عبد العزيز دراج يكتب :

سقوط الكبار دوما موجع ودائما ما يحمل تبعات أكثر إزعاجا على النفس وعلى من هم حولك،

زيدان ورحلة القشور البيضاء أصبحت قصة تشبه حكايات ألف ليلة وليلة، فقد حقق زيدان المثير الكثير من الإعجازات في كرة القدم كلاعب وكمساعد وأعظم الصناعات فعلها كمدرب لريال مدريد.

على إدارة الريال ومجلس أعضائه الشرفي الموقر تغير تلك القشور وإعادة صياغة البيت وتوجيهه للطريق الصحيح لأننا مقبلون على نكسات أشد وأقسى حرقة، يستطيع أغلب المحللين قراءتها دون معاناة، الريال تحول لكيان لا لون له ولا طعم أو رائحة تستحق الذكر..!!

حرس الريال أصبح مملا ولا يستطيع تقديم أكثر مما حقق سابقا فالاستمرارية على تلك المنهجية أمر مستفز ولن يعود بخير على المنظومة بشكل عام وكلنا يعلم.

زيدان ما زال مستمرا في مكابرته بأننا قادرون على النجاح والعودة تحت كل الظروف مهما كانت وبكل الطرق سوف يصل بالمجموعة لتحقيق المجد مجددا (ولكننا بدأنا نفقد الثقة بك تدريجيا).

مستحيل السير بهذه المجموعة لأبعد من تلك الصورة الماضية علينا الاستماع لصوت العقل والعقل فقط فالعاطفة التي بالقلب سوف تذهب بنا للهاوية.

ارحل زيدان، نعم ارحل واترك المساحة لغيرك فنحن نحبك بشدة، أو تنازل عن تلك العقلية الجافة ببعض الأسماء المزعجة لنا جميعا.

الإحساس بالمسؤولية لم تعد موجودة بالكلية مهما حاولوا التصنع فتلك النفس أشبعت بكل النجاحات وتحتاج للتغير بعيدا عن الضغوطات والإعلام وزحام الأنظار المقلقة.

الاستمرار ببعض الأسماء في الريال أصبح أكثر إيلاما مما سبق، والمرارة العظمى عدم استشعار هؤلاء اللاعبين لقميص الريال (بوجود المداورة مع زيدان الإخفاقات قادمة بشكل صريح والقشور في مهب الريح).

نحن بحاجة لجلد جديد يغطي تلك القشور ويصنع وهجا يستحقه ريال مدريد وكل عشاقه من حوله،

إذا أردنا العودة ومقارعة أوروبا فعلينا العمل على الجرح والمكاشفة بين الإدارة والجهاز الفني واللاعبين.

ومضة

الأربعة ما تخليك تنام...!!