ضمن مبادرة لخفض نسبة الإشغال وترشيد الإنفاق بـ «المرجعية»
علمت «اليوم» أن وزارة «الصحة» نفذت مبادرة تستهدف نقل مرضى الإقامة الطويلة من مستشفيات المدن المكتظة إلى خارجها، بهدف الاستفادة من أسرة العناية الحرجة وغيرها في استيعاب حالات التخصصات الدقيقة ورفع درجة الجاهزية والطاقة التشغيلية وترشيد الإنفاق بالمستشفيات المرجعية، وكذلك مواكبة إجراءات وتدابير مواجهة جائحة «كوفيد 19».
وبلغ عدد مرضى الإقامة الطويلة في مستشفيات المملكة خلال عام 2019 الماضي وفقًا لإحصاءات وزارة الصحة 4147 مريضا بينهم 548 في المنطقة الشرقية، بنسبة تتجاوز 13 % من إجمالي الحالات.
وأظهر تقرير «حصلت اليوم على نسخة منه» أن إجمالي مرضى الإقامة الطويلة في حاضرة الدمام بلغ 49 مريضًا بمستشفيات الرعاية المديدة و119 في مستشفيات الصحة النفسية و84 مريضًا بالمستشفيات العامة والتخصصية.
وفي محافظة الأحساء بلغ إجمالي مرضى الإقامة الطويلة بمستشفيات الرعاية المديدة 58 مريضا و112 بمستشفيات الصحة النفسية و47 في المستشفيات العامة والتخصصية، فيما إجمالي مرضى الإقامة الطويلة في مستشفيات الرعاية المديدة بمحافظة حفر الباطن 33 مريضا و6 في مستشفيات الصحة النفسية و40 مريضًا بالمستشفيات العامة والتخصصية.
من جانبها قالت أستاذ مساعد واستشاري طب الأعصاب والتصلب المتعدد والأمراض العصبية المناعية المركزية بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، د. فوزية الشمراني: يعتبر تخصص طب الأعصاب من أكثر التخصصات التي تُعنى بالحالات المرضيّة المزمنة، التي بحاجة لرعاية مستمرّة تتراوح بين أشهر إلى سنوات في بعض الحالات.
ومن أهم هذه الحالات وأكثرها شيوعًا مرضى الجلطات الدماغية، التي يحتاج المُصاب بها إلى رعاية تمريضية طويلة، وهؤلاء المرضى «شفاهم الله وعافاهم» قد تستمر مدّة تنويمهم في المستشفيات إلى أشهر، الأمر الذي قد يتسبب في عمل إرباك أو نقص في الأسرّة التي يحتاجها التخصص لمرضى آخرين، وجاء قرار حكومتنا الرشيدة إكمالًا للقرارات التي تؤكد أن «الإنسان أولًا» لتوفير سبل العلاج والرعاية الصحيّة والطبيّة وهما عنصران مهمان للحياة والاستقرار، ولا يتوفران سوى بالاهتمام والدعم والاستمرار في تطوير المجال الصحي الذي وصل ويصل في كل فترة إلى مراحل متقدّمة في المملكة بالتماشي مع رؤية ٢٠٣٠.
وهذا القرار له جوانب مهمّة إيجابيّة عديدة ومن أبرزها، تحسين حالة المريض النفسية بتغيير مكان ومقّر علاجه كون بعض المرضى يشعر بعدم تحسّن حالته حينما يبقى لفترة طويلة في المستشفيات، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لمرضى آخرين على قائمة الانتظار للاستفادة من الأسرّة، كذلك منح الطواقم الطبيّة فرصة استعادة أنفاسها في المراحل العلاجية ما بين مريض وآخر.
وأوضحت استشاري علم الأمراض بمدينة الملك فهد الطبية بالرياض د. هنادي فطاني أن مبادرة نقل مرضى الإقامة الطويلة المتواجدين في عدد من المستشفيات والمراكز المتخصصة في المدن الكبيرة والمكتظة بالحالات إلى مستشفيات ومراكز طبية في مدن ومحافظات قريبة تكون مجهزة بكافة احتياجاتهم الطبية وتوفر الرعاية الكاملة لهم من قبل كوادر طبية وتمريضية سيكون له الأثر الكبير في توفير الكثير من أسرة العناية الحرجة والطاقة الاستيعابية ورفع الجاهزية وترشيد الإنفاق لدى المستشفيات الكبيرة، إضافة إلى تخفيف الضغط على الكوادر الطبية والعاملين في القطاعات الصحية لوجود حالات حرجة تستدعي العناية بها بشكل أكبر، ولا شك أن هذه المبادرة إن تم تفعيلها بالشكل الصحيح في كافة المدن والمحافظات على مستوى المملكة ستوفر الكثير من الأسرة الطبية لمرضى الطوارئ والحالات الحرجة في تلك المدن والمحافظات.
