وصلت أعداد المتطوعين من منسوبي ومنسوبات تعليم الشرقية لنحو 25 ألف متطوع، في عدة مجالات تطوعية تخصصية لمواكبة مستهدف «رؤية المملكة 2030» في التطوع.
وقال مدير الإعلام والاتصال المتحدث الرسمي بتعليم الشرقية، سعيد الباحص، إن إدارة التعليم بدأت منذ وقت مبكر في تطوير منهجية العمل التطوعي ورفع مستوى تأهيل الكوادر التطوعية بما يرفع قيمة المساهمة النسبية التطوعية في المنطقة، مشيرا إلى أن استهداف مليون متطوع في المملكة بحلول عام 2030م وفقا للرؤية يتطلب بناء قاعدة مؤهلة ومدربة بالشكل اللازم لتقديم الدعم والمساندة في أوقات الحاجة أو للدعم والمساندة.
وأضاف الباحص، إن تعليم المنطقة تمكن من إنشاء وإدارة منصة رقمية تطوعية لجمع بيانات المتطوعين والمتطوعات من التعليم وتحديد مساراتهم ورغباتهم التخصصية في العمل التطوعي، بالإضافة إلى إعداد برامج التدريب ودورات التأهيل في كافة المجالات، وأشار إلى أن العمل التطوعي بدأ بعمليات التخطيط الحديث لتعظيم العمل التطوعي وتنظيمه والإعلان لجميع المنسوبين والمنسوبات عن كافة البرامج والتدريب وصولا إلى الإسناد وتنفيذ المهام.
وأكد الباحص أن إدارة التعليم دربت 116 متطوعا و112 متطوعة على مهارات العمل التطوعي ووصل عدد المتطوعين والمتطوعات من إدارة التعليم لنحو 568 موظفا وموظفة ونحو 228 متطوعا ومتطوعة في الخدمة العامة، مبينا أن عدد المتطوعين في المدارس «بنين وبنات» تجاوز 23465 متطوعا ومتطوعة.
ولفت إلى أن ساعات التطوع بالمدارس بلغت 67949 ساعة تطوعية وهو ما يعتبر ساعات تطوع مثالية، لافتا إلى أن مجالات التطوع تشمل التخطيط وإدارة فرق العمل والإمداد والتمويل، بالإضافة إلى الحراسات والدعم التنظيمي والفني والتوعية والتثقيف، وكذلك التدريب والتعليم وتوزيع المساعدات والأمن والسلامة والإدارة والقيادة واللغات والترجمة وخدمات التغذية والإغاثة، وأيضا إدارة الحشود وخدمات النقل والتعامل مع الفئات الخاصة والإرشاد النفسي والإعلام والخدمات الإدارية.
وقال مدير الإعلام والاتصال المتحدث الرسمي بتعليم الشرقية، سعيد الباحص، إن إدارة التعليم بدأت منذ وقت مبكر في تطوير منهجية العمل التطوعي ورفع مستوى تأهيل الكوادر التطوعية بما يرفع قيمة المساهمة النسبية التطوعية في المنطقة، مشيرا إلى أن استهداف مليون متطوع في المملكة بحلول عام 2030م وفقا للرؤية يتطلب بناء قاعدة مؤهلة ومدربة بالشكل اللازم لتقديم الدعم والمساندة في أوقات الحاجة أو للدعم والمساندة.
وأضاف الباحص، إن تعليم المنطقة تمكن من إنشاء وإدارة منصة رقمية تطوعية لجمع بيانات المتطوعين والمتطوعات من التعليم وتحديد مساراتهم ورغباتهم التخصصية في العمل التطوعي، بالإضافة إلى إعداد برامج التدريب ودورات التأهيل في كافة المجالات، وأشار إلى أن العمل التطوعي بدأ بعمليات التخطيط الحديث لتعظيم العمل التطوعي وتنظيمه والإعلان لجميع المنسوبين والمنسوبات عن كافة البرامج والتدريب وصولا إلى الإسناد وتنفيذ المهام.
وأكد الباحص أن إدارة التعليم دربت 116 متطوعا و112 متطوعة على مهارات العمل التطوعي ووصل عدد المتطوعين والمتطوعات من إدارة التعليم لنحو 568 موظفا وموظفة ونحو 228 متطوعا ومتطوعة في الخدمة العامة، مبينا أن عدد المتطوعين في المدارس «بنين وبنات» تجاوز 23465 متطوعا ومتطوعة.
ولفت إلى أن ساعات التطوع بالمدارس بلغت 67949 ساعة تطوعية وهو ما يعتبر ساعات تطوع مثالية، لافتا إلى أن مجالات التطوع تشمل التخطيط وإدارة فرق العمل والإمداد والتمويل، بالإضافة إلى الحراسات والدعم التنظيمي والفني والتوعية والتثقيف، وكذلك التدريب والتعليم وتوزيع المساعدات والأمن والسلامة والإدارة والقيادة واللغات والترجمة وخدمات التغذية والإغاثة، وأيضا إدارة الحشود وخدمات النقل والتعامل مع الفئات الخاصة والإرشاد النفسي والإعلام والخدمات الإدارية.