قالت الحاصلة على الماجستير بالتأهيل والرعاية وعد المحيميد، إن «المراهقة» هي المرحلة الانتقالية التي تصل بين الطفولة والرشد، وهي مرحلة تتسم بالانفعالات والتغيرات، فالبعض يعتقد أن طفله كان هادئًا، والآن أصبحت به مشكلة، وأصبح عصبيًا منعزلًا ولا يخرج معهم، وله أفكاره المستقلة، ويحاول إثبات وجهة نظره، مؤكدة أن هذا أمر طبيعي جدًا، ولا يعتبر مشكلة سلوكية؛ لأنه الآن يشكّل شخصيته، ويبني ذاته كشخص ناضج ومستقل.
وأوضحت، خلال لقاء «المشكلات السلوكية للأطفال والمراهقين» الذي عُقد ضمن لقاءات «لبيه» للصحة النفسية افتراضيًا، أن المراهق يمر بتغيّرات نفسية واجتماعية، قائلة: من هذه التغيرات أنه يريد أن يعامل كشخص بالغ، كأن يجادل، وأن تكون له مهام رئيسية، ويغضب عند الإشارة له بعدم فهمه، ويواجه تقلبات مزاجية، وحساسية عالية جدًا.
وأكدت أن للمراهق احتياجات يجب أن نشبعها كأسرة، حتى لا نصل إلى مرحلة المشكلات السلوكية، ومن أهمها: الحاجة إلى الأمان بحكم أنه يمر بمرحلة حرجة الآن، فهو بحاجة لمعرفة أن أهله يحبونه ويفهمونه، ويعرفون ما يمر به، وعندما لا يجد هذا التقبّل والأمان بالمنزل يبدأ بالبحث عنه خارجه.
وأضافت إن المراهق يجب أن يعرف أنه مقبول عند أهله بأفكاره وتصرّفاته، حتى عندما يُخطئ لا نرفضه هو كشخص، بل نرفض التصرف، إذ يحتاج المراهق أن يعامل كشخص كبير، ويجب إعطاؤه مبررات عندما تطلب منه أو تفرض عليه أمرًا، إذ يجب أن نتعامل معه بالعقل والمنطق والحُجة والحوار.
وأشارت إلى أن المراهق يحتاج إلى الرفقة؛ كونه الآن يصنع حياته، ففي مرحلة الطفولة كان أهله هم مَن يصنعون مجتمعه وبيئته وأصحابه، قائلة: دور المربين في هذه المرحلة هو مساعدة المراهق على اختيار الرفقة لا فرضها عليه، والأهم من ذلك ألا يوجهوا الاتهامات للرفقة، وألا يضعونه موضع تحقيق، فالمراهق في هذه المرحلة يحب أن تكون له مكانة خاصة.
واستكملت المحيميد بقولها: ويجب علينا تغيير أسلوبنا التربوي، وأن نحتويه ولا نتعامل معه كما كنا نتعامل عندما كان طفلًا، فلا بد أن نستمع له، ونتحاور معه، ونعطيه حرية التعبير وطرح الأفكار، وألا نردد عليه الجُمل السلبية، مثل «أنت لا تفهم، أنت دائمًا عنيد، أنت غبي»، لأن المراهق مهما ادعى أنه لا تهمه هذه الكلمات، فإنها تقع في نفسه ويصدقها ويبدأ بالتعامل معك بناءً عليها.
واختتمت بقولها: من أهم الأمور كذلك ألا تتحدث مع المراهق أو تحاول توجيهه وأنت غاضب؛ حتى لا تدخل معه في مرحلة العناد والتمرد، فمن المهم أن تتقرب منه بهذه المرحلة كصديق أكثر من كونك والده أو أخاه الأكبر، أو فردًا في عائلته، وأن تعبّر له عن حبك له بكل طرق التعبير.
وأوضحت، خلال لقاء «المشكلات السلوكية للأطفال والمراهقين» الذي عُقد ضمن لقاءات «لبيه» للصحة النفسية افتراضيًا، أن المراهق يمر بتغيّرات نفسية واجتماعية، قائلة: من هذه التغيرات أنه يريد أن يعامل كشخص بالغ، كأن يجادل، وأن تكون له مهام رئيسية، ويغضب عند الإشارة له بعدم فهمه، ويواجه تقلبات مزاجية، وحساسية عالية جدًا.
وأكدت أن للمراهق احتياجات يجب أن نشبعها كأسرة، حتى لا نصل إلى مرحلة المشكلات السلوكية، ومن أهمها: الحاجة إلى الأمان بحكم أنه يمر بمرحلة حرجة الآن، فهو بحاجة لمعرفة أن أهله يحبونه ويفهمونه، ويعرفون ما يمر به، وعندما لا يجد هذا التقبّل والأمان بالمنزل يبدأ بالبحث عنه خارجه.
وأضافت إن المراهق يجب أن يعرف أنه مقبول عند أهله بأفكاره وتصرّفاته، حتى عندما يُخطئ لا نرفضه هو كشخص، بل نرفض التصرف، إذ يحتاج المراهق أن يعامل كشخص كبير، ويجب إعطاؤه مبررات عندما تطلب منه أو تفرض عليه أمرًا، إذ يجب أن نتعامل معه بالعقل والمنطق والحُجة والحوار.
وأشارت إلى أن المراهق يحتاج إلى الرفقة؛ كونه الآن يصنع حياته، ففي مرحلة الطفولة كان أهله هم مَن يصنعون مجتمعه وبيئته وأصحابه، قائلة: دور المربين في هذه المرحلة هو مساعدة المراهق على اختيار الرفقة لا فرضها عليه، والأهم من ذلك ألا يوجهوا الاتهامات للرفقة، وألا يضعونه موضع تحقيق، فالمراهق في هذه المرحلة يحب أن تكون له مكانة خاصة.
واستكملت المحيميد بقولها: ويجب علينا تغيير أسلوبنا التربوي، وأن نحتويه ولا نتعامل معه كما كنا نتعامل عندما كان طفلًا، فلا بد أن نستمع له، ونتحاور معه، ونعطيه حرية التعبير وطرح الأفكار، وألا نردد عليه الجُمل السلبية، مثل «أنت لا تفهم، أنت دائمًا عنيد، أنت غبي»، لأن المراهق مهما ادعى أنه لا تهمه هذه الكلمات، فإنها تقع في نفسه ويصدقها ويبدأ بالتعامل معك بناءً عليها.
واختتمت بقولها: من أهم الأمور كذلك ألا تتحدث مع المراهق أو تحاول توجيهه وأنت غاضب؛ حتى لا تدخل معه في مرحلة العناد والتمرد، فمن المهم أن تتقرب منه بهذه المرحلة كصديق أكثر من كونك والده أو أخاه الأكبر، أو فردًا في عائلته، وأن تعبّر له عن حبك له بكل طرق التعبير.