د ب أ - بغداد

أعادت السلطات العراقية، أمس السبت، افتتاح ساحة التحرير وجسر الجمهورية أمام حركة المركبات بعد إغلاق دام أكثر من عام على خلفية المظاهرات الاحتجاجية للمطالبة بإجراء إصلاحات في العملية السياسية وحل أزمة البطالة.

وذكرت مصادر أمنية وشهود أنه تمت إعادة فتح ساحة التحرير وجسر الجمهورية أمام مرور السيارات بشكل طبيعي لأول مرة منذ أكتوبر 2019 بعد أن كان قد أُعيد فتح نفق التحرير، ورفع الكتل الأسمنتية بعد انسحاب أعداد كبيرة من المتظاهرين.

وأوضحت المصادر أن الجهد الهندسي في قيادة عمليات بغداد باشر فجر أمس بإعادة فتح ساحة التحرير وجسر الجمهورية أمام حركة سير العجلات، مشيرة إلى أن عددًا من سيارات رفع القمامة انتشرت، فيما تم رفع العشرات من خيم الاعتصام.

وقالت المصادر إن ذلك يفسح المجال أمام الحكومة لإتمام عملية الإصلاحات وأبرزها إجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة وإبعاد الأطراف التي تتعمّد الاحتكاك بالقوات الأمنية؛ مما يفقد المظاهرات سلميّتها ومطالبها المشروعة بشكل سلمي. وذكرت المصادر أن عددًا من خيم الاعتصام ما زالت عند أرصفة ساحة التحرير وبشكل لا يؤثر على حركة المركبات، حيث شوهد تواجد عدد من المتظاهرين بداخلها، فيما أُعيدت الحياة للمحال التجارية في المنطقة المحيطة بالساحة.

من جهة أخرى ذكرت مصادر بالشرطة العراقية، أمس، أن اثنين على الأقل لقيا حتفهما وأصيب 51 آخرون بعد انفجار في خط أنابيب غاز بجنوب البلاد.

وقالت الشرطة إن الانفجار وقع، مساء الجمعة، قرب مدينة السماوة على بُعد 270 كيلو مترًا إلى الجنوب من بغداد، وإن فرق الإطفاء تمكّنت من احتواء الحريق بعد إغلاق خط الغاز. وورد في بيان عسكري أن الانفجار أودى بحياة طفلين، وتسبب في إصابة 28 من بينهم تسعة مقاتلين بفصيل شيعي. وقال إن أسباب الانفجار لا تزال غير معروفة وإن فرق الإطفاء لا تزال تحاول إخماد الحرائق.

وقالت مصادر الشرطة إن امتدادًا لخط الأنابيب يمر قرب معسكر فصيل عراقي مسلح بالقرب من السماوة.

وقال مسؤولون بقطاع الطاقة إن الخط المحلي ينقل الغاز من حقول جنوبية لتغذية محطات الطاقة في مدن بالجنوب ومحطة كهرباء رئيسية قرب بغداد.

وصرح مسؤولان بقطاع الغاز بأن الانفجار ليس له أي تأثير على إنتاج الغاز وعمليات المعالجة.