يؤدي الطقس البارد إلى زيادة التهابات الجهاز التنفسي العلوي وظهور أعراض كالعطس والسعال وانسداد الأنف، وقد يلجأ بعض الناس إلى المضادات الحيوية لعلاج هذه الأعراض، لكن هذا ليس صحيحًا دائمًا، حيث إن الإفراط في استخدام المضادات الحيوية قد يمثل مشكلة كبيرة.
وذكر موقع «كلايفند كلينيك» الأمريكي، أن المضادات الحيوية لا تعمل في كل شيء، حيث تحارب الالتهابات التي تسببها البكتيريا، لكنها لا تعمل ضد العدوى التي تسببها الفيروسات، وهذا يعني أنها ليست فعّالة ضد الإنفلونزا أو نزلات البرد أو فيروس كورونا.
وفي استطلاع حديث، اعتقد واحد من كل ثلاثة أمريكيين شملهم الاستطلاع أن المضادات الحيوية تعمل بفعالية ضد نزلات البرد وهذا غير صحيح.
ويسبب الإفراط في استخدام المضادات الحيوية تكيّف البكتيريا وتصبح مقاومة للمضاد الحيوي، وتصبح البكتيريا مقاومة للأدوية بمرور الوقت، مما يجعل علاج الالتهابات البكتيرية أكثر صعوبة، في حالات نادرة، ويؤدي إلى عدوى بكتيرية مميتة مقاومة للأدوية.
وذكر موقع «كلايفند كلينيك» الأمريكي، أن المضادات الحيوية لا تعمل في كل شيء، حيث تحارب الالتهابات التي تسببها البكتيريا، لكنها لا تعمل ضد العدوى التي تسببها الفيروسات، وهذا يعني أنها ليست فعّالة ضد الإنفلونزا أو نزلات البرد أو فيروس كورونا.
وفي استطلاع حديث، اعتقد واحد من كل ثلاثة أمريكيين شملهم الاستطلاع أن المضادات الحيوية تعمل بفعالية ضد نزلات البرد وهذا غير صحيح.
ويسبب الإفراط في استخدام المضادات الحيوية تكيّف البكتيريا وتصبح مقاومة للمضاد الحيوي، وتصبح البكتيريا مقاومة للأدوية بمرور الوقت، مما يجعل علاج الالتهابات البكتيرية أكثر صعوبة، في حالات نادرة، ويؤدي إلى عدوى بكتيرية مميتة مقاومة للأدوية.