تهالك الطرق وانعدام النظافة وأزمة سنوية مع الأمطار
رغم الصلاحيات الكبيرة الممنوحة لها في التقرير والمتابعة لأعمال البلديات، إلا أن المجالس البلدية في المنطقة الشرقية، لم تحظَ بثقة المستفيدين بعد، خاصةً في ظل المطالب المتكررة بمشروعات نوعية في المحافظات والمدن، ومشاركة المواطنين في المناقشات عبر التواصل المباشر مع الأعضاء، وفق اجتماعات دورية، إضافةً إلى بحث مشكلاتهم على أرض الواقع، وتكثيف المتابعة والرقابة على أداء البلديات؛ للنهوض بمستوى الخدمات التي تقدمها.
«اليوم» تفتح ملف المجالس في مختلف مدن ومحافظات المنطقة؛ لاستطلاع آراء المواطنين والمقيمين حول أدائها، ورصد تطلعاتهم التي ينشدون تحقيقها خلال الفترة المقبلة، وكذلك مدى رضاهم عما تحقق من إنجازات ومشروعات خلال الفترة الماضية من عمر المجالس.
وشكا عدد من أهالي بلدات محافظة الأحساء، من نقص الخدمات الأساسية والهامة بشكل كبير، مشيرين إلى أنهم تقدموا بالعديد من الطلبات والمقترحات للمجلس البلدي، دون أي تحرك فعلي لحل أزماتهم.
وبينوا لـ«اليوم»، أن الكثير من الأحياء تفتقر إلى خدمات هامة وحيوية، من بينها الطرق والإنارة، فضلا عن انعدام النظافة وقلة الحدائق والمتنزهات، إضافة إلى المشكلة الأكبر التي تواجههم سنويا وهي السيول والأمطار، مشيرين إلى عدم وجود أي دور للمجالس البلدية، بحسب قولهم، إزاء تلك الملفات.
أزمة في «سفلتة» وصيانة الشوارع
أكد المواطن أحمد العثمان، من سكان الطريبيل، أن قريته تفتقد العديد من الخدمات الأساسية، مطالبا أعضاء المجلس البلدي بتحقيق الحد الأدنى من المتطلبات الخدمية، التي يفتقدها المجتمع.
وأوضح أن من بين المشكلات التي تعاني منها البلدة، توقف العمل في سفلتة الطريق الممتد من مدرسة البنين إلى عمق القرية باتجاه الشمال، مبديا تعجبه من البدء في العمل دون استكماله، والاكتفاء بالإنارة فقط.
وبين أن هذا الطريق حيوي، وتركه دون سفلتة يثير الأتربة والغبار، بينما يتحول في موسم الأمطار إلى «وحل» يصعب المشي فيه، مطالبا المجلس البلدي والبلدية بالتحرك سريعا وبشكل جاد لحل هذه الأزمة.
وأضاف «العثمان» إن هناك طريقا داخليا يحتاج إلى إعادة سفلتته من جديد، بعد تهالكه، مشيرا إلى أن الطريق يمثل شريانا رئيسيا ويشهد حركة مرورية عالية لأنه المنفذ الوحيد لوسط القرية. وشدد على أهمية اهتمام المسؤولين الذي يحملون أمانة كبيرة وهي خدمة المواطن والوطن، وهم مسؤولون أمام الله.
السيول تغمر المنازل والأحياء
بين المواطن إبراهيم الخليفة، من بلدة التويثير، أن الأهالي على موعد مع مشكلة سنوية، في موسم الأمطار والسيول، التي تندفع بقوة من الجبل الملاصق لأحياء البلدة القديمة، وهو ما يتسبب في غمر الأحياء بالمياه ودخولها إلى المنازل، مشيرا إلى أن المجلس البلدي يكتفي بالزيارات الميدانية، لكن دون أي حلول لمنع السيول من جريانها نحو البيوت خصوصا وأن الضرر يلحق البيوت المجاورة للجبل بشكل مباشر.
وطالب المجلس البلدي، بمواجهة الأزمة، ولو من خلال حلول مؤقتة لرفع الضرر، لحين استحداث مشروع خاص لدرء السيول وإنهاء المعاناة من جذورها.
«اليوم» تفتح ملف المجالس في مختلف مدن ومحافظات المنطقة؛ لاستطلاع آراء المواطنين والمقيمين حول أدائها، ورصد تطلعاتهم التي ينشدون تحقيقها خلال الفترة المقبلة، وكذلك مدى رضاهم عما تحقق من إنجازات ومشروعات خلال الفترة الماضية من عمر المجالس.
وشكا عدد من أهالي بلدات محافظة الأحساء، من نقص الخدمات الأساسية والهامة بشكل كبير، مشيرين إلى أنهم تقدموا بالعديد من الطلبات والمقترحات للمجلس البلدي، دون أي تحرك فعلي لحل أزماتهم.
