صحيفة اليوم

أفاد المحلل المالي بدر الراشد بأن أسباب التخفيضات تتفاوت في آخر السنة الميلادية فتارة تكون حقيقية وواقعية وهي تقع في مصلحة التاجر أولا؛ وذلك لتجنب التخلص من البضائع عن طريق الإتلاف، وتخفيف إجراءات الجرد السنوي المتعبة والمكلفة، وثانيا تكون بمصلحة المستهلك الذكي، الذي يقتنص البضائع ذات السعر المنخفض والجودة العالية، وتارة أخرى تكون هذه التخفيضات وهمية ومضللة، والهدف منها إغراء الزبائن بالعبارات المحفزة وفي الحقيقة يكون التخفيض لعدد قليل من السلع ذات الجودة المنخفضة مقارنة برفع أسعار السلع الأخرى.

وأشار إلى أنه لتجنب هذا النوع يجب على المستهلك البحث عن السعر الحقيقي للسلعة للتأكد من أن التخفيض له معنى، ومما يسهل ذلك الآن وجود محركات البحث، التي تختصر الوقت والجهد، وحذر من التدافع على الشراء ليس لأجل الأسعار المنافسة (إن وجدت) وإنما من أجل التحفيز الوهمي والحملات الوهمية.

وأوضح أن من آثار هذه الحملات الاقتصادية انخفاض معدلات الادخار والاستثمار في قطاع المستهلكين من جهة وارتفاع معدلات الاقتراض والائتمان لدى المستهلكين من جهة أخرى.