تساءل موقع «بروجيكت سينديكيت»، عما إذا كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد فقد سحره. وبحسب مقال لـ «نينا ل. خروشيفا»، أستاذة الشؤون الدولية في المدرسة الجديدة، وزميلة بارزة في معهد السياسة العالمية، ففي خريف 2019، بدا أن بوتين يقفز عاليًا.
وتابعت: لقد مكنته الاضطرابات في الغرب، بما في ذلك رئاسة دونالد ترامب، ودراما خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والخلافات الأوروبية حول قضايا تتراوح من الهجرة إلى الطاقة، من تعزيز سمعته باعتباره يدًا ثابتة وحازمة في السياسة العالمية.
وأردفت تقول: الآن، بدأ هذا الثبات يبدو أشبه بالتصلب، بما لذلك من تداعيات تمتد إلى ما هو أبعد من حدود روسيا.
ومضت تقول: غالبًا ما يتم تقديم أزمة كورونا على أنها أزمة غير مسبوقة تتطلب استجابة غير مسبوقة، ولكن، على الرغم من أن هذا قد يكون صحيحًا، إلا أن العديد من التحديات التي أشعلتها في كل من روسيا والغرب كانت في بدايتها قبل فترة طويلة من وجود سارس كوفيد2.
تعميق أزمات
وأضافت خروشيفا: في الولايات المتحدة، أدى الوباء إلى تعميق عدم المساواة الاقتصادية، وزيادة التوترات العرقية، وتفاقم الاستقطاب السياسي.
وفي أوروبا، أبرز أن العلاقة عبر الأطلنطي غير موثوقة، لكنه في روسيا، كشف عن جمود نظام بوتين، مما أدى إلى تأجيج ما هو في الأساس «أزمة استقرار».
ولفتت الكاتبة إلى أنه كان على روسيا أن تعيد كتابة دستورها، من أجل تمديد حكم بوتين، ربما مدى الحياة، لأنه وحده القادر على حماية روسيا من الاضطرابات التي اجتاحت بقية العالم.
وتابعت: لكن كما قال فيكتور تشيرنوميردين، رئيس الوزراء في عهد يلتسين، فإنه بعد الاستفتاء مباشرة، لم تصبح القيادة المستقرة لبوتين غريبة الأطوار فحسب، بل أصبحت محبطة بطريقة ما.
ومضت الكاتبة تقول: على الرغم من أن تعامل روسيا مع جائحة كورونا لم يكن كارثيًا مثل أمريكا أو الهند أو حتى إسبانيا، إلا أن هذا لم يكن بفضل بوتين، الذي ظل مختبئًا بأمان في الكرملين، وإنما بفضل تنافس المحافظين ومؤسسات الدولة على نيل اعتراف بإدارتهم المتفوقة للأزمة، وهو الأمر الذي أسفر بشكل غير مستغرب عن نتائج غير متساوية للغاية.
نهج الكرملين
وأردفت الكاتبة خروشيفا: بشكل عام، لم تقدم الدولة سوى الحد الأدنى من الدعم للشركات الصغيرة والعمال، على الرغم من دورهم الحاسم في دفع عجلة الاقتصاد، لدرجة أن أليكسي كودرين الموالي لبوتين، الذي يرأس غرفة حسابات الدولة، اعترف مؤخرًا بأن هذا النهج، يتناقض بشدة مع الكرملين الذي يحافظ على رضا الناس بما يكفي لعدم الاحتجاج.
ونوّهت إلى أن هذا التحول به نفحة ستالينية، حيث ركّز ستالين في أيامه الأخيرة على مطاردة أعداء الشعب وضمان عمل جهاز الأمن، وتابعت: يبدو أن بوتين، الستاليني على نحو متزايد، قد بات ضجرًا بالمثل من معظم متطلبات القيادة، لم يكن لدى بوتين ما يقوله عن تسميم منافسه المعارض الرئيسي أليكسي نافالني.
وأردفت: بالمثل، بعد بدء الاحتجاجات على انتخابات رئاسية مزورة في بيلاروسيا، انتظر بوتين أسابيع للتعبير عن دعمه للرجل القوي ألكسندر لوكاشينك، وعندما فعل ذلك، كان هناك القليل من ضراوة بوتين القديم، بدا وكأنه يقوم بعمل روتيني.
كما نبهّت إلى أن رد بوتين على الصراع المتصاعد حول ناجورنون كاراباخ، الجيب الأرمني الانفصالي في أذربيجان، ينم عن خمول مماثل.
وأضافت: في غضون ذلك، أجبرت الاحتجاجات الواسعة النطاق في قرغيزستان الحكومة على إلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت في 4 أكتوبر، وأجبرت الحكومة على الاستقالة، قال الكرملين: إن المعاهدة الأمنية الحالية تلزم روسيا بمنع الوضع من الانهيار، لكن البلاد لا تزال غارقة في الفوضى.
