في سرت التي تقع على خط الجبهة في ليبيا، التي لا تزال أجزاء منها مدمرة، وضعت اللجنة التي تشكّلت للإشراف على وقف إطلاق النار بين الطرفين اسمها على مركز مؤتمرات كبير في وسط المدينة، في علامة ظاهرية على التزامها بالسلام.
ووقف إطلاق النار متماسك حتى الآن، وتم تنفيذ بعض عناصر الهدنة، حيث استؤنفت الرحلات الجوية بين مدينتي طرابلس وبنغازي المتنافستين، وغادر مقاتلون أجانب منشآت النفط، التي تمثل مفاتيح الاقتصاد.
لكن اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة في شمال ليبيا، التي يشارك فيها خمسة ضباط من كل جانب، لم تحرز تقدما بعد بشأن مطالب رئيسية أخرى لاتفاق توسطت فيه الأمم المتحدة، يسلّط الضوء على هشاشته.
المصالحة الوطنية
وقال محمد مفتاح (33 عامًا) وهو رئيس جمعية خيرية في سرت «الخطر لن ينتهي ما لم تكتمل عملية المصالحة الوطنية» ملخصًا شكوك الرأي العام حول السلام الدائم.
ومنذ هجوم الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر على ميليشيات إرهابية تساند «الوفاق» بالعاصمة طرابلس في يونيو، أفسح القتال المجال للصراع السياسي.
ووضعت الجهود الدبلوماسية التي تقودها الأمم المتحدة خارطة طريق لانتخابات في نهاية العام المقبل، ونفذت عملية تدقيق في البنك المركزي المنقسم بين الجانبين.
ووضعت أمام المشاركين الخمسة والسبعين في الحوار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة، والمنفصل عن عمل اللجنة العسكرية، موعد انتخابات في 24 ديسمبر 2021، لكنهم لم يتفقوا على حكومة انتقالية موحدة لازمة للإشراف على التصويت.
وقال حمد البنداق، عضو البرلمان الليبي في بنغازي: إن التقدم في تلك المحادثات السياسية تباطأ عندما بدأ الأعضاء يبحثون مسألة مَن سيكون في المجلس الرئاسي الجديد ومَن سيكون في الحكومة.
وقال: وصلنا لنقطة انسداد.
تغيير التفاصيل
وبعد أن سيطر تنظيم «داعش» على سرت في 2015، جرى طلاء ألوان رايته السوداء على المركز، أما اليوم، فقد علقت اللجنة لافتة جديدة في المقر، حيث يحاول مفاوضون من حكومة الوفاق الوطني والجيش الوطني الليبي الاتفاق على تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل له الشهر الماضي.
وتعهّد الطرفان بإخراج المرتزقة الأجانب من البلاد بحلول أواخر يناير، وسحب القوات من الخطوط الأمامية، وفتح الطرق عبر خطوط المواجهة.
لكن تقارير وضعت على منضدة لمجلس الأمن الدولي، لفتت إلى أن حكومة الوفاق الوطني ما زالت تنفذ دوريات عبر ميليشيات أجنبية.
وفي سرت، تشير صفوف تصل إلى 50 سيارة عند محطات الوقود إلى صعوبات الحياة اليومية قرب الخطوط الأمامية. وتسبب تردي أحوال المعيشة في طرابلس وفي بنغازي في الشرق هذا الصيف في احتجاجات على نطاق واسع.
وقالت المبعوثة الأممية ستيفاني وليامز: إن هذا الاستياء العام سيساعد جهود التوصل إلى اتفاق.
ووقف إطلاق النار متماسك حتى الآن، وتم تنفيذ بعض عناصر الهدنة، حيث استؤنفت الرحلات الجوية بين مدينتي طرابلس وبنغازي المتنافستين، وغادر مقاتلون أجانب منشآت النفط، التي تمثل مفاتيح الاقتصاد.
لكن اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة في شمال ليبيا، التي يشارك فيها خمسة ضباط من كل جانب، لم تحرز تقدما بعد بشأن مطالب رئيسية أخرى لاتفاق توسطت فيه الأمم المتحدة، يسلّط الضوء على هشاشته.
المصالحة الوطنية
وقال محمد مفتاح (33 عامًا) وهو رئيس جمعية خيرية في سرت «الخطر لن ينتهي ما لم تكتمل عملية المصالحة الوطنية» ملخصًا شكوك الرأي العام حول السلام الدائم.
ومنذ هجوم الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر على ميليشيات إرهابية تساند «الوفاق» بالعاصمة طرابلس في يونيو، أفسح القتال المجال للصراع السياسي.
ووضعت الجهود الدبلوماسية التي تقودها الأمم المتحدة خارطة طريق لانتخابات في نهاية العام المقبل، ونفذت عملية تدقيق في البنك المركزي المنقسم بين الجانبين.
ووضعت أمام المشاركين الخمسة والسبعين في الحوار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة، والمنفصل عن عمل اللجنة العسكرية، موعد انتخابات في 24 ديسمبر 2021، لكنهم لم يتفقوا على حكومة انتقالية موحدة لازمة للإشراف على التصويت.
وقال حمد البنداق، عضو البرلمان الليبي في بنغازي: إن التقدم في تلك المحادثات السياسية تباطأ عندما بدأ الأعضاء يبحثون مسألة مَن سيكون في المجلس الرئاسي الجديد ومَن سيكون في الحكومة.
وقال: وصلنا لنقطة انسداد.
تغيير التفاصيل
وبعد أن سيطر تنظيم «داعش» على سرت في 2015، جرى طلاء ألوان رايته السوداء على المركز، أما اليوم، فقد علقت اللجنة لافتة جديدة في المقر، حيث يحاول مفاوضون من حكومة الوفاق الوطني والجيش الوطني الليبي الاتفاق على تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل له الشهر الماضي.
وتعهّد الطرفان بإخراج المرتزقة الأجانب من البلاد بحلول أواخر يناير، وسحب القوات من الخطوط الأمامية، وفتح الطرق عبر خطوط المواجهة.
لكن تقارير وضعت على منضدة لمجلس الأمن الدولي، لفتت إلى أن حكومة الوفاق الوطني ما زالت تنفذ دوريات عبر ميليشيات أجنبية.
وفي سرت، تشير صفوف تصل إلى 50 سيارة عند محطات الوقود إلى صعوبات الحياة اليومية قرب الخطوط الأمامية. وتسبب تردي أحوال المعيشة في طرابلس وفي بنغازي في الشرق هذا الصيف في احتجاجات على نطاق واسع.
وقالت المبعوثة الأممية ستيفاني وليامز: إن هذا الاستياء العام سيساعد جهود التوصل إلى اتفاق.