أ ف ب _ واشنطن

كامالا هاريس، صنعت لنفسها تاريخًا جديدًا، كونها أول امرأة في الولايات المتحدة تُنتخب نائبة للرئيس الأمريكي، مما يتوج إنجازاتها السابقة كأول امرأة سمراء تصبح مدعية عامة لولاية كاليفورنيا، وأول امرأة منحدرة من جنوب شرق آسيا تحصل على مقعد في مجلس الشيوخ.

«هاريس»، ولدت في 20 أكتوبر عام 1964 في أوكلاند بولاية كاليفورنيا، لأبوين مهاجرين من جامايكا والهند.

كان والدها دونالد هاريس أستاذا في الاقتصاد ووالدتها شيامالا غوبالان باحثة في سرطان الثدي. وانفصل والداها عندما كانت هاريس في الخامسة تقريبا، فتعهدت والدتها التي توفيت عام 2009 بتربيتها مع شقيقتها مايا.

وبعد تخرجها فى جامعة بلاك هوارد بواشنطن بدأت هاريس صعودها الذي قادها من منصب مدعية عامة لمقاطعة إلى انتخابها مرتين مدعية عامة لسان فرنسيسكو، قبل أن تصبح مدعية عامة لكاليفورنيا عام 2010.

ساعدتها فترة عملها كمدعية عامة في تكوين علاقة عمل مع بو نجل بايدن الذي شغل نفس المنصب في ولاية ديلاوير، وتوفي عام 2015 بعد إصابته بالسرطان عن عمر يناهز 46 عاما.