محمد بن مفلح - الدمام

نفذ صندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز التنموي السترات الخاصة بفريق عمل الدورة الخامسة عشرة لاجتماعات قمة قادة مجموعة العشرين «G20» التي انطلقت أعمالها، أمس، بالعاصمة السعودية الرياض.

وأنتج الصندوق 200 سترة وفق طابع تراثي سعودي وبأنامل نسوية وطنية خالصة، من خلال مشروع «رواق بيادر» التابع للصندوق.

وصممت سترات الفريق، وفق الطابع التراثي السعودي، وصنعت بالمنطقة الشرقية، وعملت على المشروع أنامل 10 سيدات من فريق عمل المشروع، تراوحت أعمارهن بين 25 إلى 50 سنة، واستغرقت مدة التنفيذ 5 أيام عمل.

وكان صندوق الأمير سلطان، قد انطلق في العام 2008 كمؤسسة تنموية غير ربحية، تعمل على تركيز جهودها لتنمية المجتمع المحلي والارتقاء به إلى مستويات عالية في الأداء باعتباره الركيزة الأساسية لتطوير المجتمع والنهوض به من خلال الإلمام باحتياجاته، والعمل على تسخير طاقاته الممكنة للوصول بجميع أفراده إلى أقصى درجات التميز، وتوطين القطاعات والصناعات، ويهدف الصندوق للمساهمة في التنمية الشاملة عبر تمكين وتنمية وتوعية الرجال والنساء.

وخصص الصندوق منذ إنشائه ومن خلال مشروعاته وبرامجه المتعددة مساحة خاصة للمرأة السعودية، بغرض تأهيل مهاراتها الريادية، وتمكينها في الصناعة ومجالات الحرف الوطنية.

وتمت ترجمة هذا الهدف عبر مشروع «رواق بيادر» بوصفه برنامجا متخصصا يعنى بشؤون المرأة، واحتواء احتياجاتها المادية وتعزيز مهاراتها الإيجابية.

ويهدف «رواق بيادر» إلى توفير فرص عمل للنساء وتعزيز مهاراتهن في إنتاج الصناعات التقليدية، وتمكينهن أيضًا من اتقان مهارة أو حرفة، وتعليمهن مبادئ ريادة الأعمال. ويعد تأنيث مجال الخياطة والحرفيات ترجمة للخطط الاستراتيجية الطموحة الهادفة، حيث تمّ وضع خطط وبرامج تضمن تزويد الفتاة السعودية بهذه المهارات، لذا تم افتتاح عدد من المشاغل النسائية ومصانع الملابس الجاهزة، إلى جانب العديد من التخصصات الدقيقة كتقنيات الطباعة والزخرفة وفن الكروشيه والتطريز الآلي.

ويضطلع مشروع «رواق بيادر» بعدد من المجالات على رأسها معمل الزي الموحد، ومعمل الحرفيات، وتنخرط في هذه المشروعات أيادٍ سعودية 100% كما تصب جميعها في معين رفد الاقتصاد السعودي والاستفادة من الأيدي العاملة في رفع قيمة الإنتاج وتحسين دخل الفرد والأسرة، بالإضافة إلى ترسيخ مفهوم توطين صناعة الحرف الوطنية، وإنعاش بيئة الأعمال التجارية وتعزيز الحركة السياحية.

وتسعى هذه المشروعات لتوفير منتجات سعودية تمثل جميع مناطق المملكة وبجودة عالمية عالية لا تضاهى.