وبلغ عدد مرضى الإقامة الطويلة في مستشفيات المملكة خلال عام 2019 الماضي وفقًا لإحصاءات وزارة الصحة 4147 مريضا بينهم 548 في المنطقة الشرقية، بنسبة تتجاوز 13 % من إجمالي الحالات.
وأظهر تقرير «حصلت اليوم على نسخة منه» أن إجمالي مرضى الإقامة الطويلة في حاضرة الدمام بلغ 49 مريضًا بمستشفيات الرعاية المديدة و119 في مستشفيات الصحة النفسية و84 مريضًا بالمستشفيات العامة والتخصصية.
وفي محافظة الأحساء بلغ إجمالي مرضى الإقامة الطويلة بمستشفيات الرعاية المديدة 58 مريضا و112 بمستشفيات الصحة النفسية و47 في المستشفيات العامة والتخصصية، فيما إجمالي مرضى الإقامة الطويلة في مستشفيات الرعاية المديدة بمحافظة حفر الباطن 33 مريضا و6 في مستشفيات الصحة النفسية و40 مريضًا بالمستشفيات العامة والتخصصية.
من جانبها قالت أستاذ مساعد واستشاري طب الأعصاب والتصلب المتعدد والأمراض العصبية المناعية المركزية بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، د. فوزية الشمراني: يعتبر تخصص طب الأعصاب من أكثر التخصصات التي تُعنى بالحالات المرضيّة المزمنة، التي بحاجة لرعاية مستمرّة تتراوح بين أشهر إلى سنوات في بعض الحالات.
ومن أهم هذه الحالات وأكثرها شيوعًا مرضى الجلطات الدماغية، التي يحتاج المُصاب بها إلى رعاية تمريضية طويلة، وهؤلاء المرضى «شفاهم الله وعافاهم» قد تستمر مدّة تنويمهم في المستشفيات إلى أشهر، الأمر الذي قد يتسبب في عمل إرباك أو نقص في الأسرّة التي يحتاجها التخصص لمرضى آخرين، وجاء قرار حكومتنا الرشيدة إكمالًا للقرارات التي تؤكد أن «الإنسان أولًا» لتوفير سبل العلاج والرعاية الصحيّة والطبيّة وهما عنصران مهمان للحياة والاستقرار، ولا يتوفران سوى بالاهتمام والدعم والاستمرار في تطوير المجال الصحي الذي وصل ويصل في كل فترة إلى مراحل متقدّمة في المملكة بالتماشي مع رؤية ٢٠٣٠.
وهذا القرار له جوانب مهمّة إيجابيّة عديدة ومن أبرزها، تحسين حالة المريض النفسية بتغيير مكان ومقّر علاجه كون بعض المرضى يشعر بعدم تحسّن حالته حينما يبقى لفترة طويلة في المستشفيات، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لمرضى آخرين على قائمة الانتظار للاستفادة من الأسرّة، كذلك منح الطواقم الطبيّة فرصة استعادة أنفاسها في المراحل العلاجية ما بين مريض وآخر.
وأوضحت استشاري علم الأمراض بمدينة الملك فهد الطبية بالرياض د. هنادي فطاني أن مبادرة نقل مرضى الإقامة الطويلة المتواجدين في عدد من المستشفيات والمراكز المتخصصة في المدن الكبيرة والمكتظة بالحالات إلى مستشفيات ومراكز طبية في مدن ومحافظات قريبة تكون مجهزة بكافة احتياجاتهم الطبية وتوفر الرعاية الكاملة لهم من قبل كوادر طبية وتمريضية سيكون له الأثر الكبير في توفير الكثير من أسرة العناية الحرجة والطاقة الاستيعابية ورفع الجاهزية وترشيد الإنفاق لدى المستشفيات الكبيرة، إضافة إلى تخفيف الضغط على الكوادر الطبية والعاملين في القطاعات الصحية لوجود حالات حرجة تستدعي العناية بها بشكل أكبر، ولا شك أن هذه المبادرة إن تم تفعيلها بالشكل الصحيح في كافة المدن والمحافظات على مستوى المملكة ستوفر الكثير من الأسرة الطبية لمرضى الطوارئ والحالات الحرجة في تلك المدن والمحافظات.