أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فيروس كورونا المستجد، لا يزال يمثل تحديًا للعالم أجمع ولمجموعة العشرين بشكل خاص، مبينًا أن المجموعة منذ الأزمة الاقتصادية عام 2008م وهي تواجه تحديات جمة وتسعى لصياغة أنجع الحلول المناسبة لها بتكتل دولي إزاء الأزمات.
وأوضح ماكرون أن مجموعة العشرين يتحتم عليها اليوم المضي قدمًا لضمان استجابة دولية إزاء هذه الأزمة من خلال مناقشة المبادرات الهادفة إلى تحقيق السلامة الصحية لشعوب العالم. وأكد أن دعائم الأمن الصحي بالمستقبل تتمثل في تعزيز المكاسب البحثية والإنتاجية للتكنولوجيا الصحية في الدول النامية لتحقيق مكاسب مشتركة بمختلف المجالات من خلال تقاسم المعرفة والخبرة وتشجيع الابتكار الصناعي لذلك يتوجب على مجموعة العشرين زيادة الاستثمار وتقديم المساعدات العامة ومساعدات التنمية في أنظمة الصحة الأولية وإعادة بنائها في الدول النامية.
وقال «إننا اليوم ناقشنا مبادرة «ACT-A» التي حصدت ما يقارب 10 مليارات دولار منذ الانطلاق، وهذا يعد نجاحا وخطوة إلى الإمام من أجل تسريع وتيرة البحث والإنتاج التقني الصحي بالعالم، وهو ما يحدونا الأمل للحديث من أن ثمة لقاحا سيكون متوافرًا قبل نهاية هذا العام وهو ما يعد أمرًا سابقًا من نوعه»، مشيرا إلى أهمية الاستعداد لاختبار مدى جاهزية إنتاج اللقاح على الساحة الدولية ليشمل الجميع، مشددًا على أهمية رسم سياسة واضحة وشفافة مبنية على التعاون الدولي تجاه كيفية الاستفادة من اللقاح.
وأبان أن مجموعة العشرين التي تضم 90 % من الاقتصاد العالمي لديها البيئة والمناخ القادر على إنتاج تقنية صحية ضد كوفيد 19 على نطاق شامل، وهو ما يحكم النتائج، داعيًا لتعزيز الشراكة الصناعية مع الدول النامية خاصةً في مثل هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم.
واقترح الرئيس الفرنسي بناء منظومة تدفع بتوجيه جرعات اللقاح نحو البلدان الأقل نموًا لتحقيق مخرجات منظمة الصحة العالمية الداعية لعدالة توزيع اللقاح، مبينًا أن منشأة كوفكس «COVAX» تتيح شراء جرعات من اللقاح نيابة عن الدول الأقل نموًا حيث جرى جمع 4.9 مليار دولار أمريكي في هذه المرحلة وما زالت هناك حاجة ملحة لمزيد من المساهمات والتبرعات.
وقدم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون شكره للمملكة العربية السعودية على استضافتها قمة مجموعة العشرين، مؤكدًا دعمه لإيطاليا برئاستها العام القادم للمجموعة.
وأوضح ماكرون أن مجموعة العشرين يتحتم عليها اليوم المضي قدمًا لضمان استجابة دولية إزاء هذه الأزمة من خلال مناقشة المبادرات الهادفة إلى تحقيق السلامة الصحية لشعوب العالم. وأكد أن دعائم الأمن الصحي بالمستقبل تتمثل في تعزيز المكاسب البحثية والإنتاجية للتكنولوجيا الصحية في الدول النامية لتحقيق مكاسب مشتركة بمختلف المجالات من خلال تقاسم المعرفة والخبرة وتشجيع الابتكار الصناعي لذلك يتوجب على مجموعة العشرين زيادة الاستثمار وتقديم المساعدات العامة ومساعدات التنمية في أنظمة الصحة الأولية وإعادة بنائها في الدول النامية.
وقال «إننا اليوم ناقشنا مبادرة «ACT-A» التي حصدت ما يقارب 10 مليارات دولار منذ الانطلاق، وهذا يعد نجاحا وخطوة إلى الإمام من أجل تسريع وتيرة البحث والإنتاج التقني الصحي بالعالم، وهو ما يحدونا الأمل للحديث من أن ثمة لقاحا سيكون متوافرًا قبل نهاية هذا العام وهو ما يعد أمرًا سابقًا من نوعه»، مشيرا إلى أهمية الاستعداد لاختبار مدى جاهزية إنتاج اللقاح على الساحة الدولية ليشمل الجميع، مشددًا على أهمية رسم سياسة واضحة وشفافة مبنية على التعاون الدولي تجاه كيفية الاستفادة من اللقاح.
وأبان أن مجموعة العشرين التي تضم 90 % من الاقتصاد العالمي لديها البيئة والمناخ القادر على إنتاج تقنية صحية ضد كوفيد 19 على نطاق شامل، وهو ما يحكم النتائج، داعيًا لتعزيز الشراكة الصناعية مع الدول النامية خاصةً في مثل هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم.
واقترح الرئيس الفرنسي بناء منظومة تدفع بتوجيه جرعات اللقاح نحو البلدان الأقل نموًا لتحقيق مخرجات منظمة الصحة العالمية الداعية لعدالة توزيع اللقاح، مبينًا أن منشأة كوفكس «COVAX» تتيح شراء جرعات من اللقاح نيابة عن الدول الأقل نموًا حيث جرى جمع 4.9 مليار دولار أمريكي في هذه المرحلة وما زالت هناك حاجة ملحة لمزيد من المساهمات والتبرعات.
وقدم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون شكره للمملكة العربية السعودية على استضافتها قمة مجموعة العشرين، مؤكدًا دعمه لإيطاليا برئاستها العام القادم للمجموعة.