أكدت استشاري سرطان الثدي والأستاذ المساعد في الجراحة العامة بكلية الطب في جامعة الملك سعود د. نهى الصالح، أهمية الدعم الذي تقدمه السيدات المتعافيات من سرطان الثدي للمريضات، مشددة، خلال اللقاء الذي نظمته جمعية متعافي، يوم الأحد الماضي، بعنوان «عمليات سرطان الثدي وماذا بعد؟»، على أن لهذه المساندة تأثيرا إيجابيا بالغا على المريضات، لأنهن مررن بالتجربة نفسها.
وعن تفاعل الرجل مع الفعاليات التوعوية لسرطان الثدي، كشريك وأب وأخ، وحتى كإنسان معرض للإصابة، قالت: من خلال مشاهداتي خلال السنوات الماضية، ولكون هذه السنة استثنائية بسبب ظروف الجائحة، أرى أن هذا الموضوع يستقطب السيدات في معظم الأوقات، ولكن الأمر الذي لفت نظري بالفترة الأخيرة أن هناك سيدات بعد إصابتهن يكن قلقهن منصبا على الشريك والعلاقة الزوجية، وللأمانة فلقد أصبحنا نرى زيادة كبيرة في التجارب الإيجابية، ولا أعلم إن كان ذلك لأننا نرى شرائح مختلفة، أم هي فعلا أحد تأثيرات التوعية، التي قامت بعمل الفارق، فأصبحت ألاحظ مؤخرا وقوف الزوج بجانب زوجته ومساندته لها، ولا أستطيع التأكيد أن التوعية هي السبب الوحيد لذلك.
وأوضحت أن هناك نقاشا بين المتخصصين، وتساؤلا لم يصل إلى مرحلة التوصيات بعد، قائلة: هل تقوم السيدات بالمملكة بالفحص بعمر أصغر؟ فنحن نرى حالات لسرطان الثدي عند السيدات تحت سن 40 عاما، فلقد رأيت زيادة واضحة في ذلك خلال الفترة الأخيرة، وليس هناك سبب واضح من الممكن أن نجزم به.
وأكدت طبيب الأسرة ومدير برنامج السرطان بصحة الرياض د. لولوة المحيطب، التي أدارت اللقاء، أن هناك جهودا توعوية جبارة مبذولة خلال شهر التوعية بسرطان الثدي من قبل وزارة الصحة ومديرية الشؤون الصحية بالرياض، وبالتعاون مع مؤسسة متعافي، وصولا إلى الجمعيات، وكل هذه الجهات توصي بالفحص المبكر، لأن نسبة الشفاء من سرطان الثدي بحالة الكشف المبكر تصل إلى 95%.
وعن تفاعل الرجل مع الفعاليات التوعوية لسرطان الثدي، كشريك وأب وأخ، وحتى كإنسان معرض للإصابة، قالت: من خلال مشاهداتي خلال السنوات الماضية، ولكون هذه السنة استثنائية بسبب ظروف الجائحة، أرى أن هذا الموضوع يستقطب السيدات في معظم الأوقات، ولكن الأمر الذي لفت نظري بالفترة الأخيرة أن هناك سيدات بعد إصابتهن يكن قلقهن منصبا على الشريك والعلاقة الزوجية، وللأمانة فلقد أصبحنا نرى زيادة كبيرة في التجارب الإيجابية، ولا أعلم إن كان ذلك لأننا نرى شرائح مختلفة، أم هي فعلا أحد تأثيرات التوعية، التي قامت بعمل الفارق، فأصبحت ألاحظ مؤخرا وقوف الزوج بجانب زوجته ومساندته لها، ولا أستطيع التأكيد أن التوعية هي السبب الوحيد لذلك.
وأوضحت أن هناك نقاشا بين المتخصصين، وتساؤلا لم يصل إلى مرحلة التوصيات بعد، قائلة: هل تقوم السيدات بالمملكة بالفحص بعمر أصغر؟ فنحن نرى حالات لسرطان الثدي عند السيدات تحت سن 40 عاما، فلقد رأيت زيادة واضحة في ذلك خلال الفترة الأخيرة، وليس هناك سبب واضح من الممكن أن نجزم به.
وأكدت طبيب الأسرة ومدير برنامج السرطان بصحة الرياض د. لولوة المحيطب، التي أدارت اللقاء، أن هناك جهودا توعوية جبارة مبذولة خلال شهر التوعية بسرطان الثدي من قبل وزارة الصحة ومديرية الشؤون الصحية بالرياض، وبالتعاون مع مؤسسة متعافي، وصولا إلى الجمعيات، وكل هذه الجهات توصي بالفحص المبكر، لأن نسبة الشفاء من سرطان الثدي بحالة الكشف المبكر تصل إلى 95%.