باشرت هيئة التراث أعمالها بشأن التحضير لترميم قصر صاهود التاريخي بمحافظة الأحساء بعد الانهيار الجزئي لأحد أسواره لأسباب إنشائية، وبعثت الهيئة فريقاً فنياً متخصصاً لمعاينة الموقع وتقييم الأضرار ودراسة المعالجات الضرورية وفق الأساليب الفنية المعتمدة للترميم.
ويعد قصر صاهود من المعالم التراثية التي ستنتقل مسؤولية الإشراف عليها إلى هيئة التراث، ويمتد عمره إلى القرن السابع الهجري، ويحيط به سور عالٍ به سبعة أبراج مخروطية للرقابة، ويتضمن بئراً ومسجداً وإسطبلات خيول، وقبواً وعدداً من الغرف إضافة إلى ساحة مفتوحة. وقد سُمّي بـ«صاهود» نسبة إلى مدفع كبير كان منصوباً فيه.
وتعمل الهيئة وفق التقرير على تنفيذ عمليات الترميم بشكل عاجل لاستعادة الحالة الأصلية للسور. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الهيئة لخدمة التراث الثقافي بقوالبه المادية وغير المادية، وصيانة المواقع التراثية وحفظها وصوْنها وحمايتها من المؤثرات الطبيعية والتدخلات البشرية.
ويزال مشهد وآثار سقوط أجزاء من سور البوابة الرئيسية لقصر صاهود لافتا للأنظار وسط تساؤلات كثيرة عن الأسباب المؤدية لهذا السقوط، وعن التأخير في أعمال إعادة البناء والترميم له بعد أن ظل طوال الفترة الماضية وحتى يومنا هذا على هذا الحال، وسط مطالب بأهمية التدخل العاجل والفوري من الجهات ذات الاختصاص للعمل على إعادة ترميم الجزء المتضرر.
وقال المواطن واصل الشاوي: مشهد هذا القصر التاريخي أمر محزن كثيرا خاصة سقوط أجزاء منه وبقاءه كما هو عليه حتى اللحظة، وكل ما نطالب به هو سرعة إعادة وتأهيل الجزء المتضرر ليعود القصر كما كان. وأشار المواطن حسين عبدالله إلى أن الاستعانة بالبنائين المختصين من المواطنين في هذا المجال من أهل الأحساء مطلب هام نظرا لخبرتهم ومعرفتهم.
وكان الباحث عبدالله المطلق قال لـ«اليوم» إن انهيار جزء من سور القصر والذي خضع لعملية ترميم بتكلفة «2852131» ريالاً، والتي انتهت في 18/8/ 2019م، يطرح العديد من علامات الاستفهام، مطالبا بإيجاد حلول جذرية له حتى لا تتكرر مأساة انهياره مرة أخرى، لافتا إلى أن مشكلة الانهيارات تكررت مرات كذلك في قصر إبراهيم بمدينة الهفوف وعولج أكثر من مرة.
وأضاف: إنه يجب الاستفادة من خبرات المختصين في الآثار، الذين لهم علم ودراية بعلوم الترميم في مجال ترميم القصور الأثرية، والأخذ بملاحظات المهتمين منهم.
ويعد قصر صاهود من المعالم التراثية التي ستنتقل مسؤولية الإشراف عليها إلى هيئة التراث، ويمتد عمره إلى القرن السابع الهجري، ويحيط به سور عالٍ به سبعة أبراج مخروطية للرقابة، ويتضمن بئراً ومسجداً وإسطبلات خيول، وقبواً وعدداً من الغرف إضافة إلى ساحة مفتوحة. وقد سُمّي بـ«صاهود» نسبة إلى مدفع كبير كان منصوباً فيه.
وتعمل الهيئة وفق التقرير على تنفيذ عمليات الترميم بشكل عاجل لاستعادة الحالة الأصلية للسور. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الهيئة لخدمة التراث الثقافي بقوالبه المادية وغير المادية، وصيانة المواقع التراثية وحفظها وصوْنها وحمايتها من المؤثرات الطبيعية والتدخلات البشرية.
ويزال مشهد وآثار سقوط أجزاء من سور البوابة الرئيسية لقصر صاهود لافتا للأنظار وسط تساؤلات كثيرة عن الأسباب المؤدية لهذا السقوط، وعن التأخير في أعمال إعادة البناء والترميم له بعد أن ظل طوال الفترة الماضية وحتى يومنا هذا على هذا الحال، وسط مطالب بأهمية التدخل العاجل والفوري من الجهات ذات الاختصاص للعمل على إعادة ترميم الجزء المتضرر.
وقال المواطن واصل الشاوي: مشهد هذا القصر التاريخي أمر محزن كثيرا خاصة سقوط أجزاء منه وبقاءه كما هو عليه حتى اللحظة، وكل ما نطالب به هو سرعة إعادة وتأهيل الجزء المتضرر ليعود القصر كما كان. وأشار المواطن حسين عبدالله إلى أن الاستعانة بالبنائين المختصين من المواطنين في هذا المجال من أهل الأحساء مطلب هام نظرا لخبرتهم ومعرفتهم.
وكان الباحث عبدالله المطلق قال لـ«اليوم» إن انهيار جزء من سور القصر والذي خضع لعملية ترميم بتكلفة «2852131» ريالاً، والتي انتهت في 18/8/ 2019م، يطرح العديد من علامات الاستفهام، مطالبا بإيجاد حلول جذرية له حتى لا تتكرر مأساة انهياره مرة أخرى، لافتا إلى أن مشكلة الانهيارات تكررت مرات كذلك في قصر إبراهيم بمدينة الهفوف وعولج أكثر من مرة.
وأضاف: إنه يجب الاستفادة من خبرات المختصين في الآثار، الذين لهم علم ودراية بعلوم الترميم في مجال ترميم القصور الأثرية، والأخذ بملاحظات المهتمين منهم.