أكد أمين المنطقة الشرقية م. فهد الجبير، دور وجهود وزارة السياحة في تنمية السياحة بالمملكة، تماشيًا مع أهداف رؤية المملكة 2030 لتعزيز القطاع السياحي، مشيرًا إلى النقلة التي شهدها قطاع السياحة بالمنطقة في الفترة الماضية، من تطور في أنظمته وتنوع برامجه الجاذبة.
وأوضح م. الجبير، خلال اجتماعه أمس، مع وكيل الوزارة لجذب الاستثمار بوزارة السياحة محمود عبدالهادي، أن المنطقة الشرقية باتت تشهد تطورًا ملحوظًا ومنافسًا في مرافقها السياحية، محتلة مكانة على الخارطة السياحية على مستوى المملكة.
وأشار إلى وجود مشاريع كبرى متوقعة في المنطقة، والتي ستكون لها انعكاساتها الإيجابية على القطاع السياحي، منوهًا بما تشهده المرافق السياحية بالمنطقة.
وناقش الطرفان سبل التعاون بين قطاع الأمانة وأجهزة الوزارة في تنمية وتطوير المواقع والمشاريع السياحية بالمنطقة، وذلك بحضور وكيل الأمين للتعمير والمشاريع م. عصام الملا، وممثلي وزارة السياحة؛ وعدد من قيادات الأمانة.
من ناحيته، أكد وكيل الوزارة لجذب الاستثمار بوزارة السياحة محمود عبدالهادي، دور الأمانات كشريك إستراتيجي وأساسي الوزارة في تحقيق أهدافها، منوهًا بحرصهم على التعاون ضمن منظومة الوزارة السياحية الجديدة التي تتمثل بوزارة السياحة وصندوق التنمية السياحي، بالإضافة إلى دور القطاع الخاص الذي سيتولى دعمه الصندوق من خلال إيجاد الحلول التمويلية المناسبة.
ولفت إلى التعاون المشترك بين الأمانة والوزارة في دراسة ما سيتم طرحه من فرص استثمارية في قطاع السياحة والتي تصنف بالنوعية ضمن تنسيق موحّد يساهم في الخروج بمشاريع نوعية ومتميزة ومنوعة.
بدوره استعرض وكيل الأمين للتعمير والمشاريع م. عصام الملا، المواقع السياحية والمشاريع المدرجة لدى الأمانة وما تم إنجازه من مشاريع والتي تحت الإنشاء، منوّهًا بأهمية اقتراح أنشطة جاذبة ومستحدثة؛ والتقاء أهداف الأمانة والوزارة لتتواءم بين الخارطة الإستراتيجية التي تعمل عليها وكالة الاستثمار بالأمانة وإستراتيجية الوزارة الجديدة.
وناقش المجتمعون أبرز الفرص الاستثمارية والمواقع السياحية، وكيفية جذب المستثمرين لها والترويج لها والتعاون المشترك، وذلك لخلق مشاريع سياحية تتوافق وبرامج جودة الحياة.
وأوضح م. الجبير، خلال اجتماعه أمس، مع وكيل الوزارة لجذب الاستثمار بوزارة السياحة محمود عبدالهادي، أن المنطقة الشرقية باتت تشهد تطورًا ملحوظًا ومنافسًا في مرافقها السياحية، محتلة مكانة على الخارطة السياحية على مستوى المملكة.
وأشار إلى وجود مشاريع كبرى متوقعة في المنطقة، والتي ستكون لها انعكاساتها الإيجابية على القطاع السياحي، منوهًا بما تشهده المرافق السياحية بالمنطقة.
وناقش الطرفان سبل التعاون بين قطاع الأمانة وأجهزة الوزارة في تنمية وتطوير المواقع والمشاريع السياحية بالمنطقة، وذلك بحضور وكيل الأمين للتعمير والمشاريع م. عصام الملا، وممثلي وزارة السياحة؛ وعدد من قيادات الأمانة.
من ناحيته، أكد وكيل الوزارة لجذب الاستثمار بوزارة السياحة محمود عبدالهادي، دور الأمانات كشريك إستراتيجي وأساسي الوزارة في تحقيق أهدافها، منوهًا بحرصهم على التعاون ضمن منظومة الوزارة السياحية الجديدة التي تتمثل بوزارة السياحة وصندوق التنمية السياحي، بالإضافة إلى دور القطاع الخاص الذي سيتولى دعمه الصندوق من خلال إيجاد الحلول التمويلية المناسبة.
ولفت إلى التعاون المشترك بين الأمانة والوزارة في دراسة ما سيتم طرحه من فرص استثمارية في قطاع السياحة والتي تصنف بالنوعية ضمن تنسيق موحّد يساهم في الخروج بمشاريع نوعية ومتميزة ومنوعة.
بدوره استعرض وكيل الأمين للتعمير والمشاريع م. عصام الملا، المواقع السياحية والمشاريع المدرجة لدى الأمانة وما تم إنجازه من مشاريع والتي تحت الإنشاء، منوّهًا بأهمية اقتراح أنشطة جاذبة ومستحدثة؛ والتقاء أهداف الأمانة والوزارة لتتواءم بين الخارطة الإستراتيجية التي تعمل عليها وكالة الاستثمار بالأمانة وإستراتيجية الوزارة الجديدة.
وناقش المجتمعون أبرز الفرص الاستثمارية والمواقع السياحية، وكيفية جذب المستثمرين لها والترويج لها والتعاون المشترك، وذلك لخلق مشاريع سياحية تتوافق وبرامج جودة الحياة.