محمد العويس ـ الأحساء

أطباء لـ 'اليوم' : تزايد أهمية التوعية للحد من آثاره على حياة الفرد بالمملكة

شدد أطباء ومختصون على أهمية تكثيف التوعية للوقاية من مرض السكري والحد من آثاره على حياة الفرد، في ظل تزايد أعداد المصابين، وما أكدته دراسة طبية من إدراج المملكة ضمن قائمة الدول العشر التي تعاني معدلات الانتشار الأعلى عالميا، وأن 30 % من سكانها مصابون بالسكري.

وقالوا في ندوة «اليوم» بمناسبة اليوم العالمي للسكري الذي يصادف يوم 14 من نوفمبر سنويا، إن السكري «Diabetes» يتمثل في مشاكل هرمون الأنسولين الذي ينتجه البنكرياس بالوضع الطبيعي لمساعدة الجسم في استخدام السكر والدهون وتخزين بعضها، ويصيب الإنسان عند وجود مشاكل في إنتاج الهرمون ليرتفع مستوى السكر في الدم.

موازنة بين النظام الغذائي والأدوية

قال طبيب باطنية رئيس قسم الرعاية الصحية المنزلية بمستشفى مدينة العيون د. عدنان العلي: ليس من السهل على المرء أن يسمع أنه مصاب بداء السكري، بل إن بعض الناس يشعرون بالغضب أو حتى بالذنب عند سماعهم هذا الخبر، ولكن الحقيقية أن المرء ليس له ذنب في إصابته بهذا الداء، وإن كان يتوجب عليه بعد ذلك أن يوليه كل اهتمامه ويعتني بنفسه على أحسن وجه، وأيضًا كيف تتعامل مع داء السكري؟ حتى تتمكن من التعامل والتعايش معه على الوجه الأمثل، وننصحك بما بأن تفهم طبيعة داء السكري بوجه عام، وتعلّم المزيد عن النوع المصاب به أنت بوجه خاص، والموازنة بين النظام الغذائي والتمارين الرياضية والأدوية ومراقبة عوامل الخطر الأخرى، والسيطرة عليها، وتفهّم طبيعة داء السكري بوجه عام وتعلم المزيد من النوم المصاب به أنت بوجه خاص.

وداء السكري هو عبارة عن اضطراب في عملية التمثيل الغذائي، ويحدث نتيجة عجز الجسم عن إنتاج الأنسولين أو الاستفادة منه، والأنسولين هو هرمون يفرزه البنكرياس ويقوم بوظيفة مهمة للغاية تتمثل في تنظيم مستوى السكر في الدم وتسهيل عملية الاستفادة من السكر باعتباره المصدر الرئيس الذي يزود الجسم بالطاقة التي يحتاجها.

أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا

أكد حسن الشخص «صيدلي إكلينيكي» أن مرض السكري من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا وهو يشمل عددًا من الاضطرابات الخاصة بعملية الأيض بسبب نقص كمية الأنسولين بالجسم أو بسبب عدم استجابة خلايا الجسم للأنسولين؛ مما يؤدى إلى زيادة نسبة السكر بالدم، وسوف نتعرف بالتفصيل ما هي أنواع مرض السكرى، وكيفية علاج مرض السكري بأنواعه المختلفة.

داء السكري هو حالة تؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، ويحدث هذا عندما لا يستطيع الجسم صنع الأنسولين أو استخدامه كما هو مفترض، فالأنسولين هرمون يفرزه البنكرياس ويعمل على تقليل نسبة السكر في الدم عن طريق إدخال السكر إلى خلايا الجسم لكى يتم استخدام السكر في إنتاج الطاقة التي يحتاجها الجسم؛ لذا عند نقص إنتاج الأنسولين أو نقص استجابة الخلايا للأنسولين يزداد مستوى السكر بالدم.

أدوية مساعدة في الحفاظ على مستويات السكر بالدم

يحتاج الأشخاص المصابون بمرض السكري إلى أدوية للمساعدة في الحفاظ على مستويات السكر في الدم طبيعية، ويعتمد العلاج على نوع مرض السكري لديك.

ويختلف الدواء الذي يتم تناوله باختلاف نوع مرض السكرى، ومدى سيطرة الدواء على نسبة السكر في الدم، وقد تلعب عوامل أخرى، مثل الحالة الصحية للمريض، وتكاليف الأدوية، والجدول اليومي الخاص بالمريض دورًا في تحديد نوع دواء السكري الذي يمكن تناوله.

علاج مرض السكري من النوع الأول: الأنسولين هو النوع الأكثر شيوعًا من الأدوية المستخدمة في علاج مرض السكري من النوع 1، وفي حالة مريض السكري من النوع الأول، فإن الجسم لا ينتج كميات كافية من الأنسولين. لذا يجب تعويض نقص الأنسولين في الجسم عن طريق أخذه من مصدر خارجي يُعطى الأنسولين عن طريق الحقن، وله عدة أنواع مختلفة.

