وكالات - لندن

ظن البعض بوجود تصوّر في توتنهام هوتسبير، تحت قيادة ماوريسيو بوكيتينو، بأن الفريق يفتقد الثقة في الفوز بالألقاب، مع وجود الكثير من الأدلة التي تدعم وجهة النظر.

وخسر النادي اللندني لقب الدوري الإنجليزي بفارق ضئيل مرتين، وكذلك خسر في قبل نهائي كأس إنجلترا أكثر من مرة، وبعد ذلك خلال فترة التألق، تلقى هزيمة في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ليفربول.

ومرّ عام على إسدال دانييل ليفي رئيس النادي، الستار على حقبة بوكيتينو ليتعاقد مع جوزيه مورينيو المتوج بالعديد من الألقاب، ليزيد التفاؤل بين جماهير النادي بشأن المدرب البرتغالي، الذي لم يرحّب به الكثيرون، لكنه قد يكون بالفعل الشخص المميّز والاستثنائي.

وسيعود توتنهام لاستئناف المسابقة بعد فترة التوقف الدولية، وهو في المركز الثاني بعد 8 مباريات، خلف ليستر سيتي، الفريق الذي تغلّب على النادي اللندني ليتوّج بلقب 2016.

وجمع توتنهام 17 نقطة أمام أندية مثل وست بروميتش ألبيون وبرايتون وبيرنلي وساوثهامبتون، ورغم الانتصار 6-1 على مانشستر يونايتد، إلا أن ذلك لا يشير إلى أن الفريق يسير في مسار ثابت.

ويبدو أن الأمور ستكون أصعب بداية من مساء اليوم السبت أمام مانشستر سيتي.

ويتفوق توتنهام بفارق 5 نقاط عن فريق المدرب بيب جوارديولا الذي خاض مباراة أقل، بينما سجل النادي اللندني 19 هدفًا متفوقًا بفارق الضعف تقريبًا عن المان سيتي.

ومن المتوقع أن تكون مباراة رائعة، إذ يشتهر مورينيو بأنه مدرب عملي ودفاعي، وبعض ما قدّمه الفريق من أداء هذا الموسم كان مثيرًا.

وبعدها سيلعب توتنهام في تشيلسي قبل أن يستضيف آرسنال، وسيلتقي أيضًا مع ليفربول وليستر قبل يوم الميلاد. وفي حال استمرار توتنهام في التألق وتحقيق الانتصارات، سيكون من حق جماهير النادي حينها الجرأة على الحلم.

وسيشهد اللقاء مواجهة خاصة بين مورينيو وجوارديولا، واللذين ذاع صيتهما بقوة مع نهاية العقد الماضي.

وتواجه المدربان في 23 مباراة سابقة في جميع المسابقات، حقق خلالها جوارديولا برفقة أندية برشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي 11 انتصارًا وتعادل في 6 مباريات وخسر في 6 لقاءات أخرى أمام مورينيو برفقة أندية إنتر وريال مدريد وتشيلسي ومانشستر يونايتد وتوتنهام.