أكد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وزير الطاقة، أن «أوبك» كانت وما زالت تلعب دورًا سباقًا، مشيرًا إلى قابلية تمديد اتفاقية تخفيض إنتاج النفط إلى نهاية عام 2022.
وأوضح سموه، على هامش مؤتمر معرض أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2020» مؤخرًا، أن الاتفاقية أخذت في الاعتبار كل ما قد يحدث، مبينًا أن أعضاء الاتفاقية قرّروا بشكل استباقي الاستعداد للأسوأ.
وأضاف إنه تم تعديل الاتفاقية بما يتناسب مع الظروف خلال الأشهر القليلة الماضية، مؤكدًا أنه يمكن بالإجماع التعامل معها وتعديلها وفقًا لما قد يحدث مستقبلًا.
وأشار إلى أن توافر لقاح لفيروس كورونا سيكون الحل الأمثل للموقف، مبديًا أمله في أن يدعم ذلك عودة الاقتصاد العالمي لحالته الطبيعية.
من جانب آخر، قالت وكالة الطاقة الدولية، إن من المستبعد أن يتلقى الطلب العالمي على النفط دفعة كبيرة من توزيع لقاحات لمنع الإصابة بكوفيد-19 قبل وقت متأخر من 2021، في وجهة نظر من المرجّح أن تثبط مكاسب أسعار النفط التي حققتها منذ الإعلان عن إحراز تقدم بشأن لقاح للفيروس في وقت سابق من الأسبوع الماضي.
وأضافت الوكالة في تقريرها الشهري: «من السابق لأوانه جدًا القول كيف ومتى ستسمح اللقاحات باستئناف الحياة الطبيعية. في الوقت الراهن، توقعاتنا لا تتنبأ بتأثير كبير في النصف الأول من 2021.
وتابعت: التوقعات الضعيفة للطلب وارتفاع إنتاج بعض الدول تشير إلى أن العوامل الأساسية الحالية ضعيفة جدًا لكي تقدم دعمًا قويًا للأسعار.
وصعدت أسعار النفط لترفع مكاسب الخام منذ بداية الأسبوع الماضي إلى أكثر من 10% بفضل تنامي الآمال بشأن إحجام منتجين كبار على مستوى العالم عن زيادة مزمعة للإمدادات في الوقت الذي تقوّض فيه زيادة حالات الإصابة بكوفيد-19 الطلب على الوقود.
وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 17 سنتًا أو 0.4% إلى 41.62 دولار للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت سبعة سنتات أو نحو 0.2% إلى 43.87 دولار للبرميل.
وأوضح سموه، على هامش مؤتمر معرض أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2020» مؤخرًا، أن الاتفاقية أخذت في الاعتبار كل ما قد يحدث، مبينًا أن أعضاء الاتفاقية قرّروا بشكل استباقي الاستعداد للأسوأ.
وأضاف إنه تم تعديل الاتفاقية بما يتناسب مع الظروف خلال الأشهر القليلة الماضية، مؤكدًا أنه يمكن بالإجماع التعامل معها وتعديلها وفقًا لما قد يحدث مستقبلًا.
وأشار إلى أن توافر لقاح لفيروس كورونا سيكون الحل الأمثل للموقف، مبديًا أمله في أن يدعم ذلك عودة الاقتصاد العالمي لحالته الطبيعية.
من جانب آخر، قالت وكالة الطاقة الدولية، إن من المستبعد أن يتلقى الطلب العالمي على النفط دفعة كبيرة من توزيع لقاحات لمنع الإصابة بكوفيد-19 قبل وقت متأخر من 2021، في وجهة نظر من المرجّح أن تثبط مكاسب أسعار النفط التي حققتها منذ الإعلان عن إحراز تقدم بشأن لقاح للفيروس في وقت سابق من الأسبوع الماضي.
وأضافت الوكالة في تقريرها الشهري: «من السابق لأوانه جدًا القول كيف ومتى ستسمح اللقاحات باستئناف الحياة الطبيعية. في الوقت الراهن، توقعاتنا لا تتنبأ بتأثير كبير في النصف الأول من 2021.
وتابعت: التوقعات الضعيفة للطلب وارتفاع إنتاج بعض الدول تشير إلى أن العوامل الأساسية الحالية ضعيفة جدًا لكي تقدم دعمًا قويًا للأسعار.
وصعدت أسعار النفط لترفع مكاسب الخام منذ بداية الأسبوع الماضي إلى أكثر من 10% بفضل تنامي الآمال بشأن إحجام منتجين كبار على مستوى العالم عن زيادة مزمعة للإمدادات في الوقت الذي تقوّض فيه زيادة حالات الإصابة بكوفيد-19 الطلب على الوقود.
وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 17 سنتًا أو 0.4% إلى 41.62 دولار للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت سبعة سنتات أو نحو 0.2% إلى 43.87 دولار للبرميل.