أنواع الأنسولين

هناك عدة أنواع للأنسولين، أولها سريع المفعول ويبدأ خلال 15 دقيقة مثل Apidra و Humalog و NovoRapid وقصير المفعول ويبدأ مفعوله في خلال نصف ساعة ويستمر لمدة 6 ساعات مثل Humulin R, Novolin R ومتوسط المفعول ويبدأ في خلال ساعة إلى ثلاث ساعات ويستمر لمدة تصل إلى 18 ساعة، مثل Humulin N و Novolin N وطويل المفعول ويبدأ الأنسولين في خلال ساعة ويستمر لمدة 24 ساعة، مثل: Levemir و Lantus

الأنسولين الخليط: تحتوى بعض الأدوية على نوعين من الأنسولين معًا مثل الأنسولين طويل المفعول مع الأنسولين سريع المفعول أو الأنسولين قصير المفعول، وهي ملائمة للأشخاص الذين يحتاجون إلى استخدام أكثر من نوع من الأنسولين معًا

وعلاج مرض السكري النوع الثاني:

إذا كنت تعاني من مرض السكري من النوع 2، فإن جسمك ينتج الأنسولين، ولكنه لا يستطيع استخدامه جيدًا، ويمكن للأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 إدارة مرضهم عن طريق علاج مرض السكر بالغذاء عن طريق اتباع نظام غذائي صحي قليل الكربوهيدرات، وممارسة التمارين الرياضية، وقد يحتاج البعض إلى تناول بعض الأدوية، وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى تناول الأنسولين، والهدف من العلاج هو مساعدة الجسم على استخدام الأنسولين بشكل أفضل للتخلص من السكر الزائد في الدم.

أدوية النوع الثاني

ميتفورمين «Metformin» يعمل على تقليل إنتاج الجلوكوز في الكبد، ويحسن من استجابة خلايا الجسم للأنسولين ومن الآثار الجانبية للميتفورمين الغثيان والإسهال وقد تختفي هذه الآثار الجانبية عندما يعتاد الجسم على الدواء.

سلفونيل يوريا «Sulfonylureas» يساعد الجسم على إفراز المزيد من الأنسولين ومن الآثار الجانبية المحتملة لهذه الأدوية انخفاض نسبة السكر في الدم وزيادة الوزن، ميجليتينايدز «Meglitinides» يساعد الجسم على إفراز المزيد من الأنسولين ومن الآثار الجانبية المحتملة لهذه الأدوية انخفاض نسبة السكر في الدم وزيادة الوزن.

ثيازوليدين ديون «Thiazolidinediones» يعمل على تقليل إنتاج الجلوكوز في الكبد، ويحسن من استجابة خلايا الجسم للأنسولين، ومن الآثار الجانبية له زيادة الوزن، وهناك آثار جانبية أكثر خطورة مثل زيادة خطر الإصابة بفقر الدم وفشل القلب، لذا لا تُعدّ هذه الأدوية الخيار الأول لعلاج السكر؛ بسبب هذه المخاطر، ومثبطات DPP-4 تساعد في خفض مستوى السكر في الدم، ولكن تأثيرها ضعيف، ومن الآثار الجانبية لها آلام المفاصل وزيادة خطر الإصابة بالتهاب البنكرياس، ومحفزات مستقبلات GLP-1 تساعد في إبطاء عملية الهضم، وخفض مستويات السكر في الدم، ومن الآثار الجانبية لها الغثيان، وزيادة خطر الإصابة بالتهاب البنكرياس.

مثبطات SGLT2 تمنع الكلية من إعادة امتصاص السكر إلى الدم وإخرجه مع البول، والأنسولين.