وبينوا لـ«اليوم»، أن الكثير من الأحياء تفتقر إلى خدمات هامة وحيوية، من بينها الطرق والإنارة، فضلا عن انعدام النظافة وقلة الحدائق والمتنزهات، إضافة إلى المشكلة الأكبر التي تواجههم سنويا وهي السيول والأمطار، مشيرين إلى عدم وجود أي دور للمجالس البلدية، بحسب قولهم، إزاء تلك الملفات.
أزمة في «سفلتة» وصيانة الشوارع
أكد المواطن أحمد العثمان، من سكان الطريبيل، أن قريته تفتقد العديد من الخدمات الأساسية، مطالبا أعضاء المجلس البلدي بتحقيق الحد الأدنى من المتطلبات الخدمية، التي يفتقدها المجتمع.
وأوضح أن من بين المشكلات التي تعاني منها البلدة، توقف العمل في سفلتة الطريق الممتد من مدرسة البنين إلى عمق القرية باتجاه الشمال، مبديا تعجبه من البدء في العمل دون استكماله، والاكتفاء بالإنارة فقط.
وبين أن هذا الطريق حيوي، وتركه دون سفلتة يثير الأتربة والغبار، بينما يتحول في موسم الأمطار إلى «وحل» يصعب المشي فيه، مطالبا المجلس البلدي والبلدية بالتحرك سريعا وبشكل جاد لحل هذه الأزمة.
وأضاف «العثمان» إن هناك طريقا داخليا يحتاج إلى إعادة سفلتته من جديد، بعد تهالكه، مشيرا إلى أن الطريق يمثل شريانا رئيسيا ويشهد حركة مرورية عالية لأنه المنفذ الوحيد لوسط القرية. وشدد على أهمية اهتمام المسؤولين الذي يحملون أمانة كبيرة وهي خدمة المواطن والوطن، وهم مسؤولون أمام الله.
السيول تغمر المنازل والأحياء
بين المواطن إبراهيم الخليفة، من بلدة التويثير، أن الأهالي على موعد مع مشكلة سنوية، في موسم الأمطار والسيول، التي تندفع بقوة من الجبل الملاصق لأحياء البلدة القديمة، وهو ما يتسبب في غمر الأحياء بالمياه ودخولها إلى المنازل، مشيرا إلى أن المجلس البلدي يكتفي بالزيارات الميدانية، لكن دون أي حلول لمنع السيول من جريانها نحو البيوت خصوصا وأن الضرر يلحق البيوت المجاورة للجبل بشكل مباشر.
وطالب المجلس البلدي، بمواجهة الأزمة، ولو من خلال حلول مؤقتة لرفع الضرر، لحين استحداث مشروع خاص لدرء السيول وإنهاء المعاناة من جذورها.
حي الديرة في العيون ينتظر الاهتمام
قال المواطن غازي الغريب: تتميز محافظة الأحساء بالأحياء القديمة والتي تمثل جزءا من حياة أبناء هذه المحافظة، ومن هنا نوجه رسالتنا إلى المجلس البلدي وكلنا أمل في التدخل وإيجاد الحلول المناسبة لما تعيشه هذه الأحياء والتي منها حي الديرة بمدينة العيون والذي يحتاج إلى اهتمام أكبر من حيث النظافة وما ينتج من مخلفات ومتابعة مستمرة لذلك، كما نتطلع لوجود خدمات مساعدة تخدم هذه الأحياء من خلال السفلتة والرصف والإنارة وأيضا أهمية المحافظة على هوية هذه الأحياء وما تمتلكه من إرث جميل خصوصا في مبانيها القديمة التي دائما ما يحرص الكثير من أبناء هذه المحافظة وحتى من خارجها على زيارة هذه الأحياء القديمة والاطلاع عليها بين فترة وأخرى، حيث يتذكر الكثير مما كان عليه الآباء والأجداد، ولذلك نتأمل كثيرا أن تكون هذه الأحياء بأفضل حال من حيث توافر الخدمات والاهتمام بنظافتها.
تشكيل لجنة مختصة لمعاينة الطرق الزراعية
ذكر المواطن محمد السبيعي أن الطرق الزراعية بمحافظة الأحساء تمثل أهمية كبيرة وتقلل الضغط على الطرق الأخرى وتساهم في الوصول إلى المواقع خصوصا ممن يسكنون في البلدات الشمالية والشرقية، ومن هنا نطالب المجلس البلدي بتشكيل لجنة مختصة لمعاينة هذه الطرق الزراعية ذات الأهمية الأعلى والمطالبة بالاهتمام بها من حيث توسعتها بشكل مناسب ومزدوج وأيضا عملية إنارتها والحرص على تركيب اللوحات الإرشادية والتنبيهية وأيضا التشجيع على أن تكون هذه الطرق مناسبة حتى للزوار والسياح الذين يقصدون واحة الأحساء من حيث إيجاد آلية جيدة تخدم المزارعين لعرض منتجاتهم على هذه الطرق بشرط أن تكون في مكان آمن ومناسب دون أن يضايق مرتادي هذه الطرق.
