حديث الساعة
تمنيت ألا أكتب مثل هذه النوعية من المقالات، كما تمنيت ألا أضع نفسي في مثل هذا الموقف، لكني كما يقال (مجبر أخاك لا بطل) وطفح الكيل مع ما سأتطرق إليه، فالإعلام بشكل عام قد دخل غرفة الإنعاش بعد أن امتلأ جسده بالفيروسات وأصبح الأمل في الشفاء ضعيفا جدا.
هذه المهنة السامية كما أطلق عليها والتي لا يقل دور من يعمل بها عن دور الشرطي أو الطبيب حيث يقتلع الأول الفساد ويكشف عن الجريمة بينما يعالج الآخر الداء بعد تشخيصه، وقد اكتسبت المهنة خصوصية ومنهجا يضع مزاولها في أرقى التصنيفات الاجتماعية شرط تمتعه بالثقافة الكافية والالتزام وتحري الدقة والحقيقة، فالكلمة مسؤولية وشرف ونهج يحاسب عليه الضمير أولا قبل المجتمعات!.
ولكن للأسف الشديد في الوقت الحالي اختلطت الأمور تماما وانحرفت عن مسارها الصحيح بسبب أن المسؤولية التي أقصدها ضاعت بين أيدي «أطفال» كان همهم فقط سرعة الوصول إلى «المايك» لتحقيق مكاسبهم الشخصية على حساب مهنية العمل وبالتالي أصبحوا متصدرين المشهد الإعلامي دون خبرة كافية تؤهلهم لهذا الأمر، وإنما وصلوا إليها من خلال التسلق وعلاقاتهم الشخصية فقط، فضاعت المسؤولية التي كنا ننشدها في وقت كان يفترض على المتلقي أن يدرك خطورة وفعل هؤلاء المتسلقين الذين ليس لهم هم إلا أن يضللوا الشارع الرياضي بمعلومات مغلوطة وضرب من تحت الحزام لكل من يريد الإصلاح الرياضي حيث إنهم يخدمون أجندات معينة هدفها الانتقام من أشخاص آخرين ليسوا على ميولهم !.
ما بني على باطل فهو بالتأكيد سيكون باطلا فكان من الطبيعي أن نرى هؤلاء يصولون ويجولون في وسائل الإعلام المختلفة دون حسيب أو رقيب غير مكترثين بما يقال عنهم لأنهم ببساطة جاؤوا إلى الإعلام من أبوابه الخلفية وليس بالطرق التي يعرفها الجميع!.
مثل هؤلاء يجب أن يقف عبثهم وألا يتمادوا بأفعالهم التي شوهت صورة الإعلام المعروف عنه الواجهة الحقيقية لتقدم الشعوب!
آخر الكلام:
الإعلام حرية ومسؤولية، فإن لم تكن حرا في آرائك ولا أحد يملي عليك ومسؤولا عما تكتبه أو تذكره في المنابر الإعلامية فأنت لست إعلاميا!!
هذه المهنة السامية كما أطلق عليها والتي لا يقل دور من يعمل بها عن دور الشرطي أو الطبيب حيث يقتلع الأول الفساد ويكشف عن الجريمة بينما يعالج الآخر الداء بعد تشخيصه، وقد اكتسبت المهنة خصوصية ومنهجا يضع مزاولها في أرقى التصنيفات الاجتماعية شرط تمتعه بالثقافة الكافية والالتزام وتحري الدقة والحقيقة، فالكلمة مسؤولية وشرف ونهج يحاسب عليه الضمير أولا قبل المجتمعات!.
ولكن للأسف الشديد في الوقت الحالي اختلطت الأمور تماما وانحرفت عن مسارها الصحيح بسبب أن المسؤولية التي أقصدها ضاعت بين أيدي «أطفال» كان همهم فقط سرعة الوصول إلى «المايك» لتحقيق مكاسبهم الشخصية على حساب مهنية العمل وبالتالي أصبحوا متصدرين المشهد الإعلامي دون خبرة كافية تؤهلهم لهذا الأمر، وإنما وصلوا إليها من خلال التسلق وعلاقاتهم الشخصية فقط، فضاعت المسؤولية التي كنا ننشدها في وقت كان يفترض على المتلقي أن يدرك خطورة وفعل هؤلاء المتسلقين الذين ليس لهم هم إلا أن يضللوا الشارع الرياضي بمعلومات مغلوطة وضرب من تحت الحزام لكل من يريد الإصلاح الرياضي حيث إنهم يخدمون أجندات معينة هدفها الانتقام من أشخاص آخرين ليسوا على ميولهم !.
ما بني على باطل فهو بالتأكيد سيكون باطلا فكان من الطبيعي أن نرى هؤلاء يصولون ويجولون في وسائل الإعلام المختلفة دون حسيب أو رقيب غير مكترثين بما يقال عنهم لأنهم ببساطة جاؤوا إلى الإعلام من أبوابه الخلفية وليس بالطرق التي يعرفها الجميع!.
مثل هؤلاء يجب أن يقف عبثهم وألا يتمادوا بأفعالهم التي شوهت صورة الإعلام المعروف عنه الواجهة الحقيقية لتقدم الشعوب!
آخر الكلام:
الإعلام حرية ومسؤولية، فإن لم تكن حرا في آرائك ولا أحد يملي عليك ومسؤولا عما تكتبه أو تذكره في المنابر الإعلامية فأنت لست إعلاميا!!