استقبل الحرم المكي، منذ انطلاق المرحلة الثالثة للعودة التدريجية، وحتى مساء أمس الجمعة، 120 ألف معتمر، و360 ألف مصل و117 ألف زائر، وسط منظومة متكاملة من الخدمات المقدمة من كافة الجهات المعنية ذات العلاقة لخدمة المعتمرين القادمين من الخارج، ومن كافة مدن ومحافظات المملكة.
وأدى تطبيق «اعتمرنا» دورًا كبيرًا في تنظيم أيام وأوقات وصول المعتمرين للمسجد الحرام، وذلك بعد الإعلان عن رفع الطاقة التشغيلية لـ100 %، في ثالث مراحل العودة التدريجية.
وكانت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي سخّرت كافة طاقتها من خلال منظومة كاملة لخدمة المعتمرين والمصلين بتوفير كامل الخدمات وفق الإجراءات الاحترازية التي تضمن سلامة قاصدي المسجد الحرام.
ووفرت خدمات السقيا داخل المسجد الحرام وساحاته وتوزيع 45000 عبوة مياه زمزم ذات الاستخدام الواحد عبر 800 عامل موزعين على صحن المطاف والمسعى ومصلى الجنائز وعامة الدور الأول وعامة توسعة الملك فهد، وتوسعة الملك عبدالله، كما تم توفير أكثر من 50 حقيبة أسطوانية محمّلة بعبوات زمزم على مواقع المصليات الخاصة التي تمّ تحديدها وعامة المداخل والساحات والسلالم، إضافة إلى التعقيم والتطهير اليومي داخل المسجد الحرام.
وشملت التجهيزات 600 عربة كهربائية و5 آلاف «يدوية»؛ لتسهيل عملية تنقل المصلين والمعتمرين من خلال 7 مواقع ونقاط لتوزيع وانطلاق العربات، 4 منها داخل المسجد الحرام، وثلاثة مواقع خارجه، مع وضع ملصقات في مواقع التوزيع تؤكد على تطبيق التباعد الاجتماعي.
وأدى تطبيق «اعتمرنا» دورًا كبيرًا في تنظيم أيام وأوقات وصول المعتمرين للمسجد الحرام، وذلك بعد الإعلان عن رفع الطاقة التشغيلية لـ100 %، في ثالث مراحل العودة التدريجية.
وكانت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي سخّرت كافة طاقتها من خلال منظومة كاملة لخدمة المعتمرين والمصلين بتوفير كامل الخدمات وفق الإجراءات الاحترازية التي تضمن سلامة قاصدي المسجد الحرام.
ووفرت خدمات السقيا داخل المسجد الحرام وساحاته وتوزيع 45000 عبوة مياه زمزم ذات الاستخدام الواحد عبر 800 عامل موزعين على صحن المطاف والمسعى ومصلى الجنائز وعامة الدور الأول وعامة توسعة الملك فهد، وتوسعة الملك عبدالله، كما تم توفير أكثر من 50 حقيبة أسطوانية محمّلة بعبوات زمزم على مواقع المصليات الخاصة التي تمّ تحديدها وعامة المداخل والساحات والسلالم، إضافة إلى التعقيم والتطهير اليومي داخل المسجد الحرام.
وشملت التجهيزات 600 عربة كهربائية و5 آلاف «يدوية»؛ لتسهيل عملية تنقل المصلين والمعتمرين من خلال 7 مواقع ونقاط لتوزيع وانطلاق العربات، 4 منها داخل المسجد الحرام، وثلاثة مواقع خارجه، مع وضع ملصقات في مواقع التوزيع تؤكد على تطبيق التباعد الاجتماعي.