نوه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بما شهده قطاع المعارض والمؤتمرات من تطور ملحوظ، ورؤية جديدة، تسعى لأن تكون المملكة فيها الوجهة العالمية الأولى في صناعة المعارض والمؤتمرات.
وأكد سموه، خلال اطلاعه في مكتبه بديوان الإمارة، أمس، على المشروع الثاني لمعارض الظهران الدولية «الظهران إكسبو» الذي قدمه رئيس مجلس الإدارة عبدالله الفوزان، وعدد من قيادات الشركة، أن صناعة المعارض والمؤتمرات لها دور فاعل في تنمية الاقتصاد الوطني، وتنويع القاعدة الاقتصادية، وتسهم في استكشاف آفاق التعاون بين المملكة ودول العالم، كما أنه رافد مهم لصناعة السياحة.
وأشار سموه إلى أهمية العمل وفق رؤية واضحة، والاستفادة من الفرص المتاحة، وتعظيم العائد من هذه الاستثمارات، وتأهيل الكوادر الوطنية القادرة على صناعة التغيير في هذا المجال، مع أهمية التنسيق مع مختلف الجهات، لتقديم أفضل الخدمات بأعلى مستويات الكفاءة، مبينًا أهمية أن يكون العمل في هذا القطاع استباقيًّا يسابق الزمن، ويواكب تطلعات القيادة -يحفظها الله-، ويحقق آمال القطاع الخاص.
واطلع سموه على المشروع الثاني الذي يشمل مركز المعارض والمؤتمرات، ومبنى فندقيا تصل فيه الغرف إلى ما يزيد على 150 غرفة، ومن المتوقع أن يضم المركز قاعة واسعة تتراوح سعتها بين 1500- 3000 مقعد، كما اطلع سموه على دراسة التوسعة القادمة لمركز المعارض، الذي يضم مركزا تجاريا ومسرحا مفتوحا، إضافة إلى توسيع قاعة المعارض، لتصل إلى قرابة 69 ألف متر مربع، و11 قاعة، ومن المتوقع أن يبدأ في الشروع في هذه المشروعات بعد انتهاء أعمال الدراسة، وينتهي خلال عامين من بداية أعمال الإنشاءات.
وأكد سموه، خلال اطلاعه في مكتبه بديوان الإمارة، أمس، على المشروع الثاني لمعارض الظهران الدولية «الظهران إكسبو» الذي قدمه رئيس مجلس الإدارة عبدالله الفوزان، وعدد من قيادات الشركة، أن صناعة المعارض والمؤتمرات لها دور فاعل في تنمية الاقتصاد الوطني، وتنويع القاعدة الاقتصادية، وتسهم في استكشاف آفاق التعاون بين المملكة ودول العالم، كما أنه رافد مهم لصناعة السياحة.
وأشار سموه إلى أهمية العمل وفق رؤية واضحة، والاستفادة من الفرص المتاحة، وتعظيم العائد من هذه الاستثمارات، وتأهيل الكوادر الوطنية القادرة على صناعة التغيير في هذا المجال، مع أهمية التنسيق مع مختلف الجهات، لتقديم أفضل الخدمات بأعلى مستويات الكفاءة، مبينًا أهمية أن يكون العمل في هذا القطاع استباقيًّا يسابق الزمن، ويواكب تطلعات القيادة -يحفظها الله-، ويحقق آمال القطاع الخاص.
واطلع سموه على المشروع الثاني الذي يشمل مركز المعارض والمؤتمرات، ومبنى فندقيا تصل فيه الغرف إلى ما يزيد على 150 غرفة، ومن المتوقع أن يضم المركز قاعة واسعة تتراوح سعتها بين 1500- 3000 مقعد، كما اطلع سموه على دراسة التوسعة القادمة لمركز المعارض، الذي يضم مركزا تجاريا ومسرحا مفتوحا، إضافة إلى توسيع قاعة المعارض، لتصل إلى قرابة 69 ألف متر مربع، و11 قاعة، ومن المتوقع أن يبدأ في الشروع في هذه المشروعات بعد انتهاء أعمال الدراسة، وينتهي خلال عامين من بداية أعمال الإنشاءات.