ضرب فيروس «كورونا» بقوة أغلب المدن الإيرانية، وانتشر على نحو غير مسبوق، وسط احتجاجات كبيرة من المواطنين لتقصير أجهزة الدولة الرسمية بما فيها وزارة الصحة في التصدي للجائحة، فيما اعترف مسؤول بنظام الملالي بخطورة الأزمة متوقعًا وفاة 200 ألف إيراني بسبب كورونا.
وأعلنت منظمة «مجاهدي خلق» أن عدد ضحايا كورونا في 462 مدينة تجاوز 144100 حتى الخميس، وصل عدد الضحايا في كل من محافظات طهران إلى 34941، وفي خراسان رضوي إلى 10863، وفي خوزستان إلى 8488، وفي أصفهان إلى 8074، وفي مازندران إلى 6237، وفي لرستان إلى 6148، وفي كيلان إلى 5261، وفي أذربيجان الشرقية إلى 5083، وفي أذربيجان الغربية إلى 4357، وفي ألبرز إلى 3995، وفي فارس إلى 3803، وفي كلستان إلى 3831، وفي همدان إلى 3805، وفي سيستان وبلوجستان إلى 3731، وفي كرمان إلى 2302، وفي خراسان الشمالية إلى 2438، وفي هرمزكان إلى 1715، وفي قزوين إلى 1467، وفي خراسان الجنوبية إلى 1201، وفي جهارمحال وبختياري إلى 1150، في كهكيلويه وبوير أحمد إلى 1034 شخصًا.
وقال سيد محمد باك مهر، نائب رئيس لجنة الصحة في مجلس شورى النظام: إن الوضع حرج في البلاد بسبب كورونا وعدد المتوفين مرتفع للغاية، وهناك ضغط كبير على المجال الطبي.
وأضاف: مع الأسف، يتوفى أكثر من 400 شخص كل يوم، وقد يرتفع هذا العدد بشكل حاد إذا استمر الوضع على هذا المنوال، فقد يصل عدد الضحايا إلى 200 ألف، ومن أصل 110 آلاف ممرض في البلاد أصيب 32 ألف بكورونا، وتم توظيف 4 آلاف ممرض فقط منذ بداية تفشي كورونا في البلاد، لذلك هناك ضغط كبير على طاقم التمريض بشكل عام.
وأعلنت منظمة «مجاهدي خلق» أن عدد ضحايا كورونا في 462 مدينة تجاوز 144100 حتى الخميس، وصل عدد الضحايا في كل من محافظات طهران إلى 34941، وفي خراسان رضوي إلى 10863، وفي خوزستان إلى 8488، وفي أصفهان إلى 8074، وفي مازندران إلى 6237، وفي لرستان إلى 6148، وفي كيلان إلى 5261، وفي أذربيجان الشرقية إلى 5083، وفي أذربيجان الغربية إلى 4357، وفي ألبرز إلى 3995، وفي فارس إلى 3803، وفي كلستان إلى 3831، وفي همدان إلى 3805، وفي سيستان وبلوجستان إلى 3731، وفي كرمان إلى 2302، وفي خراسان الشمالية إلى 2438، وفي هرمزكان إلى 1715، وفي قزوين إلى 1467، وفي خراسان الجنوبية إلى 1201، وفي جهارمحال وبختياري إلى 1150، في كهكيلويه وبوير أحمد إلى 1034 شخصًا.
وقال سيد محمد باك مهر، نائب رئيس لجنة الصحة في مجلس شورى النظام: إن الوضع حرج في البلاد بسبب كورونا وعدد المتوفين مرتفع للغاية، وهناك ضغط كبير على المجال الطبي.
وأضاف: مع الأسف، يتوفى أكثر من 400 شخص كل يوم، وقد يرتفع هذا العدد بشكل حاد إذا استمر الوضع على هذا المنوال، فقد يصل عدد الضحايا إلى 200 ألف، ومن أصل 110 آلاف ممرض في البلاد أصيب 32 ألف بكورونا، وتم توظيف 4 آلاف ممرض فقط منذ بداية تفشي كورونا في البلاد، لذلك هناك ضغط كبير على طاقم التمريض بشكل عام.