حمدان بن سلمان الغامدي يكتب : hsasmg1 @

لم تكن مجرد صورة متحركة في تسعين دقيقة.. ولم تكن صورة لفنان تشكيلي يأخذ محبيه إلى خيال من الرحب الوسيع.. ولم يكن بروازها مطرزا بالأصفر ومقلما بالأسود.. بل كانت الصورة من واقع الرؤية تحت عنوان (صناعة الرياضة)..

كانت الصورة ثلاثية الأبعاد وبتقنية 4G وفي طريقها للظهور بكل التقنيات الحديثة في عالم التصوير والمونتاج والإخراج.. بدأت الصورة في إزالة الرتوش وتقليم الشوائب لتظهر الصورة في أجمل حلة.. بدأت الصورة وكأنها تقول إن هذا العهد الزاهر فرصة متناهية لتغيير واجهة العالم نحو مملكة الإنسانية..

نقطة ومن أول السطر، ومرحلة جديدة من التحدي، ومن أجل أن نصبح منافسين في كل البطولات وتحقيق الذهب والميداليات يجب العمل بشكل احترافي وممنهج وفق التخصصات الرياضية المباشرة وعدم المساومة على صناعة الرياضة في شكلها الجديد كمورد اقتصادي وحجر لزاوية الرياضة ومفصل هام من مفاصل دعم مشروع الوطن من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب..

المعيار الأساسي للحوكمة يفرض على الاتحادات والأندية العمل وفق إستراتيجية الدعم المباشر بمبلغ ثابت، ويزداد بزيادة الأنشطة الرياضية ويرتفع بحجم المنافسة لتحقيق الألقاب..

هذا العمل التراكمي يساهم في تنمية القطاع الرياضي لتكون العلاقة طردية ومتوازنة نحو القمة.. فمشروع البنية التحتية المعلن سيساهم بشكل مباشر في القفزة الرياضية بنسبة كبيرة جداً وسيكون له الأثر في تحول الأندية إلى كيانات تجارية تدير نفسها بموارد ذاتية.. كل ذلك وأكثر والصورة تتحرك وتتكلم في تسعين دقيقة..تخيلوا معي والصورة تتحدث خلال 7 إلى 10 سنوات.. من ملف استضافة كأس آسيا إلى ملف دورة الألعاب الآسيوية..

ويا آسري حبك شغلني عن الغير..

ما يعجب عيوني ولو ما هفت له..

وفي قلوبكم نلتقي..