صحيفة اليوم

قالت الأستاذ المشارك في جامعة الطائف، د. هند عبدالغفار: إن الجمعة السوداء كانت خطة إستراتيجية بعد الكساد المالي للولايات المتحدة الأمريكية في عام 1861، مشيرة إلى أنه تمت التخفيضات على البضائع بنسبة تصل إلى 90%، وذلك لتحريك الاقتصاد وبسبب هذا التخفيض المرتفع ازدحمت الشوارع فيما سميت الشرطة اليوم بالجمعة السوداء وزاد إقبال المواطنين حينذاك على المحلات التجارية لشراء السلع.

وأشارت إلى أن هناك بعض المستهلكين تنتابهم حالة الفومو وهي اختصار إلى (Fear of Missing Out) وهي تعني الخوف من أن يفوت عرض البيع، وهي مرحلة نفسية يشعر فيها المستهلك برغبة شديدة للشراء ليس للحاجة للسلعة المعروضة وإنما خوفا من أن يفوته العرض في التخفيض، وبسبب هذه الحالة تبدأ مبارزات على السلع وفي الخارج نجد البعض ينام على الرصيف أمام المحل من الليل قبل أن يفتح المحل التجاري خوفا من فوات العرض، وتزيد الشركات من بث صور المشترين في حالة الفومو مما يرفع نسبة الطلب للشراء.

ولفتت إلى أن في تلك الحالة يخرج التاجر البضائع الصالح والطالح منها ليأخذها المستهلك وهو في حالة الفومو، ونجد أيضا في المواقع الإلكترونية عدادا يمر بالساعات والأيام والثواني على العرض المقدم على السلع ما يدفع المستهلك للدخول في حالة الفومو، مطالبة بالتفكير في مدى الاحتياج للسلعة بغض النظر عن العروض المقدمة.