أوضح المختص في علوم الغذاء والتغذية والمدقق والمراجع المعتمد لسلامة الغذاء «الأيزو» وأمين جمعية الغذاء والتغذية مشوح المشوح، أن مشكلة المبيدات الحشرية المستعملة في المزارع تكمن في ضعف الرقابة على المزارع، قائلا: الرقابة على المزارع ضعيفة، وتوعية العمالة بطريقة الرش للمبيدات وسهولة شرائها من محلات الزراعة ضعيفة كذلك، وينبغي لنا التحكم بعمليات رش المبيدات بشكل أقوى، ولذلك ظهرت لدينا الآن المزارع العضوية، تلك المزارع التي تعتز بأن إنتاجها خال من المبيدات، إذ ظهرت التوعية لأن الأشخاص باتوا يتكلمون عن خطورة المبيدات، رغم أن البعض أصبح يستغل الأمر بشكل تجاري فقط، فقد نجد إعلانا أن بعض المنتجات خالية من المبيدات، وتكون ليست كذلك، ولكن يقصد بذلك غش الناس لتحقيق مكاسب مادية، كذلك فإن بعض المنتجات توضع عليها علامة العضوية، وهي ليست كذلك أيضا.
وأضاف: بالتالي يجب أن تكون هناك رقابة قوية؛ حتى نتمكن من السيطرة على موضوع الأغذية من الأساس، وظهر لدينا الآن نظام الزراعة العضوية الذي وافق عليه مجلس الوزراء، وهو نظام متكامل به شهادة على المزارع بوجوب فحص المزرعة، فيتأكدون من الإنتاج ويأخذونه إلى المختبرات، وهناك بعض المزارع العضوية المعروفة من المفترض أن تدعم وأن تشجع وأن تعطى الأولوية بالشراء، وعلى هذه المزارع أن تكون قدوة للمزارع الأخرى.
وأكد المشوح، أن المبيدات تشكل خطورة على حياة الأشخاص، وقد تتسبب في الإصابة بالسرطان، مبينا ذلك بقوله: على سبيل المثال عند استخدام المبيد الحشري في المنازل للقضاء على الحشرات، وهو أقل أنواع المبيدات الحشرية تأثيرا، يقوم المبيد بتغيير الـ DNA بسرعة فائقة، ويفكك الحشرة فتموت، وبالتالي ليس من السهل استخدام المبيدات الحشرية ولا مبيدات الأعشاب، لكن هناك من لا يتقيدون بالفترة المحرمة، فعندما يقومون بالرش يكون عليهم الانتظار بعده حوالي 5 أو 6 أيام كحد أدنى حتى يخف المبيد من الخضراوات، لكنهم يستعجلون ويقطفونها ويأخذونها مباشرة إلى السوق ويبيعونها لتأكل الناس منها، لذلك تظهر الأمراض بين الناس بسبب المبيدات الحشرية، وليس هناك مجال لقياس كمية المبيدات الحشرية فالمستشفيات لا تقيس ذلك مع الأسف.
وأضاف: بالتالي يجب أن تكون هناك رقابة قوية؛ حتى نتمكن من السيطرة على موضوع الأغذية من الأساس، وظهر لدينا الآن نظام الزراعة العضوية الذي وافق عليه مجلس الوزراء، وهو نظام متكامل به شهادة على المزارع بوجوب فحص المزرعة، فيتأكدون من الإنتاج ويأخذونه إلى المختبرات، وهناك بعض المزارع العضوية المعروفة من المفترض أن تدعم وأن تشجع وأن تعطى الأولوية بالشراء، وعلى هذه المزارع أن تكون قدوة للمزارع الأخرى.
وأكد المشوح، أن المبيدات تشكل خطورة على حياة الأشخاص، وقد تتسبب في الإصابة بالسرطان، مبينا ذلك بقوله: على سبيل المثال عند استخدام المبيد الحشري في المنازل للقضاء على الحشرات، وهو أقل أنواع المبيدات الحشرية تأثيرا، يقوم المبيد بتغيير الـ DNA بسرعة فائقة، ويفكك الحشرة فتموت، وبالتالي ليس من السهل استخدام المبيدات الحشرية ولا مبيدات الأعشاب، لكن هناك من لا يتقيدون بالفترة المحرمة، فعندما يقومون بالرش يكون عليهم الانتظار بعده حوالي 5 أو 6 أيام كحد أدنى حتى يخف المبيد من الخضراوات، لكنهم يستعجلون ويقطفونها ويأخذونها مباشرة إلى السوق ويبيعونها لتأكل الناس منها، لذلك تظهر الأمراض بين الناس بسبب المبيدات الحشرية، وليس هناك مجال لقياس كمية المبيدات الحشرية فالمستشفيات لا تقيس ذلك مع الأسف.