الرياضة تحسن عمل الأنسولين وتحافظ على الوزن المثالي

قال د. جلال العظمة «طب بديل وتأهيل»: إنَّ ممارسة الرياضة مهمة جدًا لمرضى السكري، فهي تحسن عمل الأنسولين وباستطاعتها الحد من الحاجة إلى استعمال الأدوية، ولكن عليهم الحذر والقيام بها بالطريقة الصحيحة، فالرياضة والصحة وجهان لعملة واحدة بالنسبة للجميع، ولمرضى السكري. فبالإضافة إلى الفوائد المعروفة لممارسة الرياضة، مثل بناء وتقوية العضلات، حماية القلب والأوعية الدموية، الرفع من مستوى تحمل القلب والرئتين، تخفيض مستوى الكوليسترول في الدم والحفاظ على الوزن السليم، تحسّن ممارسة الرياضة أيضًا من عمل الأنسولين لدى مرضى السكري، ومن الممكن أن تحد من الحاجة إلى تناول الأدوية. وكذلك، تخفف ممارسة الرياضة من التوتر، الضغوطات والقلق، تحسن من مستوى التركيز وتخفف من الشعور بالجوع. فتقليل السعرات الحرارية لدى مرضى السكري يجب ألا يقتصر فقط على تخفيف الوجبات أو استبدال السكر الأَبيض بالسكرالوز، وتناول الأَغذية خفيفة الدسم فحسب. بل يجب إدراج الرياضة جنبًا إلى جنب طبعًا بعد موافقة الطبيب، وبالإضافة إلى ذلك، يمكن لممارسة الرياضة والتمارين «الهوائية Aerobics» أن تمنع حصول مضاعفات مرض السكري، وأن تحد من احتمال الإصابة بأمراض القلب، إضافة إلى أنها تساعد في حرق الدهون الزائدة في الجسم والتحكم بمستوى الجلوكوز. ولكن من المهم التذكر أن على مرضى السكري، بشكل خاص، الانتباه والمحافظة على قوانين الحذر والسلامة، لكي لا يسببوا لأنفسهم الضرر، بسبب مرضهم.

وهناك بعض قوانين الرياضة والصحة: في البداية كما ذكرنا سابقًا، من الضروري الحصول على موافقة الطبيب المعالج قبل البدء بممارسة رياضة جديدة، وعندما تخرجون لممارسة الرياضة في الصالة الرياضية أو المشي أو أية رياضة أخرى خارج المنزل، عليكم أن تأخذوا معكم 15 جرامًا على الأقل من السكريات، مثل كوب ونصف الكوب من عصير الفواكه، أو 5 حبات من الحلوى أو مكعبات الجلوكوز، وذلك تحسبًا لحالة انخفاض مستوى السكر في الدم وأنتم بعيدون عن البيت.

يجب ملاءمة الحذاء لنوع الرياضة التي تمارسونها، لمنع الإصابات والجروح في القدمين. كذلك، يُنصح بارتداء جوارب خاصة للرياضة مصنوعة من البولي إستر؛ لمنع الاحتكاك الزائد الذي يمكن أن يسبب الإصابة بالجروح.

وقبل ممارسة الرياضة وانتعال الحذاء، تفّحصوا جيدًا للتأكد من عدم وجود جروح أو تقرحات على القدمين. وينصح بفعل هذا بعد الرياضة أيضًا، والمواظبة على شرب الماء قبل، وخلال وبعد الرياضة.

وعندما تخرجون إلى ممارسة الرياضة عليكم التزود ببطاقة هويتكم معكم، تحسبًا لحالة الإصابة بالإغماء أو تحسبًا لنشوء حاجة إلى التوجّه لتلقي المساعدة الطبية، وكذلك يُفضل أن تحملوا معكم دائمًا جهازًا لفحص مستوى السكر في الدم.

ويجب فحص مستوى السكر في الدم قبل ممارسة الرياضة وبعدها. وينصح باستشارة الطبيب بالنسبة لمستوى السكر الملائم في الدم قبل ممارسة الرياضة. هذا مهم بشكل خاص للأشخاص الذين يستعملون الأنسولين.

إذا شعرتم بالرعشة، القلق، التعرق الزائد أو أي تغيير غير عادي في نظم القلب «معدل دقات القلب» توقفوا عن ممارسة الرياضة، وافحصوا مستوى السكر في الدم. وإذا كان منخفضًا فتناولوا حالًا أحد المأكولات التي أحضرتموها معكم من البيت.

وينصح ببدء كل تمرين بتمارين لتدفئة العضلات لمدة 5 - 10 دقائق، لكي يكون الجسم مستعدًا للرياضة ولا يتم مفاجأته بتمارين صعبة ومكثفة.

كما ينصح بممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة في اليوم، ليس بالضرورة بشكل متواصل، بل من الممكن تقسيمها خلال النهار - 10 دقائق في الصباح، 10 دقائق عند الظهر و10 دقائق في المساء.

ومن أنواع الرياضة التي يُنصح بها لمرضى السكري هي التمارين الهوائية مثل المشي، الهرولة، العدو الخفيف، الزلاجات، كرة المضرب، التجديف، قفز الحبل، السباحة، ركوب الدراجة، كرة السلة، دراجة التمارين وآلة المشي، وهنالك بعض أنواع الرياضة التي تعتبر تمارين أقل فائدة لمرضى السكري مثل: ركوب الخيل، الجولف، كرة القدم، الكرة الطائرة والبولينج، ويُنصح بممارسة التمارين الهوائية لمرضى السكري؛ لأنها تحسّن من صحة الجسم وتتطلب عمل مجموعة العضلات الكبيرة.

