جولات ميدانية وتقارير مفصلة وجوائز تحفيزية
تفاعلًا مع ما أثارته «اليوم»، قبل أسابيع، حول تحديد مصير السيارات التي توزع أسطوانات الغاز في حاضرة الدمام، واستطلاع آراء المستفيدين، عقدت ثلاث جهات اجتماعًا عاجلًا؛ لحل هذه المشكلة، التي اعتبرها الأهالي قنبلة موقوتة، تسبب الضرر؛ كونها بين الأحياء، فاقدة وسائل الأمن والسلامة.
توصيات عاجلة
وأوصى المجلس البلدي بالمنطقة الشرقية لجنة الخدمات، بمتابعة التزام محلات الغاز باشتراطات الجهات المعنية «الدفاع المدني، وشركة الغاز، والبلديات»، والرفع بتقرير مفصّل لاتخاذ الإجراءات اللازمة، مع وضع جائزة لأفضل محل يتقيّد باشتراطات الجهات المعنية، تحت شعار «جائزة المجلس البلدي لأفضل محل أسطوانات غاز متقيّد بالأنظمة»، وذلك تحفيزًا لكل المحلات بتطبيق الأنظمة، وأيضًا تعقيم الأسطوانات، خاصةً في ظل ما يتعرض له العالم من تأثيرات فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد -19».
اجتماع عاجل
وعقدت اللجنة الفنية بالمجلس البلدي بالشرقية اجتماعًا عاجلًا، بحضور رئيس المجلس عبدالهادي الشمري، الذي ذكر لـ«اليوم» أن الاجتماع ناقش ظاهرة نقل وتوصيل أسطوانات الغاز داخل الأحياء، ومدى خطورتها، وكيفية تنظيمها أو الحد منها، وخرج بالتوصيات السابقة.
أنظمة وقوانين
وأضاف إنه سيتم تزويد الدوريات الأمنية، ودوريات المرور، باشتراطات الجهات المعنية «الدفاع المدني، وشركة الغاز، والأمانة»، على أرض الواقع، من خلال الأفراد والدوريات التي تمارس العمل الميداني، متابعًا: «الهدف منها، تعريف إخواننا رجال الأمن بالميدان بجميع الأنظمة والقوانين، ومساعدتنا في تطبيقها كلٌّ فيما يخصه، وعلى شركة الغاز توعية المواطنين عن اشتراطات الواجب توافرها في محلات أسطوانات الغاز».
تنظيف وتطهير
من ناحيتها، أشارت بلدية الخبر إلى أن دورها في محلات توزيع الغاز، يقتصر على التأكد من صلاحية الترخيص، وأنها تنفذ أعمال التنظيف والتطهير للمحلات كل أسبوع، حيث يوجد في محافظة الخبر سبعة محلات، ولكل محل ملف خاص به، والتأكد من وجود تصريح لتوزيع الغاز وأهمية إبرازه للمستفيدين.
الدفاع المدني
وبيّنت المديرية العامة للدفاع المدني أنها ليست الجهة المسؤولة عن سيارات توزيع أسطوانات الغاز، ولكنها تراقب اشتراطات محلات توزيع الغاز من تخزين وغيره.
تأهيل الأسطوانات
أما شركة الغاز، فأكدت أن أسطوانات الغاز الحالية غير قابلة للانفجار، حتى لو كانت وسط حريق، وأن سيارات الغاز نوعان، هما سيارة لنقل أسطوانات الغاز من موقع الشركة إلى محل التوزيع، وسيارة لنقل أسطوانات الغاز من محل التوزيع إلى المستهلك، ويُعاد تأهيل أسطوانات الغاز بالكامل كل خمس سنوات بالورشة المركزية للشركة بالرياض.
وأشارت إلى أنه تمّ حتى الآن غسيل أكثر من مليوني أسطوانة غاز، وأنه يتم يوميًا غسيل من 10 آلاف إلى 20 ألف أسطوانة، ويتم إرسال 8000 أسطوانة إلى الورشة المركزية كل أسبوع، فيما بلغ عدد أسطوانات الغاز في المنطقة الشرقية حوالي 3 ملايين أسطوانة غاز.
