أكد دولة رئيس وزراء أستراليا سكوت موريسون، أن عام 2020 كان اختبارًا شديدًا، واضطررنا لأن نركز على اللحظة والاستجابة السريعة لفيروس كورونا، مبينًا أن السنة القادمة ستكون صعبة كون التعافي ليس بالسهل، ويجب أن نضع أعيننا على المستقبل، ويجب المحافظة على كوكب الأرض؛ كون هذه مسؤولية جماعية وطويلة المدى وإيجاد نماذج اقتصادية تدعم الازدهار والاستدامة.
وقدّم «موريسون»، في كلمته خلال الفعالية المصاحبة لقمة قادة دول مجموعة العشرين حول الحفاظ على كوكب الأرض، شكره لرئاسة مجموعة العشرين على عقدها هذه الفعالية المهمة، وتوفير منتدى لمناقشة الطرق العديدة لتحقيق الانتعاش المستدام، مبينًا أن المجموعة متفقة على أهمية الحفاظ على المحيطات، وهذه قضية مهمة بالنسبة لأستراليا.
وقال: «أفخر بكوني عضوًا في مجلس مختص باقتصاد المحيط المستدام، ولدينا قصة عظيمة نسردها ونعمل على التزامنا برؤية مجموعة العشرين أوساكا المحيطات الزرقاء، وقد أتممنا أعمال خفض التلوث البلاستيكي، وهذا يتضمن عمل أستراليا بمنع تصدير مخلفات البلاستيك التي تقدر بـ187.000 طن ولن تُصدّر للدول النامية التي تتضرر بيئاتها، ونحن نتفق تمامًا مع رئاسة مجموعة العشرين، للحفاظ على الشعب المرجانية؛ لأنه أمر مهم جدًا، لذا قمنا باستثمار 1.9 مليار في خطة الشعب المرجانية 2050 الرائدة في العالم، التي تم دعمها من قبل لجنة التراث العالمي وتركيزها من قبل oecd، وأعلنّا أن ثلث مياهنا الوطنية أصبحت حدائق بحرية، وهذا يتعدى هدف معدل aichi العالمي للدول الساحلية التي ستحافظ على 10% من مساحاتها البحرية بحلول 2020».
وأضاف: «نقف ونساند قادة قمة مجموعة العشرين المؤكدين لالتزامهم بإنهاء الصيد غير القانوني وغير المنظم، فهذا الأمر يسلب سبل عيش الصيادين الذين يعتمدون على الصيد داخل مياههم السيادية، وهذه مشكلة شديدة، ونعمل على معالجتها في منطقتنا من خلال برنامج أمن المحيط الهادئ البحري الذي يقدر حجمه بـ 2 مليار دولار ويتضمن توفير فوارق دولية لـ 12 دولة من دول المحيط الهادي، بهدف إجراء المراقبة وتبادل المعلومات والبيانات للمساعدة في حماية مصائد الأسماك السيادية».
وأضاف: «ستظل جهودنا لمساعدة فقدان التنوع البيولوجي من خلال الاستثمار في الإدارة المستدامة للأراضي واستعادة الحياة البرية بعد أن اجتاحت الحرائق الغابات العام الماضي»، مفيدًا بأن أستراليا ملتزمة بمسارات عملية للحد من الانبعاثات وتحقيق أهداف خط الانبعاثات، متناولًا نظامها المتمثل في إطلاق التقنيات الواعدة المنخفضة الانبعاث، والتقنيات الحديثة مثل الهيدروجين واحتجاز الكربون وتخزين الفولاذ الأخضر والألمونيوم، مشيرًا إلى أن هذه الأمور تحقق إنجازات هائلة في الحد من الانبعاثات.
وبيّن أن أستراليا ملتزمة باتفاقية باريس، وتجاوزت أهدافها في بروتوكول كيوتو بحوالي 430 مليون طن أي ما يقارب قيمة عام كامل من الانبعاثات.
وقدّم «موريسون»، في كلمته خلال الفعالية المصاحبة لقمة قادة دول مجموعة العشرين حول الحفاظ على كوكب الأرض، شكره لرئاسة مجموعة العشرين على عقدها هذه الفعالية المهمة، وتوفير منتدى لمناقشة الطرق العديدة لتحقيق الانتعاش المستدام، مبينًا أن المجموعة متفقة على أهمية الحفاظ على المحيطات، وهذه قضية مهمة بالنسبة لأستراليا.
وقال: «أفخر بكوني عضوًا في مجلس مختص باقتصاد المحيط المستدام، ولدينا قصة عظيمة نسردها ونعمل على التزامنا برؤية مجموعة العشرين أوساكا المحيطات الزرقاء، وقد أتممنا أعمال خفض التلوث البلاستيكي، وهذا يتضمن عمل أستراليا بمنع تصدير مخلفات البلاستيك التي تقدر بـ187.000 طن ولن تُصدّر للدول النامية التي تتضرر بيئاتها، ونحن نتفق تمامًا مع رئاسة مجموعة العشرين، للحفاظ على الشعب المرجانية؛ لأنه أمر مهم جدًا، لذا قمنا باستثمار 1.9 مليار في خطة الشعب المرجانية 2050 الرائدة في العالم، التي تم دعمها من قبل لجنة التراث العالمي وتركيزها من قبل oecd، وأعلنّا أن ثلث مياهنا الوطنية أصبحت حدائق بحرية، وهذا يتعدى هدف معدل aichi العالمي للدول الساحلية التي ستحافظ على 10% من مساحاتها البحرية بحلول 2020».
وأضاف: «نقف ونساند قادة قمة مجموعة العشرين المؤكدين لالتزامهم بإنهاء الصيد غير القانوني وغير المنظم، فهذا الأمر يسلب سبل عيش الصيادين الذين يعتمدون على الصيد داخل مياههم السيادية، وهذه مشكلة شديدة، ونعمل على معالجتها في منطقتنا من خلال برنامج أمن المحيط الهادئ البحري الذي يقدر حجمه بـ 2 مليار دولار ويتضمن توفير فوارق دولية لـ 12 دولة من دول المحيط الهادي، بهدف إجراء المراقبة وتبادل المعلومات والبيانات للمساعدة في حماية مصائد الأسماك السيادية».
وأضاف: «ستظل جهودنا لمساعدة فقدان التنوع البيولوجي من خلال الاستثمار في الإدارة المستدامة للأراضي واستعادة الحياة البرية بعد أن اجتاحت الحرائق الغابات العام الماضي»، مفيدًا بأن أستراليا ملتزمة بمسارات عملية للحد من الانبعاثات وتحقيق أهداف خط الانبعاثات، متناولًا نظامها المتمثل في إطلاق التقنيات الواعدة المنخفضة الانبعاث، والتقنيات الحديثة مثل الهيدروجين واحتجاز الكربون وتخزين الفولاذ الأخضر والألمونيوم، مشيرًا إلى أن هذه الأمور تحقق إنجازات هائلة في الحد من الانبعاثات.
وبيّن أن أستراليا ملتزمة باتفاقية باريس، وتجاوزت أهدافها في بروتوكول كيوتو بحوالي 430 مليون طن أي ما يقارب قيمة عام كامل من الانبعاثات.