الاستثمار في رعايتهم يعود 8 أضعاف على المجتمع
أكد نائب الأمين العام للتواصل المؤسسي وتطوير الأعمال بمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» د. نزيه العثماني، أن عائد الاستثمار في رعاية الموهوبين يفوق 8 أضعاف التكلفة، مشيرا إلى أن كل ريال يصرف على رعاية الطالب المبدع يقابله 8 ريالات يكسبها المجتمع.
صناعة المستقبل
وقال العثماني، خلال حديثه لصحيفة «اليوم»، على هامش المؤتمر العالمي الأول للموهبة والإبداع «تخيل المستقبل» في نسخته الأولى ضمن برنامج المؤتمرات الدولية المقام على هامش عام الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين، وتنظمه مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» والأمانة السعودية لمجموعة العشرين إن الموهوبين هم الذين يصنعون المستقبل، مبيناً أن الطلاب الذين تدرجوا مع موهبة وتخرجوا، لديهم شركات كبرى الآن، توظف آلاف الشباب.
نموذج عالمي
وأضاف إن المقام السامي وافق على عقد المؤتمر العالمي الأول للموهبة والإبداع، كل سنتين، مشيرا إلى أن النسخة الأولى تتزامن مع رئاسة المملكة لقمة العشرين بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين وصناع القرار الذين يستشرفون المستقبل بهدف تمكين الشباب والخروج بتوصيات تمكن الشباب من الاستعداد لهذا المستقبل من خلال خلق فرص عمل واحتضان الموهوبين منهم في عمر مبكر.
وأوضح العثماني، أن المؤتمر يهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى العالم بأهمية رعاية الموهوبين من خلال إبراز تجربة المملكة الرائدة، التي تعتبرها المؤسسات العالمية نموذجاً فريداً من نوعه في شموليته ورعايته للموهوبين، لافتا إلى أن مخرجات الطلاب تمثل رسالة للعالم بضرورة إيجاد منصة عالمية للعقول المبدعة، في هذا المؤتمر. وكشف العثماني، أن موهوبي القطاع العسكري يتدربون على الصناعة والابتكار والقيم الاقتصادية، وبعضهم من المرابطين في الحد الجنوبي.
الاستثمار في الشباب
وقال «موهبة دربت إلى الآن أكثر من 161 ألف طالب وطالبة خلال الـ 15 سنة الماضية بالتعاون مع الشركاء الإستراتيجيين من جامعات محلية ودولية ومراكز بحثية إضافة إلى شركات وجهات خاصة من الشركاء الإستراتيجيين، الذين استثمروا في الموهوبين، ويستقطبون طلاب موهبة في البعثات والوظائف ويدعمون برامج الموهوبين من الصغر»، مشيرا إلى أنهم وعوا أهمية الاستثمار في الشباب منذ الصغر لتهيئتهم على القيادة.
وأضاف: إن شركة أرامكو، مثلا، تستثمر في الشباب من الثالث متوسط وكذلك شركة «سابك» وعند وصولهم إلى الصف الثالث الثانوي، يتم تدريبهم في التخصصات المهمة عند بـ«أرامكو»، وجامعة الملك عبدالله كذلك، وأيضا نيوم أيضا، مشيرا إلى تطلعه إلى المزيد من الشراكات مع الهيئات والشركات المحلية والعالمية لكي للاستثمار في الشباب.
صناعة المستقبل
وقال العثماني، خلال حديثه لصحيفة «اليوم»، على هامش المؤتمر العالمي الأول للموهبة والإبداع «تخيل المستقبل» في نسخته الأولى ضمن برنامج المؤتمرات الدولية المقام على هامش عام الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين، وتنظمه مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» والأمانة السعودية لمجموعة العشرين إن الموهوبين هم الذين يصنعون المستقبل، مبيناً أن الطلاب الذين تدرجوا مع موهبة وتخرجوا، لديهم شركات كبرى الآن، توظف آلاف الشباب.
نموذج عالمي
وأضاف إن المقام السامي وافق على عقد المؤتمر العالمي الأول للموهبة والإبداع، كل سنتين، مشيرا إلى أن النسخة الأولى تتزامن مع رئاسة المملكة لقمة العشرين بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين وصناع القرار الذين يستشرفون المستقبل بهدف تمكين الشباب والخروج بتوصيات تمكن الشباب من الاستعداد لهذا المستقبل من خلال خلق فرص عمل واحتضان الموهوبين منهم في عمر مبكر.
وأوضح العثماني، أن المؤتمر يهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى العالم بأهمية رعاية الموهوبين من خلال إبراز تجربة المملكة الرائدة، التي تعتبرها المؤسسات العالمية نموذجاً فريداً من نوعه في شموليته ورعايته للموهوبين، لافتا إلى أن مخرجات الطلاب تمثل رسالة للعالم بضرورة إيجاد منصة عالمية للعقول المبدعة، في هذا المؤتمر. وكشف العثماني، أن موهوبي القطاع العسكري يتدربون على الصناعة والابتكار والقيم الاقتصادية، وبعضهم من المرابطين في الحد الجنوبي.
الاستثمار في الشباب
وقال «موهبة دربت إلى الآن أكثر من 161 ألف طالب وطالبة خلال الـ 15 سنة الماضية بالتعاون مع الشركاء الإستراتيجيين من جامعات محلية ودولية ومراكز بحثية إضافة إلى شركات وجهات خاصة من الشركاء الإستراتيجيين، الذين استثمروا في الموهوبين، ويستقطبون طلاب موهبة في البعثات والوظائف ويدعمون برامج الموهوبين من الصغر»، مشيرا إلى أنهم وعوا أهمية الاستثمار في الشباب منذ الصغر لتهيئتهم على القيادة.
وأضاف: إن شركة أرامكو، مثلا، تستثمر في الشباب من الثالث متوسط وكذلك شركة «سابك» وعند وصولهم إلى الصف الثالث الثانوي، يتم تدريبهم في التخصصات المهمة عند بـ«أرامكو»، وجامعة الملك عبدالله كذلك، وأيضا نيوم أيضا، مشيرا إلى تطلعه إلى المزيد من الشراكات مع الهيئات والشركات المحلية والعالمية لكي للاستثمار في الشباب.