تعمل أسماء الفضيلي في صناعة الصابون من المنتجات المحلية، وتحديدا من موارد وخيرات بلاد عسير، مفصلة ذلك بقولها: جاءتني فكرة الخوض بالمجال من خلال الاطلاع والسفر، إذ كان أكثر ما يجذبني في الدول التي أذهب إليها هو طرق صناعة الصابون عندهم، وأعود بعدها محملة بكميات منه، حتى جاء يوم تملكتني فيه فكرة البحث والتوسع بالمعرفة في هذا المجال، وكان لإلهامي دور كبير بنجاحي في ذلك.
أضافت: ليس بجديد على ابنة بلاد وطبيعة عسير أن تستند وتستوحي من الطبيعة الخلابة، وكان لوالدي الأثر كذلك من خلال خبرته واطلاعه، فاستفدت كثيرا واجتهدت في أخذ المعلومات وقراءتها وتجربتها على الصابون، وكنت استخدمه من قبل كأقنعة للوجه حتى أدخلت لها مقشرا طبيعيا من الزيوت الطبيعية والأملاح البحرية.
وأخبرت أن هناك مكونين رئيسيين لعمل الصابون، هما زيوت طبيعية مخففة بزيوت طبيعية، وبراعم جنين القمح التي تقوم باستنباتها بنفسها، وتستخدمها في كل أنواع الصابون، مضيفة: أستخلص لكل صابون عشبة معينة من الريحان والبرك والعرعر واللافندر، وكذلك من السمسم المحلي وقشوره وزيته، وقشور الدبا، لإيماني بأن كل ما هو قشر له فوائده على البشرة، والفل وشمع العسل، فهي مواد رائحتها وألوانها طبيعية، وأرفض إضافة الألوان والعطور الصناعية لعلمي أنها تحدث تصبغات بالجلد، بينما كل أنواع الصابون الطبيعية مفيدة جدا في العناية بالبشرة.
واستكملت حديثها قائلة: من مميزات صناعة الصابون المصنوع من المكونات الطبيعية، أنها تستفيد من إمكانات وخيرات البلاد، فنحن لسنا أقل من الدول الأخرى في هذا المجال، وصناعة الصابون ليست بعمل تجاري، بل هي عمل حرفي بامتياز، فأنا أنتقي وأتمهل في اختيار المواد المستخدمة، وأستخدم، أنا وأفراد عائلتي، المنتج الذي أصنعه.
وتعتقد أن صناعة الصابون المحلي سوف يكون لها مستقبل باهر، ودور بارز وثري في التعريف بما نملك من خيرات، إضافة إلى خدمة توجهات الوطن في السياحة الداخلية والخارجية.
وتعمل الفضيلي بمجال تصميم الأزياء التراثية واستحداث الخطوط الخاصة، ولها مشاركات بالنحت على الخشب والزجاج، ورشحت لتكون من الحرفيين المتميزين في عسير من قبل سمو أمير منطقة عسير الأمير تركي بن طلال من خلال مشاركتها في مجال الصناعة بعسير، وهي تؤكد أنها استغلت خبرتها في تلك المجالات في صناعة الصابون.
أضافت: ليس بجديد على ابنة بلاد وطبيعة عسير أن تستند وتستوحي من الطبيعة الخلابة، وكان لوالدي الأثر كذلك من خلال خبرته واطلاعه، فاستفدت كثيرا واجتهدت في أخذ المعلومات وقراءتها وتجربتها على الصابون، وكنت استخدمه من قبل كأقنعة للوجه حتى أدخلت لها مقشرا طبيعيا من الزيوت الطبيعية والأملاح البحرية.
وأخبرت أن هناك مكونين رئيسيين لعمل الصابون، هما زيوت طبيعية مخففة بزيوت طبيعية، وبراعم جنين القمح التي تقوم باستنباتها بنفسها، وتستخدمها في كل أنواع الصابون، مضيفة: أستخلص لكل صابون عشبة معينة من الريحان والبرك والعرعر واللافندر، وكذلك من السمسم المحلي وقشوره وزيته، وقشور الدبا، لإيماني بأن كل ما هو قشر له فوائده على البشرة، والفل وشمع العسل، فهي مواد رائحتها وألوانها طبيعية، وأرفض إضافة الألوان والعطور الصناعية لعلمي أنها تحدث تصبغات بالجلد، بينما كل أنواع الصابون الطبيعية مفيدة جدا في العناية بالبشرة.
واستكملت حديثها قائلة: من مميزات صناعة الصابون المصنوع من المكونات الطبيعية، أنها تستفيد من إمكانات وخيرات البلاد، فنحن لسنا أقل من الدول الأخرى في هذا المجال، وصناعة الصابون ليست بعمل تجاري، بل هي عمل حرفي بامتياز، فأنا أنتقي وأتمهل في اختيار المواد المستخدمة، وأستخدم، أنا وأفراد عائلتي، المنتج الذي أصنعه.
وتعتقد أن صناعة الصابون المحلي سوف يكون لها مستقبل باهر، ودور بارز وثري في التعريف بما نملك من خيرات، إضافة إلى خدمة توجهات الوطن في السياحة الداخلية والخارجية.
وتعمل الفضيلي بمجال تصميم الأزياء التراثية واستحداث الخطوط الخاصة، ولها مشاركات بالنحت على الخشب والزجاج، ورشحت لتكون من الحرفيين المتميزين في عسير من قبل سمو أمير منطقة عسير الأمير تركي بن طلال من خلال مشاركتها في مجال الصناعة بعسير، وهي تؤكد أنها استغلت خبرتها في تلك المجالات في صناعة الصابون.