اختتمت الإدارة العامة لتعليم جدة، أمس، فعاليات ملتقى «ملهمة» الذي نفذته إدارة نشاط الطالبات «عن بُعد»، تحت شعار «المرأة وطن وطموح»، على مدى يومَين ودشنته مساعد مدير عام التعليم بجدة للشؤون التعليمية منال اللهيبي، بمشاركة عدد من الأكاديميات والمتخصصات وسيدات المجتمع، وأكثر من 1200 مستفيدة.
وناقش الملتقى عددًا من أوراق العمل التي تهتم بالمرأة السعودية بما يتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030م، وشمل اليوم الأول 3 أوراق عمل هي قوة التعاطف والمرونة في تشكيل المستقبل، والمرأة في الرياضة النسائية السعودية محليًا ودوليًا، والمرأة في الفن التشكيلي ملهمة ورمز للوطن والعطاء، بينما تضمن اليوم الثاني 3 أوراق عمل أخرى هي خطوة واحدة فقط وبوابة الفوز بالجوائز، والمرأة ومهنة المحاماة.
وأوضحت مدير إدارة نشاط الطالبات ابتسام الردادي أن الملتقى سلّط الضوء على المرأة باعتبارها عنصرًا فاعلًا في المجتمعات، من منطلق التمكين الذي حظيت به المرأة السعودية، وبما يتوافق مع خطط قمة العشرين التي ترأسها المملكة هذا العام، باعتبارها من مصاف الدول المؤثرة إيجابيًا في العالم، وبما تتميّز به من مكانة واستقرار اقتصادي ودور فاعل في تمكين الشباب والمرأة بما يتناسب مع حاجات وتطلعات المجتمع.
جاء الملتقى ضمن فعاليات اختيار مدينة الرياض عاصمة للمرأة العربية لعام 2020م مع ما تحظى به المرأة السعودية من انطلاقة وتمكين في شتى المجالات.
وناقش الملتقى عددًا من أوراق العمل التي تهتم بالمرأة السعودية بما يتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030م، وشمل اليوم الأول 3 أوراق عمل هي قوة التعاطف والمرونة في تشكيل المستقبل، والمرأة في الرياضة النسائية السعودية محليًا ودوليًا، والمرأة في الفن التشكيلي ملهمة ورمز للوطن والعطاء، بينما تضمن اليوم الثاني 3 أوراق عمل أخرى هي خطوة واحدة فقط وبوابة الفوز بالجوائز، والمرأة ومهنة المحاماة.
وأوضحت مدير إدارة نشاط الطالبات ابتسام الردادي أن الملتقى سلّط الضوء على المرأة باعتبارها عنصرًا فاعلًا في المجتمعات، من منطلق التمكين الذي حظيت به المرأة السعودية، وبما يتوافق مع خطط قمة العشرين التي ترأسها المملكة هذا العام، باعتبارها من مصاف الدول المؤثرة إيجابيًا في العالم، وبما تتميّز به من مكانة واستقرار اقتصادي ودور فاعل في تمكين الشباب والمرأة بما يتناسب مع حاجات وتطلعات المجتمع.
جاء الملتقى ضمن فعاليات اختيار مدينة الرياض عاصمة للمرأة العربية لعام 2020م مع ما تحظى به المرأة السعودية من انطلاقة وتمكين في شتى المجالات.