جاء ذلك بحضور مدير الإدارة العامة للسلامة بمديرية الدفاع المدني بالمنطقة الشرقية العقيد د. عمار المغربي، ومدير فرع شركة الغاز بالمنطقة م. محمد الشهري، ومساعد رئيس بلدية محافظة الخبر موسى العنزي.
توصيات عاجلة
وأوصى المجلس البلدي بالمنطقة الشرقية لجنة الخدمات، بمتابعة التزام محلات الغاز باشتراطات الجهات المعنية «الدفاع المدني، وشركة الغاز، والبلديات»، والرفع بتقرير مفصّل لاتخاذ الإجراءات اللازمة، مع وضع جائزة لأفضل محل يتقيّد باشتراطات الجهات المعنية، تحت شعار «جائزة المجلس البلدي لأفضل محل أسطوانات غاز متقيّد بالأنظمة»، وذلك تحفيزًا لكل المحلات بتطبيق الأنظمة، وأيضًا تعقيم الأسطوانات، خاصةً في ظل ما يتعرض له العالم من تأثيرات فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد -19».
اجتماع عاجل
وعقدت اللجنة الفنية بالمجلس البلدي بالشرقية اجتماعًا عاجلًا، بحضور رئيس المجلس عبدالهادي الشمري، الذي ذكر لـ«اليوم» أن الاجتماع ناقش ظاهرة نقل وتوصيل أسطوانات الغاز داخل الأحياء، ومدى خطورتها، وكيفية تنظيمها أو الحد منها، وخرج بالتوصيات السابقة.
أنظمة وقوانين
وأضاف إنه سيتم تزويد الدوريات الأمنية، ودوريات المرور، باشتراطات الجهات المعنية «الدفاع المدني، وشركة الغاز، والأمانة»، على أرض الواقع، من خلال الأفراد والدوريات التي تمارس العمل الميداني، متابعًا: «الهدف منها، تعريف إخواننا رجال الأمن بالميدان بجميع الأنظمة والقوانين، ومساعدتنا في تطبيقها كلٌّ فيما يخصه، وعلى شركة الغاز توعية المواطنين عن اشتراطات الواجب توافرها في محلات أسطوانات الغاز».
تنظيف وتطهير
من ناحيتها، أشارت بلدية الخبر إلى أن دورها في محلات توزيع الغاز، يقتصر على التأكد من صلاحية الترخيص، وأنها تنفذ أعمال التنظيف والتطهير للمحلات كل أسبوع، حيث يوجد في محافظة الخبر سبعة محلات، ولكل محل ملف خاص به، والتأكد من وجود تصريح لتوزيع الغاز وأهمية إبرازه للمستفيدين.
الدفاع المدني
وبيّنت المديرية العامة للدفاع المدني أنها ليست الجهة المسؤولة عن سيارات توزيع أسطوانات الغاز، ولكنها تراقب اشتراطات محلات توزيع الغاز من تخزين وغيره.
تأهيل الأسطوانات
أما شركة الغاز، فأكدت أن أسطوانات الغاز الحالية غير قابلة للانفجار، حتى لو كانت وسط حريق، وأن سيارات الغاز نوعان، هما سيارة لنقل أسطوانات الغاز من موقع الشركة إلى محل التوزيع، وسيارة لنقل أسطوانات الغاز من محل التوزيع إلى المستهلك، ويُعاد تأهيل أسطوانات الغاز بالكامل كل خمس سنوات بالورشة المركزية للشركة بالرياض.
وأشارت إلى أنه تمّ حتى الآن غسيل أكثر من مليوني أسطوانة غاز، وأنه يتم يوميًا غسيل من 10 آلاف إلى 20 ألف أسطوانة، ويتم إرسال 8000 أسطوانة إلى الورشة المركزية كل أسبوع، فيما بلغ عدد أسطوانات الغاز في المنطقة الشرقية حوالي 3 ملايين أسطوانة غاز.
جاء ذلك بحضور مدير الإدارة العامة للسلامة بمديرية الدفاع المدني بالمنطقة الشرقية العقيد د. عمار المغربي، ومدير فرع شركة الغاز بالمنطقة م. محمد الشهري، ومساعد رئيس بلدية محافظة الخبر موسى العنزي.