أوضح رئيس اللجنة الوطنية للجان العمالية رئيس مجموعة تواصل العمال «G20» م. ناصر الجريد، أن رئاسة المملكة العربية السعودية لمنتدى قادة مجموعة العشرين، يعكس الدور المحوري المؤثر لها على الصعيدَين الإقليمي والدولي، مبينًا أن دول المجموعة تشكّل ثلثي سكان العالم، وتضم 85 % من حجم الاقتصاد العالمي، و75 % من التجارة العالمية، وبذلك يُعد المنتدى من أهم المنتديات الاقتصادية الدولية التي تُعنى بالقضايا المؤثرة على الاقتصاد العالمي.
وأبان أن مجموعة تواصل العمال خلال قمتها أكدت على التزام الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين بالحفاظ على الإنجازات التي تحققت خلال الرئاسات السابقة، وإحراز تقدم ملموس في تمكين النساء والشباب بأسواق العمل بشكلٍ أكبر، ومعالجة تحديات تمكين المرأة بطريقة شاملة من خلال مسارات العمل المختلفة التي تضم مجموعة من المبادرات القطاعية للفئات الأقل حظوة بالفرص، مع وضع إجراءات تصب في مصلحة النساء والشباب، وذلك من خلال دعم المبادرات، مثل مبادرة تمكين ودعم التمثيل الاقتصادي للمرأة، مبينًا أن المجموعة دعت إلى اتخاذ خطوات لتقليل المخاطر من خلال صياغة خطط لبيئة عمل آمنة وصحية ومنتجة في أزمة جائحة كورونا وما بعدها، وذلك من خلال تطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، واعتبار الإصابة بالفيروس من الأمراض المهنية في بيئة العمل.
وقال: قدمت مجموعة تواصل العمال خلال هذا العام 6 بيانات من المجموعة، و5 بيانات مشتركة مع مجموعات التواصل الأخرى تطرقت لمقترحات ومطالب مَن تمثلهم المجموعة للقادة ولمجموعات العمل الحكومية، وكان أبرزها التأكيد على حماية وسلامة العمال خلال أزمة كورونا وضمان عدم فقدان وظائفهم، وفتح الفرص لتمكين المرأة في سوق العمل، وتمكين الشباب، وفتح الفرص الوظيفية للجميع، ودعم الدول الفقيرة بتأجيل الديون.
وأفاد أن الموضوعات التي تناقشها المجموعة تم وضع مجموعة من الأولويات الطموحة بهدف تمكين العمال وحماية حقوقهم من خلال 3 أولويات رئيسية تتوافق مع برنامج رئاسة المملكة لمجموعة العشرين، وهي تمكين الإنسان عبر تحقيق العديد من الحقوق الأساسية للعمال عبر سن سياسات تضمن حقوق العمال وتحافظ على حد أدنى من الأجور يضمن حياة كريمة للعمال وأسرهم، ومواءمة السياسات الاقتصادية مع الحفاظ على كوكب الأرض، التي تسعى لمعالجة الأسباب الرئيسة للقضايا المنهجية العميقة الجذور، من خلال وسائل الإصلاحات السياسية والهيكلية، وحماية العاملين من أي قرارات تتخذ في شأن تقليل الانبعاثات الكربونية، وكذلك ضمان وصول الابتكار التكنولوجي للجميع وضمان استفادتهم منه، خصوصا وأن الذكاء الاصطناعي يولد قيمة اقتصادية كبيرة.
وأبان أن مجموعة تواصل العمال خلال قمتها أكدت على التزام الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين بالحفاظ على الإنجازات التي تحققت خلال الرئاسات السابقة، وإحراز تقدم ملموس في تمكين النساء والشباب بأسواق العمل بشكلٍ أكبر، ومعالجة تحديات تمكين المرأة بطريقة شاملة من خلال مسارات العمل المختلفة التي تضم مجموعة من المبادرات القطاعية للفئات الأقل حظوة بالفرص، مع وضع إجراءات تصب في مصلحة النساء والشباب، وذلك من خلال دعم المبادرات، مثل مبادرة تمكين ودعم التمثيل الاقتصادي للمرأة، مبينًا أن المجموعة دعت إلى اتخاذ خطوات لتقليل المخاطر من خلال صياغة خطط لبيئة عمل آمنة وصحية ومنتجة في أزمة جائحة كورونا وما بعدها، وذلك من خلال تطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، واعتبار الإصابة بالفيروس من الأمراض المهنية في بيئة العمل.
وقال: قدمت مجموعة تواصل العمال خلال هذا العام 6 بيانات من المجموعة، و5 بيانات مشتركة مع مجموعات التواصل الأخرى تطرقت لمقترحات ومطالب مَن تمثلهم المجموعة للقادة ولمجموعات العمل الحكومية، وكان أبرزها التأكيد على حماية وسلامة العمال خلال أزمة كورونا وضمان عدم فقدان وظائفهم، وفتح الفرص لتمكين المرأة في سوق العمل، وتمكين الشباب، وفتح الفرص الوظيفية للجميع، ودعم الدول الفقيرة بتأجيل الديون.
وأفاد أن الموضوعات التي تناقشها المجموعة تم وضع مجموعة من الأولويات الطموحة بهدف تمكين العمال وحماية حقوقهم من خلال 3 أولويات رئيسية تتوافق مع برنامج رئاسة المملكة لمجموعة العشرين، وهي تمكين الإنسان عبر تحقيق العديد من الحقوق الأساسية للعمال عبر سن سياسات تضمن حقوق العمال وتحافظ على حد أدنى من الأجور يضمن حياة كريمة للعمال وأسرهم، ومواءمة السياسات الاقتصادية مع الحفاظ على كوكب الأرض، التي تسعى لمعالجة الأسباب الرئيسة للقضايا المنهجية العميقة الجذور، من خلال وسائل الإصلاحات السياسية والهيكلية، وحماية العاملين من أي قرارات تتخذ في شأن تقليل الانبعاثات الكربونية، وكذلك ضمان وصول الابتكار التكنولوجي للجميع وضمان استفادتهم منه، خصوصا وأن الذكاء الاصطناعي يولد قيمة اقتصادية كبيرة.