وشددت الكاتبة على أن معدلات تأييد بوتين آخذة في الانخفاض، والجمود والركود اللذين يعاني منهما نظامه واضحان.
وتابعت: لقد مكنته الاضطرابات في الغرب، بما في ذلك رئاسة دونالد ترامب، ودراما خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والخلافات الأوروبية حول قضايا تتراوح من الهجرة إلى الطاقة، من تعزيز سمعته باعتباره يدًا ثابتة وحازمة في السياسة العالمية.
وأردفت تقول: الآن، بدأ هذا الثبات يبدو أشبه بالتصلب، بما لذلك من تداعيات تمتد إلى ما هو أبعد من حدود روسيا.
ومضت تقول: غالبًا ما يتم تقديم أزمة كورونا على أنها أزمة غير مسبوقة تتطلب استجابة غير مسبوقة، ولكن، على الرغم من أن هذا قد يكون صحيحًا، إلا أن العديد من التحديات التي أشعلتها في كل من روسيا والغرب كانت في بدايتها قبل فترة طويلة من وجود سارس كوفيد2.
تعميق أزمات
وأضافت خروشيفا: في الولايات المتحدة، أدى الوباء إلى تعميق عدم المساواة الاقتصادية، وزيادة التوترات العرقية، وتفاقم الاستقطاب السياسي.
وفي أوروبا، أبرز أن العلاقة عبر الأطلنطي غير موثوقة، لكنه في روسيا، كشف عن جمود نظام بوتين، مما أدى إلى تأجيج ما هو في الأساس «أزمة استقرار».
ولفتت الكاتبة إلى أنه كان على روسيا أن تعيد كتابة دستورها، من أجل تمديد حكم بوتين، ربما مدى الحياة، لأنه وحده القادر على حماية روسيا من الاضطرابات التي اجتاحت بقية العالم.
وتابعت: لكن كما قال فيكتور تشيرنوميردين، رئيس الوزراء في عهد يلتسين، فإنه بعد الاستفتاء مباشرة، لم تصبح القيادة المستقرة لبوتين غريبة الأطوار فحسب، بل أصبحت محبطة بطريقة ما.
ومضت الكاتبة تقول: على الرغم من أن تعامل روسيا مع جائحة كورونا لم يكن كارثيًا مثل أمريكا أو الهند أو حتى إسبانيا، إلا أن هذا لم يكن بفضل بوتين، الذي ظل مختبئًا بأمان في الكرملين، وإنما بفضل تنافس المحافظين ومؤسسات الدولة على نيل اعتراف بإدارتهم المتفوقة للأزمة، وهو الأمر الذي أسفر بشكل غير مستغرب عن نتائج غير متساوية للغاية.
نهج الكرملين
وأردفت الكاتبة خروشيفا: بشكل عام، لم تقدم الدولة سوى الحد الأدنى من الدعم للشركات الصغيرة والعمال، على الرغم من دورهم الحاسم في دفع عجلة الاقتصاد، لدرجة أن أليكسي كودرين الموالي لبوتين، الذي يرأس غرفة حسابات الدولة، اعترف مؤخرًا بأن هذا النهج، يتناقض بشدة مع الكرملين الذي يحافظ على رضا الناس بما يكفي لعدم الاحتجاج.
ونوّهت إلى أن هذا التحول به نفحة ستالينية، حيث ركّز ستالين في أيامه الأخيرة على مطاردة أعداء الشعب وضمان عمل جهاز الأمن، وتابعت: يبدو أن بوتين، الستاليني على نحو متزايد، قد بات ضجرًا بالمثل من معظم متطلبات القيادة، لم يكن لدى بوتين ما يقوله عن تسميم منافسه المعارض الرئيسي أليكسي نافالني.
وأردفت: بالمثل، بعد بدء الاحتجاجات على انتخابات رئاسية مزورة في بيلاروسيا، انتظر بوتين أسابيع للتعبير عن دعمه للرجل القوي ألكسندر لوكاشينك، وعندما فعل ذلك، كان هناك القليل من ضراوة بوتين القديم، بدا وكأنه يقوم بعمل روتيني.
كما نبهّت إلى أن رد بوتين على الصراع المتصاعد حول ناجورنون كاراباخ، الجيب الأرمني الانفصالي في أذربيجان، ينم عن خمول مماثل.
وأضافت: في غضون ذلك، أجبرت الاحتجاجات الواسعة النطاق في قرغيزستان الحكومة على إلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت في 4 أكتوبر، وأجبرت الحكومة على الاستقالة، قال الكرملين: إن المعاهدة الأمنية الحالية تلزم روسيا بمنع الوضع من الانهيار، لكن البلاد لا تزال غارقة في الفوضى.
وشددت الكاتبة على أن معدلات تأييد بوتين آخذة في الانخفاض، والجمود والركود اللذين يعاني منهما نظامه واضحان.