- خادم الحرمين يحرص على الوقوف إلى جانب الشعب التركي الشقيق
- إرسال مساعدات طبية وإنسانية وإيوائية عاجلة لمتضرري زلزال أزمير
- القرارا امتداد للدور الإنساني للمملكة بالوقوف مع المتضررين في مختلف الأزمات والمحن
- مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ينفذ التوجيه الملكي ويتولى إرسال المساعدات
- الخارجية في بيان سابق تعرب عن ألم المملكة وأسفها لمقتل وإصابة العشرات في أزمير
استمرار لمسيرة العطاء وتقديم يد العون للبشرية خاصة في أوقات الأزمات والكوارث بعيدا عن أى توافقات أو اختلافات سياسية .. قررت المملكة ارسال مساعدات إلى الشعب التركي لمساعدتة فى تجاوز المحنة التى خلفها زلزال ازمير .. وقد وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بإرسال المساعدات الطبية والإنسانية والإيوائية العاجلة للمتضررين من الأشقاء في تركيا جراء الزلزال الذي ضرب بحر إيجه مؤخرا مخلفًا أضرارا مادية بالغة بولاية أزمير التركية.
ويأتي ذلك انطلاقًا من حرصه -أيّده الله- على الوقوف إلى جانب الشعب التركي الشقيق والتخفيف من آثار الزلزال الذي تسبب في خسائر فادحة بالأرواح والممتلكات، وامتدادا للدور الإنساني للمملكة بالوقوف مع المتضررين، في مختلف الأزمات والمحن.
وكانت وزارة الخارجية قد أصدرت بيانا رسميا عقب وقوع الزلزال قالت فيه إن المملكة تعرب عن بالغ ألمها وأسفها لمقتل وإصابة العشرات في أزمير التركية نتيجة الزلزال الذي ضرب بحر إيجه غربي تركيا، داعيةً الله بأن يرحم القتلى ويمّن على المصابين بالشفاء العاجل.
وفي 30 أكتوبر الماضي، وقع زلزال بقوة 6.6 درجات قبالة ساحل قضاء سفري حصار بولاية إزمير غربي تركيا؛ ما أدى إلى مقتل 114 شخصا، إضافة إلى جرح المئات، وتدمير العديد من المباني السكنية جزئيا وكليا.
وقالت الهيئة الحكومية التركية لإدارة الكوارث، إن الهزة الأرضية التي بلغت شدّتها سبع درجات على مقياس ريختر، تسببت بإصابة 1035 شخصاً بجروح، بينهم 137 لا يزالون في المستشفيات.
وأشارت الهيئة إلى أن المسعفين أوقفوا جهودهم للبحث عن ناجين محتملين أو ضحايا، في حين بدأت السلطات بإزالة الركام.
والمدينة الأكثر تضرراً من الزلزال هي بارقلي في محافظة إزمير، حيث انتُشلت طفلة تبلغ ثلاثة أعوام بعد تمضيتها 91 ساعة عالقة تحت الأنقاض.
- إرسال مساعدات طبية وإنسانية وإيوائية عاجلة لمتضرري زلزال أزمير
- القرارا امتداد للدور الإنساني للمملكة بالوقوف مع المتضررين في مختلف الأزمات والمحن
- مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ينفذ التوجيه الملكي ويتولى إرسال المساعدات
- الخارجية في بيان سابق تعرب عن ألم المملكة وأسفها لمقتل وإصابة العشرات في أزمير
استمرار لمسيرة العطاء وتقديم يد العون للبشرية خاصة في أوقات الأزمات والكوارث بعيدا عن أى توافقات أو اختلافات سياسية .. قررت المملكة ارسال مساعدات إلى الشعب التركي لمساعدتة فى تجاوز المحنة التى خلفها زلزال ازمير .. وقد وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بإرسال المساعدات الطبية والإنسانية والإيوائية العاجلة للمتضررين من الأشقاء في تركيا جراء الزلزال الذي ضرب بحر إيجه مؤخرا مخلفًا أضرارا مادية بالغة بولاية أزمير التركية.
ويأتي ذلك انطلاقًا من حرصه -أيّده الله- على الوقوف إلى جانب الشعب التركي الشقيق والتخفيف من آثار الزلزال الذي تسبب في خسائر فادحة بالأرواح والممتلكات، وامتدادا للدور الإنساني للمملكة بالوقوف مع المتضررين، في مختلف الأزمات والمحن.
وكانت وزارة الخارجية قد أصدرت بيانا رسميا عقب وقوع الزلزال قالت فيه إن المملكة تعرب عن بالغ ألمها وأسفها لمقتل وإصابة العشرات في أزمير التركية نتيجة الزلزال الذي ضرب بحر إيجه غربي تركيا، داعيةً الله بأن يرحم القتلى ويمّن على المصابين بالشفاء العاجل.
وفي 30 أكتوبر الماضي، وقع زلزال بقوة 6.6 درجات قبالة ساحل قضاء سفري حصار بولاية إزمير غربي تركيا؛ ما أدى إلى مقتل 114 شخصا، إضافة إلى جرح المئات، وتدمير العديد من المباني السكنية جزئيا وكليا.
وقالت الهيئة الحكومية التركية لإدارة الكوارث، إن الهزة الأرضية التي بلغت شدّتها سبع درجات على مقياس ريختر، تسببت بإصابة 1035 شخصاً بجروح، بينهم 137 لا يزالون في المستشفيات.
وأشارت الهيئة إلى أن المسعفين أوقفوا جهودهم للبحث عن ناجين محتملين أو ضحايا، في حين بدأت السلطات بإزالة الركام.
والمدينة الأكثر تضرراً من الزلزال هي بارقلي في محافظة إزمير، حيث انتُشلت طفلة تبلغ ثلاثة أعوام بعد تمضيتها 91 ساعة عالقة تحت الأنقاض.