ولمَن يشعر بأنه لا يستطيع، أو لا يريد، ممارسة التمارين الهوائية، هنالك نشاطات أخرى من الممكن القيام بها مثل، الخروج إلى نزهة، قص العشب أو العمل في الحديقة، اللعب مع الأولاد أو الأحفاد، والمهم هو تحريك الجسم، ويُنصح بممارسة أنواع الرياضة التي تشمل أكثر من مشارك واحد، وبهذه الطريقة يمكن تطوير علاقات اجتماعية والتعرف على أشخاص جدد، كما أن السباحة تساعد جدًا على الاسترخاء، ويُنصح بممارستها لمَن يعاني من التهاب المفاصل؛ لأنها لا تمارس الضغط على المفاصل، وتمكن من الاسترخاء والراحة في الماء.

وإذا كنتم تمارسون الركض أو المشي، فحاولوا تغيير مسار المشي في كل مرة لكي لا تصابوا بالملل كذلك، وتعتبر أعمال البيت نشاطات رياضية صحية، ويُنصح بممارستها لمرضى السكري: غسل السيارة، تنظيف البيت وترتيب الخزائن - سوف تجعلكم بصحة أفضل وترسم الابتسامة على وجوه أزواجكم، واستعملوا الدرج، بدل المصعد الكهربائي، دائمًا، وإذا كان الطابق المطلوب من الطوابق العليا في البناية، فحاولوا صعود نصف المسافة على الأقل بواسطة الدرج.

تقييم الحمية الغذائية دوريًا

اعتبرت أخصائي التغذية معصومة الغوينم مرض السكري حالة صحية مزمنة تصيب ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم، ويعمل مرض السكري على إضعاف قدرة الجسم على تنظيم الجلوكوز «سكر الدم الذي يعتبر الأساسي للطاقة» بالشكل المناسب، وأن السيطرة على مرض السكري يمكن أن تكون تحديًا حقيقيًا.

وتهدف تغذية مرضى السكري إلى توفير الاحتياجات الغذائية الضرورية لضمان النمو والتطور والتوازن الصحي والنفسي والاجتماعي، ومقاومة المرض عند الأطفال واليافعين والبالغين والحوامل والمرضعات والمسنين، مهما كان نمط إصابتهم بالسكري. وتُعد التغذية الطبية العلاجية جزءًا رئيسًا من معالجة الداء السكري، وينبغي أن ترتكز على الاحتياجات الشخصية للفرد المصاب.

كما يجب أن ترتكز الحمية الغذائية على الاحتياجات الشخصية للمصاب «عمره ونمط حياته وثقافته وحالته الاجتماعية والاقتصادية ونشاطه الحركي»، كما ينبغي أن تقيّم بشكل دوري، ويجب أن تحتوي الحمية الغذائية على نسب متوازنة من الكربوهيدرات والبروتين والدسم والمعادن، وينبغي التشجيع على نمط الحميات المتضمنة مصادر الكربوهيدرات الطبيعية «الفواكه، الخضار، الحبوب الكاملة، البقول، الحليب قليل الدسم»، وذلك من أجل تحقيق التوازن الصحي، كما يجب تجنب الأطعمة المحتوية على السكريات المركّزة كالعسل والمربيات والمشروبات المحلاة.

10 نصائح

ـ تناول الأطعمة الغنية بالألياف للحفاظ على نسبة الجلوكوز «السكر» والدهون في الدم في المعدل الطبيعي، كما تمنع الإمساك.

ـ الإكثار من الخضراوات، سواءً نيئة أو مطبوخة، وبدلًا من عصير الفواكه تناول الفاكهة طازجة «بقشرها» كلما أمكن.

ـ تناول الأطعمة قليلة الدهون والنخالة والشعير، والأرز البني وغير المقشور والفاصوليا المجففة والبازيلا والعدس والخبز المصنوع من الحبوب الصافية.

ـ تقليل اللحوم الحمراء واستبدالها بالسمك والطيور.

ـ إذا أردت أكل اللحوم الحمراء فاستخدم الخالية من الدهون، وطريقة الشواء أو الخبز في الفرن أو البخار بدلًا من القلي.

ـ تجنب السكر لاحتوائه على العديد من السعرات الحرارية.

ـ الإقلال من استخدام الملح أثناء الطهي ولا تضعه على المائدة.

ـ تؤدي ممارسة التمارين الرياضية يوميًا وبالتدريج إلى انخفاض السكر بالدم، ومفيدة للقلب والتخسيس.

ـ المشي وركوب الدراجة واستخدام السلم بدلًا من المصعد من التمارين المفيدة للجسم.

ـ حافظ على وزنك المثالي حتى تستطيع أن تتحكّم جيدًا بنسبة السكر بالدم في المستوى الطبيعي.