليبية هو هدف مشروع للقوات المسلحة، مشيرًا إلى أن الجيش له مشروعية محاربة الإرهاب والتطرف ومموليه.
وحذر من استمرار خروقات نقل الأسلحة التركية لليبيا، والتي ستؤثر سلبًا على المسارات التفاوضية لحل الأزمة.
انقلاب دستوري
من جهته، أعلن عضو مجلس النواب زياد دغيم رفضه مخرجات اجتماعات النواب في مدينة طنجة المغربية، ووصفها بالانقلاب على الإعلان الدستوري.
وحذر دغيم من أن ما يُسمّى «برلمان طرابلس» يجهّز لاجتماعات في مدينة «غدامس» الليبية تحت رعاية أسامة الجويلي أحد قادة الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، والتي تسيطر على العاصمة طرابلس، منتقدًا استبعاد اللجنة العسكرية (5 + 5) من رعاية اجتماع «غدامس».
وأضاف دغيم: ما أسفرت عنه اجتماعات طنجة سيعقّد الأزمة الحالية، وسيستمر في ليبيا برلمانان للأسف الشديد، وسيعرقل ذلك ملتقى الحوار المنعقد في قمرت التونسية.
وأوضح البرلماني الليبي زياد دغيم أن تنفيذ نتائج مخرجات طنجة سيفتح الباب أمام الطعون الدستورية والقانونية على جلسة خارج المقر الدستوري والقانوني وبدون رئاسته، وهذا اتجاه إلى التقسيم للأسف الشديد.
في المقابل، يرى عضو مجلس النواب ميلود الأسود أن اجتماعات النواب الليبيين في طنجة كانت ناجحة بكل المقاييس، مشيرًا إلى أن عودة مجلس النواب للانعقاد بكامل أعضائه ضرورة وليست خيارًا، مشددًا على أن البديل ضياع السيادة الوطنية وانتقال القرار لشرعية مجهولة.
وأشار إلى أهمية ما تحقق من توافق حول آلية إعادة توحيد مجلس النواب وإجراء إصلاحات لتحسين الأداء وبدء العمل على إنجاز ما بعهدة المجلس من استحقاقات تمهيدًا للوصول لإجراء انتخابات بأسرع وقت.
قال مدير إدارة التوجيه المعنوي التابع للجيش الليبي خالد المحجوب: إن الجيش وجّه ضربة قاصمة للمجموعات الإرهابية الموجودة بصحراء منطقة الجنوب رغم اتساع الرقعة الصحراوية وصعوبة السيطرة عليها. وأوضح المحجوب في تصريحات صحفية امس أن هناك شخصا يدعى «حسن الوشي» هو من يقوم بدور الداعم اللوجستي لتنظيم القاعدة في تلك المنطقة بجنوب الصحراء.
وأشار المحجوب إلى أنه أُلقي القبض على تلك المجموعات القتالية التابعة للتنظيم الإرهابي، ونُقلوا بطائرة عسكرية إلى مدينة بنغازي لإحالتهم إلى الجهات المعنية للتحقيق معهم.
ونفذت سرايا العمليات الخاصة التابعة للواء طارق بن زياد والكتيبة 116 مشاة التابعة للجيش الوطني الليبي عملية نوعية «السبت» في منطقة أوباري حي التراقين وحي الشارب، جنوب غربي البلاد.
وأضاف إنه صادر كميات كبيرة من الذخائر والأسلحة و«الوثائق الخطيرة».
صمت مريب
فيما استنكر رئيس لجنة الدفاع في مجلس النواب الليبي طلال الميهوب صمت بعثة الأمم المتحدة على الخرق التركي لاتفاق جنيف الأخير بمواصلة أنقرة إمداد الميليشيات بالسلاح والذخائر. وقال إن كل ما يخرق الأجواء الليبية هو هدف مشروع للقوات المسلحة، مشيرًا إلى أن الجيش له مشروعية محاربة الإرهاب والتطرف ومموليه.
وحذر من استمرار خروقات نقل الأسلحة التركية لليبيا، والتي ستؤثر سلبًا على المسارات التفاوضية لحل الأزمة.
انقلاب دستوري
من جهته، أعلن عضو مجلس النواب زياد دغيم رفضه مخرجات اجتماعات النواب في مدينة طنجة المغربية، ووصفها بالانقلاب على الإعلان الدستوري.
وحذر دغيم من أن ما يُسمّى «برلمان طرابلس» يجهّز لاجتماعات في مدينة «غدامس» الليبية تحت رعاية أسامة الجويلي أحد قادة الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، والتي تسيطر على العاصمة طرابلس، منتقدًا استبعاد اللجنة العسكرية (5 + 5) من رعاية اجتماع «غدامس».
وأضاف دغيم: ما أسفرت عنه اجتماعات طنجة سيعقّد الأزمة الحالية، وسيستمر في ليبيا برلمانان للأسف الشديد، وسيعرقل ذلك ملتقى الحوار المنعقد في قمرت التونسية.
وأوضح البرلماني الليبي زياد دغيم أن تنفيذ نتائج مخرجات طنجة سيفتح الباب أمام الطعون الدستورية والقانونية على جلسة خارج المقر الدستوري والقانوني وبدون رئاسته، وهذا اتجاه إلى التقسيم للأسف الشديد.
في المقابل، يرى عضو مجلس النواب ميلود الأسود أن اجتماعات النواب الليبيين في طنجة كانت ناجحة بكل المقاييس، مشيرًا إلى أن عودة مجلس النواب للانعقاد بكامل أعضائه ضرورة وليست خيارًا، مشددًا على أن البديل ضياع السيادة الوطنية وانتقال القرار لشرعية مجهولة.
وأشار إلى أهمية ما تحقق من توافق حول آلية إعادة توحيد مجلس النواب وإجراء إصلاحات لتحسين الأداء وبدء العمل على إنجاز ما بعهدة المجلس من استحقاقات تمهيدًا للوصول لإجراء انتخابات بأسرع وقت.