قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أمس الأربعاء، إن الحزب الشيوعي الصيني يتصرف «كحيوان مفترس» في سريلانكا، فيما يواصل توجيه سهام الانتقادات لبكين خلال جولته الآسيوية.
ووصل بومبيو إلى سريلانكا قادمًا من الهند في إطار جولة من أربع محطات تهدف إلى دعم الحلفاء في مواجهة التوسعات السياسية والعسكرية المتزايدة للصين بالمنطقة في السنوات الماضية.
وقال بومبيو في مؤتمر صحفي بثه التليفزيون في العاصمة كولومبو: «يتبين لنا من الاتفاقات السيئة وانتهاك السيادة وانعدام القانون في البر والبحر أن الحزب الشيوعي الصيني يتصرف كحيوان مفترس. تتصرف الولايات المتحدة بطريقة مختلفة، فنحن هنا كصديق وشريك». وعلى عكس الهند، التي تخوض مواجهة عسكرية مع الصين وكانت المحطة الأولى في رحلة بومبيو، فإن سريلانكا حليف وثيق لبكين.
واستثمرت الصين مليارات الدولارات في الموانئ والطرق السريعة في سريلانكا في إطار مبادرتها (الحزام والطريق) المتعلقة بروابط النقل والطاقة، وهو برنامج تعتقد الولايات المتحدة أنه يهدف لجر البلدان الصغيرة إلى مصيدة الديون. وقال وزير خارجية سريلانكا دينيش جوناواردينا إن بلاده تريد السلام والعلاقات الطيبة مع الجميع.
وأضاف في المؤتمر الصحفي «سريلانكا دولة محايدة تنتهج سياسة عدم الانحياز وملتزمة بالسلام.. نأمل أن تستمر علاقاتنا مع الولايات المتحدة والدول الأخرى».
من جهة أخرى، قال الوزير الأمريكي أمس إن شركة إيه. إي. إس ستوقع اتفاقًا مع بترو فيتنام جاز لتطوير مرفأ استيراد للغاز الطبيعي المسال، ومحطة لتوليد الكهرباء بقيمة 2.8 مليار دولار في فيتنام.
وقال بومبيو في منتدى أعمال افتراضي: «فيتنام أعطت الضوء الأخضر لشركة إيه. إي. إس، التي مقرها فرجينيا، للمضي قدمًا في المشروع».
وأضاف إن الصفقة ستفتح الباب لاستيراد غاز طبيعي مسال أمريكي بمليارات الدولارات إلى فيتنام كل عام، واصفًا الصفقة بأنها «رابحة لكل الأطراف».
وقال بومبيو: «الشركات الأمريكية ملتزمة بحكم القانون والشفافية ولديها معايير مرتفعة للغاية لجودة منتجاتها.. أقول ذلك لأنه يتناقض بشدة مع الشركات، التي تدعمها الدولة في الصين».
وتشيد فيتنام عدة محطات لتوليد الكهرباء باستخدام الغاز الطبيعي المسال، مع تشغيل أول محطة بحلول 2023، وهو تحرك طموح قد يتمخض عن أن يصبح الغاز المسال مصدرًا رئيسيًا للطاقة لاقتصادها السريع النمو.
وسيتم استيراد معظم الغاز المسال من الولايات المتحدة، التي تريد تضييق عجزها التجاري مع فيتنام، الذي زاد إلى 44.3 مليار دولار في أول تسعة أشهر من العام الجاري من 33.96 مليار في نفس الفترة من 2019.
ووصل بومبيو إلى سريلانكا قادمًا من الهند في إطار جولة من أربع محطات تهدف إلى دعم الحلفاء في مواجهة التوسعات السياسية والعسكرية المتزايدة للصين بالمنطقة في السنوات الماضية.
وقال بومبيو في مؤتمر صحفي بثه التليفزيون في العاصمة كولومبو: «يتبين لنا من الاتفاقات السيئة وانتهاك السيادة وانعدام القانون في البر والبحر أن الحزب الشيوعي الصيني يتصرف كحيوان مفترس. تتصرف الولايات المتحدة بطريقة مختلفة، فنحن هنا كصديق وشريك». وعلى عكس الهند، التي تخوض مواجهة عسكرية مع الصين وكانت المحطة الأولى في رحلة بومبيو، فإن سريلانكا حليف وثيق لبكين.
واستثمرت الصين مليارات الدولارات في الموانئ والطرق السريعة في سريلانكا في إطار مبادرتها (الحزام والطريق) المتعلقة بروابط النقل والطاقة، وهو برنامج تعتقد الولايات المتحدة أنه يهدف لجر البلدان الصغيرة إلى مصيدة الديون. وقال وزير خارجية سريلانكا دينيش جوناواردينا إن بلاده تريد السلام والعلاقات الطيبة مع الجميع.
وأضاف في المؤتمر الصحفي «سريلانكا دولة محايدة تنتهج سياسة عدم الانحياز وملتزمة بالسلام.. نأمل أن تستمر علاقاتنا مع الولايات المتحدة والدول الأخرى».
من جهة أخرى، قال الوزير الأمريكي أمس إن شركة إيه. إي. إس ستوقع اتفاقًا مع بترو فيتنام جاز لتطوير مرفأ استيراد للغاز الطبيعي المسال، ومحطة لتوليد الكهرباء بقيمة 2.8 مليار دولار في فيتنام.
وقال بومبيو في منتدى أعمال افتراضي: «فيتنام أعطت الضوء الأخضر لشركة إيه. إي. إس، التي مقرها فرجينيا، للمضي قدمًا في المشروع».
وأضاف إن الصفقة ستفتح الباب لاستيراد غاز طبيعي مسال أمريكي بمليارات الدولارات إلى فيتنام كل عام، واصفًا الصفقة بأنها «رابحة لكل الأطراف».
وقال بومبيو: «الشركات الأمريكية ملتزمة بحكم القانون والشفافية ولديها معايير مرتفعة للغاية لجودة منتجاتها.. أقول ذلك لأنه يتناقض بشدة مع الشركات، التي تدعمها الدولة في الصين».
وتشيد فيتنام عدة محطات لتوليد الكهرباء باستخدام الغاز الطبيعي المسال، مع تشغيل أول محطة بحلول 2023، وهو تحرك طموح قد يتمخض عن أن يصبح الغاز المسال مصدرًا رئيسيًا للطاقة لاقتصادها السريع النمو.
وسيتم استيراد معظم الغاز المسال من الولايات المتحدة، التي تريد تضييق عجزها التجاري مع فيتنام، الذي زاد إلى 44.3 مليار دولار في أول تسعة أشهر من العام الجاري من 33.96 مليار في نفس الفترة من 2019.