تسوير المقبرة وحديقة متكاملة أبرز مطالب «الوزية»
أوضح المواطن سعد السليم أنه رغم الأهمية الكبيرة لموقع بلدة الوزية كونها تعد من بلدات القطاع الشمالي وتقع على طريق هام وهو طريق الأحساء - الظهران، ويوجد بها معلم أثري وهام وهو قصر الوزية الأثري والتاريخي إلا أنها وللأسف الشديد تفتقد لكثير من الخدمات التي سبق أن طالبنا بها كثيرا ونضعها على طاولة المجلس البلدي الذي قام مؤخرا بزيارة البلدة واطلع على احتياجاتها وما تفتقده، ومن أهمها إيجاد حديقة متكاملة تكون مجهزة بالمسطحات الخضراء والألعاب الخاصة بالأطفال وملاعب للكبار والجلسات لتكون متنفسا للأهالي وأيضا إنشاء ممشى، والحاجة الكبيرة للاهتمام بالمخطط وتسوير المقبرة وأهمية متابعة البلدة وتلبية المطالب بسفلتة الشوارع غير الصالحة وكذلك الرصف والإنارة وأهمية أعمال النظافة.
قال المواطن غازي الغريب: تتميز محافظة الأحساء بالأحياء القديمة والتي تمثل جزءا من حياة أبناء هذه المحافظة، ومن هنا نوجه رسالتنا إلى المجلس البلدي وكلنا أمل في التدخل وإيجاد الحلول المناسبة لما تعيشه هذه الأحياء والتي منها حي الديرة بمدينة العيون والذي يحتاج إلى اهتمام أكبر من حيث النظافة وما ينتج من مخلفات ومتابعة مستمرة لذلك، كما نتطلع لوجود خدمات مساعدة تخدم هذه الأحياء من خلال السفلتة والرصف والإنارة وأيضا أهمية المحافظة على هوية هذه الأحياء وما تمتلكه من إرث جميل خصوصا في مبانيها القديمة التي دائما ما يحرص الكثير من أبناء هذه المحافظة وحتى من خارجها على زيارة هذه الأحياء القديمة والاطلاع عليها بين فترة وأخرى، حيث يتذكر الكثير مما كان عليه الآباء والأجداد، ولذلك نتأمل كثيرا أن تكون هذه الأحياء بأفضل حال من حيث توافر الخدمات والاهتمام بنظافتها.
تشكيل لجنة مختصة لمعاينة الطرق الزراعية
ذكر المواطن محمد السبيعي أن الطرق الزراعية بمحافظة الأحساء تمثل أهمية كبيرة وتقلل الضغط على الطرق الأخرى وتساهم في الوصول إلى المواقع خصوصا ممن يسكنون في البلدات الشمالية والشرقية، ومن هنا نطالب المجلس البلدي بتشكيل لجنة مختصة لمعاينة هذه الطرق الزراعية ذات الأهمية الأعلى والمطالبة بالاهتمام بها من حيث توسعتها بشكل مناسب ومزدوج وأيضا عملية إنارتها والحرص على تركيب اللوحات الإرشادية والتنبيهية وأيضا التشجيع على أن تكون هذه الطرق مناسبة حتى للزوار والسياح الذين يقصدون واحة الأحساء من حيث إيجاد آلية جيدة تخدم المزارعين لعرض منتجاتهم على هذه الطرق بشرط أن تكون في مكان آمن ومناسب دون أن يضايق مرتادي هذه الطرق.
تسوير المقبرة وحديقة متكاملة أبرز مطالب «الوزية»
أوضح المواطن سعد السليم أنه رغم الأهمية الكبيرة لموقع بلدة الوزية كونها تعد من بلدات القطاع الشمالي وتقع على طريق هام وهو طريق الأحساء - الظهران، ويوجد بها معلم أثري وهام وهو قصر الوزية الأثري والتاريخي إلا أنها وللأسف الشديد تفتقد لكثير من الخدمات التي سبق أن طالبنا بها كثيرا ونضعها على طاولة المجلس البلدي الذي قام مؤخرا بزيارة البلدة واطلع على احتياجاتها وما تفتقده، ومن أهمها إيجاد حديقة متكاملة تكون مجهزة بالمسطحات الخضراء والألعاب الخاصة بالأطفال وملاعب للكبار والجلسات لتكون متنفسا للأهالي وأيضا إنشاء ممشى، والحاجة الكبيرة للاهتمام بالمخطط وتسوير المقبرة وأهمية متابعة البلدة وتلبية المطالب بسفلتة الشوارع غير الصالحة وكذلك الرصف والإنارة وأهمية أعمال النظافة.