أكون أو لا أكون، هذه العبارة الشهيرة لشكسبير هي العنوان الرئيسي لنادي النصر وجماهيره في قمة الرياض، حيث يرغب السيد فيتوريا بالوقوف على استعدادات فريقه قبيل المواجهة المنتظرة في نهائي كأس أغلى الألقاب.
- أما الهلال.. فسوف يسعى إلى تأكيد تفوقه على المنافس التقليدي، والسعي من أجل تحقيق الثنائية المحلية للموسم الماضي.
- أمنيات وسقف طموحات مختلف.. فما بين هذا وذاك تكمن حقيقة هذا الديربي المنتظر..
- فالأمور تبدو أكثر اطمئناناً بالنسبة للنصراويين بعد عودة حمدالله إلى الفريق، بينما الهلاليون يقفون على ذكريات رباعية الخيام في الموسم الماضي، حيث كان النصر فيها الأكثر وعيداً وتوعّداً إلى ما قبل أن يتفاجأ جمهوره بعد المباراة بهاشتاق وتغريدة رئيس وتهجّم إعلامي على التحكيم في مشهد «متكرر» بعد كل هزيمة صفراء أمام اللون الأزرق.
- وبغض النظر عمّا تؤول إليه نتيجة المباراة، فأنا متشوق كثيراً لاكتشاف عذر جديد فيما لو انهزم النصر مرة أخرى، فبعد ملحمة «من أوقف ما يكون» والتي دشّنها الإعلام الأصفر لامتصاص غضب جماهير العالمي، كانت المفاجأة حول كشف ملابسات ذلك الغياب، قبل أن يتطرق رئيس النادي صفوان السويكت في التغريدة الشهيرة التي ذكر فيها أن الرباعية الأخيرة كانت بسبب الترصد المخل بميزان العدالة من غرفة الفار، أما هذه المرة فأعتقد أنه سيكون عذراً جديداً وجميلاً ومضحكاً و«غير مستغرب».
- أما الهلال، فهو ينظر إلى المباراة بعينين.. واحدة على الصدارة، وأخرى على الكأس، ومن أجل ذلك لوشيسكو لا يكترث بنتيجة المباراة من الناحية الإعلامية، فقد ضحّى بلقاء الدور الأول من العام الماضي من أجل عصبة الأبطال، وأنهى الموسم بتحقيقه لقب الدوري، فهل سيتكرر المشهد الهلالي المشابه للموسم الثاني على التوالي، أم أن مشروع نصر 2030 سيدشّن نفسه من مباراة الديربي؟
- أما الهلال.. فسوف يسعى إلى تأكيد تفوقه على المنافس التقليدي، والسعي من أجل تحقيق الثنائية المحلية للموسم الماضي.
- أمنيات وسقف طموحات مختلف.. فما بين هذا وذاك تكمن حقيقة هذا الديربي المنتظر..
- فالأمور تبدو أكثر اطمئناناً بالنسبة للنصراويين بعد عودة حمدالله إلى الفريق، بينما الهلاليون يقفون على ذكريات رباعية الخيام في الموسم الماضي، حيث كان النصر فيها الأكثر وعيداً وتوعّداً إلى ما قبل أن يتفاجأ جمهوره بعد المباراة بهاشتاق وتغريدة رئيس وتهجّم إعلامي على التحكيم في مشهد «متكرر» بعد كل هزيمة صفراء أمام اللون الأزرق.
- وبغض النظر عمّا تؤول إليه نتيجة المباراة، فأنا متشوق كثيراً لاكتشاف عذر جديد فيما لو انهزم النصر مرة أخرى، فبعد ملحمة «من أوقف ما يكون» والتي دشّنها الإعلام الأصفر لامتصاص غضب جماهير العالمي، كانت المفاجأة حول كشف ملابسات ذلك الغياب، قبل أن يتطرق رئيس النادي صفوان السويكت في التغريدة الشهيرة التي ذكر فيها أن الرباعية الأخيرة كانت بسبب الترصد المخل بميزان العدالة من غرفة الفار، أما هذه المرة فأعتقد أنه سيكون عذراً جديداً وجميلاً ومضحكاً و«غير مستغرب».
- أما الهلال، فهو ينظر إلى المباراة بعينين.. واحدة على الصدارة، وأخرى على الكأس، ومن أجل ذلك لوشيسكو لا يكترث بنتيجة المباراة من الناحية الإعلامية، فقد ضحّى بلقاء الدور الأول من العام الماضي من أجل عصبة الأبطال، وأنهى الموسم بتحقيقه لقب الدوري، فهل سيتكرر المشهد الهلالي المشابه للموسم الثاني على التوالي، أم أن مشروع نصر 2030 سيدشّن نفسه من مباراة الديربي؟