وكالات - واشنطن

شائعة طبية

أثار العلاج المعروف باسم بلازما النقاهة جدلا واسعا مؤخرا، وأظهرت البيانات الصادرة من تجربة إكلينيكية في الأرجنتين أن استخدام بلازما الدم المأخوذة من الناجين من مرضى كورونا لعلاج مرضى الالتهاب الرئوي الحاد الناجم عن فيروس كورونا الجديد لم يظهر فائدة تذكر.

وأوضحت دراسة نشرت فى مجلة «نيو إنجلاند جورنال» أن العلاج المعروف باسم بلازما النقاهة، التي تنقل الأجسام المضادة من الناجين من فيروس كورونا إلى الأشخاص المصابين، لم تحسّن بشكل كبير الحالة الصحية للمرضى أو تقلل من خطر الوفاة من المرض بشكل أفضل من العلاج الوهمي.

ورغم الأدلة المحدودة على فعاليتها، إلا أن بلازما النقاهة، التي وصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أغسطس بأنها «اختراق تاريخي» تم إعطاؤها كثيرًا للمرضى في الولايات المتحدة.

وفي أكتوبر الماضي، أشارت دراسة صغيرة من الهند إلى أن البلازما في فترة النقاهة تحسّن الأعراض لدى مرضى فيروس كورونا، مثل ضيق التنفس والإرهاق، لكنها لم تقلل من خطر الوفاة أو التقدم إلى مرض حاد بعد 28 يومًا.

ولم يجد الباحثون أي اختلافات كبيرة في أعراض المرضى أو صحتهم، وكان معدل الوفيات متماثلًا تقريبًا عند 11% في مجموعة بلازما النقاهة و11.4% في مجموعة الدواء الوهمي.