اليوم - تعز

أكدت وسائل إعلامية يمنية نقلا عن مصادر عسكرية، مصرع اثنين من قيادات ميليشيا الحوثي خلال مواجهات بمحافظة مأرب مع مقاتلين تابعين للجيش الوطني صباح أمس.

وقالت المصادر إن القيادي يحيى الشرفي المعين من قبل ميليشيا الحوثي قائدا لعناصر الميليشيا في جبهة الجدعان، لقي مصرعة برفقة عدد من مرافقيه أثناء المعارك المحتدمة مع الجيش الوطني غرب محافظة مأرب.

كما أكدت المصادر مصرع القيادي فاروق المقابسي أثناء المواجهات في جبهة ماس بمديرية مدغل شمال غربي مأرب.

وشددت المصادر على أن طيران التحالف العربي شن 8 غارات على محافظة مأرب تركزت على مواقع وتجمعات للميليشيا في مديرية مدغل شمال غربي مأرب، و4 غارات جوية أخرى على محافظة حجة شمال غربي اليمن، استهدفت مدينة حرض ومنطقة المرق في مديرية حرض شمالي حجة.

وتدور معارك ضارية بين قوات الجيش الوطني وميليشيات الحوثي التابعة لإيران في جبهة ماس بمأرب منذ عدة أيام، وذكرت مصادر عسكرية في مأرب أن تعزيزات عسكرية ضخمة تضم ناقلات تحمل آليات عسكرية وصلت إلى جهات القتال.

من جهة أخرى، أكد وزير الإعلام معمر الإرياني، أن إدراج ميليشيا الحوثي ضمن قوائم الإرهاب، إنصاف للمرأة اليمنية وللملايين من ضحايا جرائمها المرتكبة ضد الإنسانية، وضمان لعدم تكرار الفظائع، التي ترتكبها ولم يسبق لها مثيل، وعدم إفلات المسؤولين عنها من العقاب.

وقال وزير الإعلام في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) «إن معاناة الناجية من معتقلات ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، سونيا صالح نموذج لما تعانيه المرأة اليمنية في مناطق سيطرتها».

وأضاف «هذه الجريمة النكراء واحدة من آلاف الجرائم، التي ترتكبها ميليشيا الحوثي الإرهابية في مناطق سيطرتها ولم تسلم منها حتى النساء، من اختطاف وإخفاء قسري وتعذيب نفسي وجسدي».

‏وأشار الإرياني إلى أن جرائم وانتهاكات ميليشيا الحوثي بحق المرأة تجاوزت التقاليد والأعراف، التي تحرم المساس بها في ظروف السلم والحرب باعتباره «عيب أسود» ينافي القيم الإنسانية والأخلاقية، في ظل صمت مطبق من منظمات حماية النساء وحقوق الإنسان.