واس ـ جدة

نظمت الجمعية السعودية للأورام، أمس الأول، المؤتمر الدولي السنوي الـ 12 لسرطان الثدي، والذي ناقش الأسباب وعوامل الخطورة وطرق الوقاية وإحصائيات المرض في المملكة، ودور الجمعية السعودية للأورام في توعية المجتمع عن المرض.

وتضمن المؤتمر، الذي عُقد افتراضيًا، محاضرات ومناقشات علمية قدّمها مختصون واستشاريون من مختلف دول العالم، كما تضمن المؤتمر أركانًا طبية افتراضية.

وأفاد رئيس الجمعية السعودية للأورام والأستاذ المساعد بجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية استشاري أورام الثدي بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية في الحرس الوطني بجدة د. متعب الفهيدي، أن المؤتمر ناقش مواضيع مهمة من قبل اللجنة العلمية تمثلت في دور الذكاء الاصطناعي في الكشف عن سرطان الثدي، ودور الجراحة في الحالات المتقدمة لسرطان الثدي.

وأضاف إن المؤتمر ناقش أيضًا أحدث التقنيات الإشعاعية لعلاج سرطان الثدي، وبيولوجية وحيوية سرطان الثدي ثلاثي السلبية، والعلاج المناعي ودوره في علاج سرطان الثدي ثلاثي السلبية قبل الجراحة، ومثبطات الخلايا السرطانية ودورها في علاج المراحل المبكرة في سرطان الثدي الهرموني، والعلاج الهرموني الأمثل، وكيفية التغلب على آثاره الجانبية، وأحدث طرق علاج ثانويات أدماغ ناتجة عن سرطان الثدي، وتحسين نمط الحياة ودوره في التقليل من عودة المرض. وبالنسبة للإحصائيات في المملكة الصادرة من السجل السعودي للأورام، أوضح «الفهيدي» أنه في يوليو 2019م سُجّلت 2240 حالة إصابة بسرطان الثدي أي بنسبة 30% من جميع السيدات المصابات بالسرطان عمومًا، في حين كان متوسط عمر السيدات المصابات 50 سنة، وتشخيص نسبة 40% في المراحل المتقدمة موضعيًا و13% في المراحل المتأخرة، كما تم تسجيل 42 حالة إصابة بين الرجال.