تصاعدت حدة الصراعات بين مشرفي ميليشيات الحوثي جنوب حيس بالحديدة، وبحسب مصادر عسكرية يمنية فقد تطورت الصراعات إلى اندلاع مواجهات مسلحة.
وقالت مصادر مطلعة: إن مجموعة متحوثة في بلدة المحجر بقيادة مشرفها المدعو (فارس عريك) نصبت كمينا في منطقة الحدقة للمدعو فضل أحمد راجح جعاشي الذي يشغل مشرف منطقة حاضية، وأسفر الكمين عن مصرع أحد مرافقيه وإحراق سيارته. وأضافت المصادر إن الكمين جاء عقب قيام «جعاشي» بتصفية أحد المتحوثين، في نقطة أمنية بمنطقة ظمي.
وأوضحت المصادر أن مناطق جنوب حيس تشهد عمليات تحشيد في صفوف أطراف الميليشيات المسلحة وسط انفلات أمني وتوتر بين مسلحي الميليشيات، وحالة من الخوف والقلق يعيشها المواطنون في المنطقة لاسيما الأطفال والنساء.
جاء ذلك تزامنًا مع مصرع المدعو (فهد المنصوب) وهو مشرف إحدى المجاميع الحوثية المسلحة في منطقة المحجر على يد ابن عمه جراء خلافات نشبت حول عمليات ابتزاز يمارسونها بحق المواطنين.
وأفادت المصادر بأن بعض القيادات الحوثية في المحجر مارست عمليات ابتزاز للمواطنين والباعة، وأجبرت التجار على دفع إتاوات تحت تهديد السلاح لما يُسمى المجهود الحربي.
وأدت الأموال المنهوبة إلى صراع بين القيادات الحوثية النافذة، عند تقاسم الأموال ومحاولة المنصوب أخذ النصيب الأكبر، الأمر الذي دفع أحد القيادات الميدانية المسلحة، وهو من أقاربه إلى إطلاق النار عليه ليسقط قتيلًا على الفور.
وقالت مصادر مطلعة: إن مجموعة متحوثة في بلدة المحجر بقيادة مشرفها المدعو (فارس عريك) نصبت كمينا في منطقة الحدقة للمدعو فضل أحمد راجح جعاشي الذي يشغل مشرف منطقة حاضية، وأسفر الكمين عن مصرع أحد مرافقيه وإحراق سيارته. وأضافت المصادر إن الكمين جاء عقب قيام «جعاشي» بتصفية أحد المتحوثين، في نقطة أمنية بمنطقة ظمي.
وأوضحت المصادر أن مناطق جنوب حيس تشهد عمليات تحشيد في صفوف أطراف الميليشيات المسلحة وسط انفلات أمني وتوتر بين مسلحي الميليشيات، وحالة من الخوف والقلق يعيشها المواطنون في المنطقة لاسيما الأطفال والنساء.
جاء ذلك تزامنًا مع مصرع المدعو (فهد المنصوب) وهو مشرف إحدى المجاميع الحوثية المسلحة في منطقة المحجر على يد ابن عمه جراء خلافات نشبت حول عمليات ابتزاز يمارسونها بحق المواطنين.
وأفادت المصادر بأن بعض القيادات الحوثية في المحجر مارست عمليات ابتزاز للمواطنين والباعة، وأجبرت التجار على دفع إتاوات تحت تهديد السلاح لما يُسمى المجهود الحربي.
وأدت الأموال المنهوبة إلى صراع بين القيادات الحوثية النافذة، عند تقاسم الأموال ومحاولة المنصوب أخذ النصيب الأكبر، الأمر الذي دفع أحد القيادات الميدانية المسلحة، وهو من أقاربه إلى إطلاق النار عليه ليسقط قتيلًا على الفور.