عبدالله العماري - الرياض

تتزين العاصمة الرياض بثوب الفرح والعمل، لاجتماعات قادة دول مجموعة العشرين، التي تنعقد في الرياض خلال الفترة من 21 إلى 22 نوفمبر من عام 2020 الجاري، وستتمحور حول اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع، وذلك في استعدادات تنمُّ عن احترافية في تغطية الحدث، وسرعة في الإنجاز، وتميّز في العمل يليق بتميّز الحدث التاريخيّ وحجمه، الذي يجمع قادة وممثلين عن 20 دولة.

وانتشرت في شوارع الرياض، الأعلام السعودية والدول الأعضاء في المجموعة، في ضوء العدد الكبير من الزعماء المرتقب مشاركتهم في القمة الكبرى، إذ تحوّلت أمانة العاصمة إلى خلية نحل، وتواصل الاستعدادات على قدم وساق.

وقامت بتركيب عدد من المجسمات، التي ترمز لشعار قمة مجموعة العشرين، وذلك بمناسبة رئاسة واستضافة المملكة لقمة مجموعة العشرين بالرياض 2020، التي تأتي استمراراً لأدوار المملكة الحيوية والمحورية، التي تتبوأها من خلال عملها كعضو فاعل ومهم في الأسرة الدولية على جميع الأصعدة، من منطلق موقعها التاريخي، والثقافي، والعربي، والإسلامي، إلى جانب موقعها الجغرافي، والاقتصادي، والسياسي.

ويأتي هذا التفاعل لمواكبة استضافة المملكة لقمة العشرين رسالة مهمة يجب أن تستغل في تعزيز وإبراز مكانة المملكة الدولية وقدرتها الاقتصادية وأدوارها السياسية، وذلك إلى جانب الجهات الحكومية الأخرى لإنجاح وإبراز هذا الحدث العالمي الضخم.

وتشمل أعمال تركيب المجسمات، التي ترمز لشعار القمة شمل الأرصفة وأعمدة الإنارة بالشوارع الرئيسة، والميادين والتقاطعات الحيوية بالعاصمة.

ودشنت المملكة مؤخراً، موقعا إلكترونيا وحسابا رسميا موثقا على «تويتر» لنقل وقائع القمة، التي تستضيفها العاصمة الرياض.

وفي نفس الإطار، تزينت إحدى طائرات شركة الخطوط الجوية السعودية، بشعار قمة العشرين «G20»، التي من المقرر انطلاقها في المملكة نهاية العام الجاري، وبرز في عدد من الصور طلاء الطائرة وهي من طراز بوينج «B777-300» بصبغة قمة دول العشرين.

وتتناوب الدول الأعضاء على رئاسة «مجموعة العشرين» كل عام، وتؤدي دولة الرئاسة دورا قياديا في إعداد برنامج الرئاسة وتنظيم قمة القادة، التي يحضرها قادة الدول أو الحكومات. في القمة، يصدر القادة بيانا ختاميا بناء على سياسات تناقش خلال الاجتماعات، التي تعقد طوال العام.