يُسجل للبطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي مواقف هامة وتاريخية في الآونة الأخيرة، فبعدما كان لمطالبته القوى السياسية باعتماد «الحياد الإيجابي» عن مجريات المنطقة، وتلا ذلك مواقف هاجم فيها «حزب الله» والسلاح غير الشرعي، يوجه كلامه الآن لرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، قائلا: «لا تضع وراء ظهرك المسيحيين، تذكر ما كان يردد المغفور له والدك: البلد لا يمشي من دون المسيحيين». وحذّره من الاتفاقيات الثنائية السرية والوعود، «فإنها تحمل في طياتها بذور خلافات ونزاعات على حساب نجاح الحكومة».
ولم يكتف الراعي بموقفه التحذيري للحريري، حيث أعلن أمس، أن «المطلوب من الحكومة العتيدة التي يجب أن تكون مميزة عن سابقاتها أن تضع خطة إنقاذية». وقال: «البلاد باتت في حاجة إلى حكومة مستقلة تضع خطة إنقاذية أساسها إعادة تكوين السلطة في مسار دستوري ديمقراطي سلمي وسليم».
وأضاف الراعي: «آن الأوان لتطبيق ما نص عليه الدستور في هذا الموضوع. الشعب في حالة قلق وعوز ولا ثقة»، مشيرا إلى أنّ «المطلوب من الحكومة العتيدة، التي يجب أن تكون مميزة عن كل سابقاتها، أن تضع خطة إنقاذية مالية - اقتصادية- اجتماعية».
من جهة أخرى اعتبر رئيس حزب «القوات» اللبنانية سمير جعجع أنه «في الوقت الحاضر لا ثقة بالأحزاب الرئيسية المتمسكة بالسلطة، والإصلاح الفعلي هو بتشكيل حكومة مستقلين اختصاصيين وإن تشكلت هذه الحكومة فللبحث صلة ولكن على ما يبدو أن الحكومة آتية على أساس وعود وتوزيع حقائب».
وقال في حديث إذاعي: «في الحكومات التي كانت تسمى وحدة وطنية، الجميع كان يرمي التهمة على الآخر، من هنا فلتتفضل الأكثرية وتحكم البلد وتخرجه مما أوصلته إليه»، مؤكدا على أنه «أحسن الأحوال الحكومة التي ستتشكل ستكون حكومة شبيهة بحكومة حسان دياب».
وأضاف جعجع: «طالما أن المجموعة الحاكمة هي نفسها فلا يمكن أن نتأمل بالجديد ولا بالإصلاحات»، لافتا إلى أنه «بعد 17 أكتوبر لا يمكن احتساب المعادلة السياسية كما قبله، لأنه حتى من صوّت للأكثرية الحاكمة لم يعد يريدها، هناك لاعبون جدد على الساحة ويتمثلون بالناس التي لم تعد تريد من اختارت في السابق وهذه القوى تترجم أصواتها في الانتخابات النيابية».
ولم يكتف الراعي بموقفه التحذيري للحريري، حيث أعلن أمس، أن «المطلوب من الحكومة العتيدة التي يجب أن تكون مميزة عن سابقاتها أن تضع خطة إنقاذية». وقال: «البلاد باتت في حاجة إلى حكومة مستقلة تضع خطة إنقاذية أساسها إعادة تكوين السلطة في مسار دستوري ديمقراطي سلمي وسليم».
وأضاف الراعي: «آن الأوان لتطبيق ما نص عليه الدستور في هذا الموضوع. الشعب في حالة قلق وعوز ولا ثقة»، مشيرا إلى أنّ «المطلوب من الحكومة العتيدة، التي يجب أن تكون مميزة عن كل سابقاتها، أن تضع خطة إنقاذية مالية - اقتصادية- اجتماعية».
من جهة أخرى اعتبر رئيس حزب «القوات» اللبنانية سمير جعجع أنه «في الوقت الحاضر لا ثقة بالأحزاب الرئيسية المتمسكة بالسلطة، والإصلاح الفعلي هو بتشكيل حكومة مستقلين اختصاصيين وإن تشكلت هذه الحكومة فللبحث صلة ولكن على ما يبدو أن الحكومة آتية على أساس وعود وتوزيع حقائب».
وقال في حديث إذاعي: «في الحكومات التي كانت تسمى وحدة وطنية، الجميع كان يرمي التهمة على الآخر، من هنا فلتتفضل الأكثرية وتحكم البلد وتخرجه مما أوصلته إليه»، مؤكدا على أنه «أحسن الأحوال الحكومة التي ستتشكل ستكون حكومة شبيهة بحكومة حسان دياب».
وأضاف جعجع: «طالما أن المجموعة الحاكمة هي نفسها فلا يمكن أن نتأمل بالجديد ولا بالإصلاحات»، لافتا إلى أنه «بعد 17 أكتوبر لا يمكن احتساب المعادلة السياسية كما قبله، لأنه حتى من صوّت للأكثرية الحاكمة لم يعد يريدها، هناك لاعبون جدد على الساحة ويتمثلون بالناس التي لم تعد تريد من اختارت في السابق وهذه القوى تترجم أصواتها في الانتخابات النيابية».