كانت وما زالت وستبقى الرياضة واحدة من أهم مدارس الأخلاق التي ينظر لها كبيئة خصبة لنشر الوعي وثقافة التسامح والعلاقات الطيبة بين الأمم، ومنذ بدء ممارسة الرياضة قبل عشرات السنين كان نجوم الرياضات المختلفة سفراء لكل ما هو جميل ومفيد، ويساهم في الرفع من مستوى الأعمال الاجتماعية والإنسانية المختلفة.
وقليلا ما كنا نشاهد أو نسمع عن نجم كان قدوة «سيئة» في البيئة المحيطة به سواء من خلال الملعب أو خارجه.
في الآونة الأخيرة وبشكل لافت خرج علينا بعض نجوم الفرق الرياضية ببعض التصرفات والحركات التي لا تتناسب مع مجتمعنا السعودي، ولا مع ما تمثله الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص من مثل عليا ومكان خصب لنشر التصرفات الحميدة والأخلاق العالية، نظرا لما تحظى به من متابعة عشرات الملايين من السعوديين والمقيمين وكذلك مئات الملايين حول العالم.
تكررت مثل هذه التصرفات السلبية من قبل هؤلاء اللاعبين ولم يجدوا الرادع والعقاب الحقيقي لا من أنديتهم التي تضعف مجالس الإدارات فيها، ولا من المسؤولين عن محاسبة هذا اللاعب أو ذاك إما لضعف في شخصياتهم وإما لسيطرة المحترفين على القرار في النادي، وحتى اللجان المختصة في اتحاد كرة القدم والمنوط بها متابعة سلوكيات اللاعبين داخل الملعب ومحاسبة من يتجاوز على القيم والأخلاق التي تربى عليها المجتمع السعودي نجدها تتجاهل أو تغض الطرف خوفا من مسؤول أو جمهور أو بسبب الميول.
في مباراة ديربي العاصمة الإثنين الماضي شهدنا تكرار مثل هذه الحركات بل وزاد عليها أحد اللاعبين «المواليد» المشاركين في المباراة بحركة محرمة ومجرمة على كل المستويات «الذبح» دون أن نسمع أو نرى عقابا لمثل هذه التصرفات من الجهات المسؤولة في اتحاد القدم.
كلنا يعلم التأثير الكبير الذي يزرعه النجوم في نفوس الأطفال ممن يشاهدون المباريات بل والسعي لتقليدهم فيما يقومون به من (حركات) داخل الملعب أو بعد تسجيلهم للأهداف وهو ما يعتبر جريمة في حق الطفولة والأخلاق الرياضية بشكل عام.
نعم الفرحة مطلوبة والصخب والتنافس والإثارة مطلوبة ولكن دون تجاوز على القيم والأخلاق الإسلامية التي تربى عليها المجتمع السعودي الكريم.
إذا لم تتحرك اللجان في ظل عجز إدارات الأندية عن محاسبة نجومهم سيأتي اليوم الذي يعتقد فيه كل محترف قادم من خارج الوطن بنشر ما يحلو له دون أي اعتبار أو احترام للقيم السعودية النبيلة.
كم كنت أتمنى أن يتفاعل هؤلاء النجوم بدلا من ترك صورة سلبية غير محببة في نفوس الجماهير، بالمساهمة في الأعمال الاجتماعية والإنسانية وتأدية دور إيجابي لا ينساه الشارع السعودي بعد انتهاء عقودهم والعودة لبلدانهم ليكونوا سفراء لتلك الأوطان.
التعامل بحزم مع مثل هذه التصرفات الدخيلة علينا مطلوب وأكثر من أي وقت مضى، حيث إن عدد المحترفين من خارج الوطن كبير وبدأت تأخذ هذه الحركات التأثير السلبي المخيف.
@khaled5saba
وقليلا ما كنا نشاهد أو نسمع عن نجم كان قدوة «سيئة» في البيئة المحيطة به سواء من خلال الملعب أو خارجه.
في الآونة الأخيرة وبشكل لافت خرج علينا بعض نجوم الفرق الرياضية ببعض التصرفات والحركات التي لا تتناسب مع مجتمعنا السعودي، ولا مع ما تمثله الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص من مثل عليا ومكان خصب لنشر التصرفات الحميدة والأخلاق العالية، نظرا لما تحظى به من متابعة عشرات الملايين من السعوديين والمقيمين وكذلك مئات الملايين حول العالم.
تكررت مثل هذه التصرفات السلبية من قبل هؤلاء اللاعبين ولم يجدوا الرادع والعقاب الحقيقي لا من أنديتهم التي تضعف مجالس الإدارات فيها، ولا من المسؤولين عن محاسبة هذا اللاعب أو ذاك إما لضعف في شخصياتهم وإما لسيطرة المحترفين على القرار في النادي، وحتى اللجان المختصة في اتحاد كرة القدم والمنوط بها متابعة سلوكيات اللاعبين داخل الملعب ومحاسبة من يتجاوز على القيم والأخلاق التي تربى عليها المجتمع السعودي نجدها تتجاهل أو تغض الطرف خوفا من مسؤول أو جمهور أو بسبب الميول.
في مباراة ديربي العاصمة الإثنين الماضي شهدنا تكرار مثل هذه الحركات بل وزاد عليها أحد اللاعبين «المواليد» المشاركين في المباراة بحركة محرمة ومجرمة على كل المستويات «الذبح» دون أن نسمع أو نرى عقابا لمثل هذه التصرفات من الجهات المسؤولة في اتحاد القدم.
كلنا يعلم التأثير الكبير الذي يزرعه النجوم في نفوس الأطفال ممن يشاهدون المباريات بل والسعي لتقليدهم فيما يقومون به من (حركات) داخل الملعب أو بعد تسجيلهم للأهداف وهو ما يعتبر جريمة في حق الطفولة والأخلاق الرياضية بشكل عام.
نعم الفرحة مطلوبة والصخب والتنافس والإثارة مطلوبة ولكن دون تجاوز على القيم والأخلاق الإسلامية التي تربى عليها المجتمع السعودي الكريم.
إذا لم تتحرك اللجان في ظل عجز إدارات الأندية عن محاسبة نجومهم سيأتي اليوم الذي يعتقد فيه كل محترف قادم من خارج الوطن بنشر ما يحلو له دون أي اعتبار أو احترام للقيم السعودية النبيلة.
كم كنت أتمنى أن يتفاعل هؤلاء النجوم بدلا من ترك صورة سلبية غير محببة في نفوس الجماهير، بالمساهمة في الأعمال الاجتماعية والإنسانية وتأدية دور إيجابي لا ينساه الشارع السعودي بعد انتهاء عقودهم والعودة لبلدانهم ليكونوا سفراء لتلك الأوطان.
التعامل بحزم مع مثل هذه التصرفات الدخيلة علينا مطلوب وأكثر من أي وقت مضى، حيث إن عدد المحترفين من خارج الوطن كبير وبدأت تأخذ هذه الحركات التأثير السلبي المخيف.
@khaled5saba