أكد رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، أهمية الحفاظ على كوكب الأرض، وحماية الشعوب والاقتصادات من تأثيرات جائحة فيروس كورونا، مع ضرورة التركيز على مكافحة تغيّر المناخ، بطريقة متكاملة وشمولية. وأوضح، خلال الفعالية المصاحبة لقمة قادة دول مجموعة العشرين حول الحفاظ على كوكب الأرض أمس، أن الهند تبنّت ممارسات التنمية منخفضة الكربون المقاومة للمناخ، وحققت أهداف اتفاقية باريس وتجاوزتها، إلى جانب اتخاذ العديد من الإجراءات الملموسة في مختلف المجالات، حيث أصبحت أضواء LED مشهورة، وهذا الأمر يوفر 38 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويًا وتوفير مطابخ خالية من الدخان لأكثر من 80 مليون أسرة.
وأشار إلى أن الهند تسعى لتقليص استخدام البلاستيك المستخدم لمرة واحدة، والتوسّع في الغطاء النباتي، واستعادة 26 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة بحلول عام 2030، كما تشجّع بلاده الاقتصاد الدائري وتقوم بصنع الجيل الجديد من البنية التحتية مثل «شبكات المترو - ومياه الصرف الصحي وغيرها».
وأكد رئيس وزراء الهند أن بلاده تسعى لتحقيق أهدافها المتمثلة في الوصول إلى 175 جيجا واط، من الطاقة المتجددة قبل موعدها المستهدف عام 2022، مبينًا أن Eisah ستسهم في تقليص بصمة الكربون، مشيرًا إلى التحالف من أجل البنية التحتية لسكان الكوارث الذي يضم 18 دولة 9 منهم من ضمن مجموعة العشرين، إلى جانب 4 منظمات دولية انضمت للتحالف أيضًا، وبدأ التحالف العمل على زيادة مرونة البنية التحتية الحيوية. ولفت مودي النظر إلى أن الكوارث الطبيعية لم تحظَ بالاهتمام الكافي، خاصة أن الدول الأكثر فقرًا هي الأشد تأثرًا من هذا الموضوع.
وأشار إلى أن الهند تسعى لتقليص استخدام البلاستيك المستخدم لمرة واحدة، والتوسّع في الغطاء النباتي، واستعادة 26 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة بحلول عام 2030، كما تشجّع بلاده الاقتصاد الدائري وتقوم بصنع الجيل الجديد من البنية التحتية مثل «شبكات المترو - ومياه الصرف الصحي وغيرها».
وأكد رئيس وزراء الهند أن بلاده تسعى لتحقيق أهدافها المتمثلة في الوصول إلى 175 جيجا واط، من الطاقة المتجددة قبل موعدها المستهدف عام 2022، مبينًا أن Eisah ستسهم في تقليص بصمة الكربون، مشيرًا إلى التحالف من أجل البنية التحتية لسكان الكوارث الذي يضم 18 دولة 9 منهم من ضمن مجموعة العشرين، إلى جانب 4 منظمات دولية انضمت للتحالف أيضًا، وبدأ التحالف العمل على زيادة مرونة البنية التحتية الحيوية. ولفت مودي النظر إلى أن الكوارث الطبيعية لم تحظَ بالاهتمام الكافي، خاصة أن الدول الأكثر فقرًا هي الأشد تأثرًا من هذا الموضوع.